«دفاع ترمب» ينهي مرافعاته في يوم واحد ويدعو إلى تبرئته

تصاعد لجهة الانتقادات الجمهورية للرئيس السابق رغم استبعاد إدانته

فريق الادعاء يتجه إلى مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي (أ.ب)
فريق الادعاء يتجه إلى مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي (أ.ب)
TT

«دفاع ترمب» ينهي مرافعاته في يوم واحد ويدعو إلى تبرئته

فريق الادعاء يتجه إلى مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي (أ.ب)
فريق الادعاء يتجه إلى مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي (أ.ب)

تشرف محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على نهايتها، وبات المشرعون على قيد أنملة من التصويت لحسم مصير ترمب، والبت بإدانته أو تبرئته في مواجهة تهمة التحريض على التمرد.
وفي حين بات من المرجح بشكل كبير أن تحسم نتيجة التصويت لصالح تبرئة الرئيس السابق، رغم الأدلة التي طرحها فريق الادعاء عليه في المرافعات التي استمرت على مدى يومين، سعى فريق الدفاع عنه جاهداً إلى عرض قضيته بطريقة منظمة مختلفة عن أداء اليوم الأول الذي وصفه الجمهوريون بالكارثي.
وتتمحور الاستراتيجية الدفاعية التي اختتمها فريق الدفاع بيوم واحد حول نقطتين أساسيتين: الأولى أن مقتحمي الكابيتول خططوا لهجومهم قبل خطاب ترمب في السادس من يناير (كانون الثاني)، وأنه لم يحرضهم مباشرة على التمرد؛ والثانية إعادة التشديد على عدم شرعية المحاكمة لأنها تتعلق بعزل رئيس سابق.
وانطلاقاً من نقطة الدفاع الأولى، يشدد فريق ترمب على حقه بالتعبير عن رأيه، بحسب التعديل الأول من الدستور الأميركي، مشيراً إلى أن الرئيس السابق لم يطلب من مناصريه مهاجمة الكابيتول والاعتداء على عناصر الشرطة. وقال محامي ترمب، دايفيد شون، إن الرئيس السابق أدان العنف «ولا يريد أن يتم ربطه بما جرى خلال هذه الحادثة العنيفة». وتابع شون، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن ترمب أدان الأشخاص الذين شاركوا في الاقتحام، كما أدان العنف «وأنه يشعر بالإهانة لمحاولات ربطه بهذه الحادثة».
وبعد مرافعات الادعاء التي حظيت بإشادة أغلبية المشرعين، يسعى فريق الدفاع جاهداً إلى عدم التخفيف من فداحة حادث الاقتحام. فقد عرض فريق الادعاء مشاهد مصورة، وبيانات أرقت نوم بعض أعضاء مجلس الشيوخ الذين شهدوا على الاقتحام من قلب الحدث. لهذا، فقد ركز الدفاع اهتمامه على انتقاد المدعين لانتقائهم مقاطع معينة من خطابات ترمب «تظهر أنه حرض على العنف»، وذكروا أن الرئيس قال لمناصريه إنه يريدهم أن «يتوجهوا إلى الكونغرس بسلم ووطنية للإعراب عن رأيهم».

