المالكي يشترط لعودته إلى الحكم «رغبة الشعب»

المالكي يشترط لعودته إلى الحكم «رغبة الشعب»

قال إن رئاسته الأولى للحكومة «فرضت» عليه
الثلاثاء - 14 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 03 فبراير 2015 مـ

نفى نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية حاليا، أمس أنه يسعى إلى العودة إلى الحكم رغم ظهوره المكثف في وسائل الإعلام المحلية وزيارته الأخيرة إلى إيران التي سلطت عليها الأضواء.
وقال المالكي، الذي تنحى العام الماضي بعد اتهامات له بالمسؤولية عن سيطرة تنظيم داعش على ثلث مساحة العراق، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» إنه لا نية له للعودة إلى رئاسة الحكومة التي تولاها لولايتين امتدتا 8 سنوات إلا إذا رغب الشعب بذلك. وأضاف: «إذا قرر الشعب العراقي انتخابي.. لن أرفض».
ومضى المالكي إلى القول: «لم أكن أرغب في أن أكون رئيسا للوزراء ولكن عندما فرض علي المنصب قبلت». وتابع: «ولكن إذا سئلت شخصيا عما إذا كنت أسعى لأكون رئيسا للوزراء.. كلا. لا أسعى إلى ذلك».
وتولى المالكي (65 سنة) رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 2006 بعد أن برز كمرشح وسط. وخلال ولايتيه اتهمت أوساط عدة المالكي بانتهاج سياسة طائفية همشت العرب السنة والأكراد. كما سيقت ضده اتهامات بالفساد وعدم الكفاءة مما انعكس في الأداء الضعيف للقوات الأمنية العراقية. وانكشف هذا الضعف أخيرا مع انهيار وحدات عسكرية بأكملها أمام تقدم متطرفي «داعش» العام الماضي. وبعد إعلانه تنحيه في أغسطس (آب) الماضي لصالح خلفه حيدر العبادي تعززت الآمال بأن تحتوي الحكومة تقدم المتطرفين وتمنع تفكك البلاد.


اختيارات المحرر

فيديو