- «حق التعبير عن الرأي»
وقد اتبع المحامون هذه الاستراتيجية بناء على نصيحة مستشار الرئيس السابق جايسون ميلر الذي قال لـ«فوكس نيوز» إن «الديمقراطيين لم يستعملوا كل الخطاب، بل انتقوا مقاطع معينة، فلم يعرضوا مثلاً مقاطع للرئيس ترمب وهو يطالب مناصريه بأن يكونوا سلميين وطنيين».
وضمن هذه الاستراتيجية، ينوي فريق الدفاع عرض مشاهد لتصريحات عدد من أعضاء الكونغرس أمام مناصريهم بعد مقتل الأميركي من أصول أفريقية لويد فلويد، مع الإشارة إلى أن أعضاء الكونغرس هم أيضاً لديهم الحق بالتعبير عن رأيهم. وأنهم في حال إدانتهم لترمب، فسيفسحون المجال بالتالي أمام إدانتهم بسبب أفعال ارتكبها بعض مناصريهم.
ويشدد الدفاع كذلك على أن كلمة «قتال» التي استعملها ترمب مراراً وتكراراً وردت في معنى مجازي سياسي، مشيراً إلى أن الديمقراطيين استعملوا هذا التعبير بشكل متكرر. ويقول محامو الدفاع إن «الخطأ المميت لحجج الادعاء هو أنها تسعى لاستعمال العزل بسبب خطاب سياسي يحميه التعديل الأول من الدستور». ووجه الدفاع انتقادات لاذعة للديمقراطيين، فاتهمهم باستعجال إجراءات العزل في مجلس النواب، وتسييس المحاكمة بهدف منع ترمب من الترشح مجدداً. وفي المقابل، ينفي الديمقراطيون هذه الاتهامات، ويشددون على أن نيتهم مقتصرة على محاسبة الرئيس السابق على تصريحاته التي أدت -بحسب الادعاء- إلى اقتحام مبنى الكابيتول. لكن الديمقراطي تيد لو، وهو من فريق الادعاء المؤلف من 9 نواب، حذر الجمهوريين قائلاً: «أنا لست خائفاً من أن يترشح ترمب مجدداً بعد 4 أعوام. ما أخاف منه أنه سيترشح ويخسر لأن هذا يعني أن ما جرى سيتكرر».
ترمب «حرض منذ ترشحه للرئاسة»
وفي عرضهم للحجج والأدلة، لم يتوقف فريق الادعاء (الخميس) عند أحداث السادس من يناير (كانون الثاني)، بل تخطوها ليعرضوا تصريحات لترمب منذ ترشحه للرئاسة، وتحريضه المستمر لمناصريه في أنشطته الانتخابية لمهاجمة كل من يوجد حولهم للاعتراض على خطاباته. كما تحدثوا عن أحداث «شارلوتسفيل»، وعرضوا مشاهد من تصريحات ترمب التي وصف فيها العنصريين البيض هناك بالأشخاص الجيدين.
ورغم أداء فريق الادعاء الجيد، فإنه يعلم أن المشرعين حسموا موقفهم في التصويت، وأن أغلبية الجمهوريين سيصوتون ضد إدانة ترمب بحجة عدم دستورية المحاكمة، وهي النقطة الثانية والأهم التي اعتمد عليها فريق الدفاع.
فبعد اختتام الادعاء لمرافعاته، قال السيناتور الجمهوري روي بلانت: «سأتفاجأ كثيراً إذا غير كثيرون رأيهم في القضية». كما أكد السيناتور الجمهوري جون كورنين أن أداء المدعين كان ممتازاً، لكن السؤال الحقيقي بالنسبة له هو إثبات نية ترمب بالتحريض على التمرد، مشيراً إلى «أن هذا لم يكن واضحاً».

- ثقة بتبرئة ترمب
ولعل خير دليل على ارتياح فريق الدفاع النسبي من نتيجة المحاكمة أن المحامين لم يستعملوا الـ16 ساعة المخصصة لهم لعرض حججهم، بل أنهوا المرافعات في أقل من يوم واحد، وذلك في إشارة إلى أن ترمب وفريقه باتوا متأكدين من تبرئة المجلس للرئيس السابق. وعلى ما يبدو، فقد سعى حلفاء ترمب في الكونغرس لطمأنته وفريقه من النتيجة، فعقد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام وزميله تيد كروز وغيرهما لقاء مغلقاً مع محاميي الرئيس، ديفيد شومن وبروس كاستور، قبيل بدء مرافعات الدفاع.
لكن اقتراب حسم القضية لصالح الرئيس السابق لا يعني بالضرورة أن الجمهوريين سيدعمون مساعيه للترشح مجدداً للرئاسة، خاصة مع وجود وجوه جمهورية تطمح للترشح في عام 2024، أبرزها المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي. فهايلي كانت من المدافعين الشرسين عن ترمب، لكن هذا تغير يوم الجمعة. وفي مقابلة مع صحيفة «بوليتيكو»، وجهت هايلي انتقادات لاذعة للرئيس السابق، واتهمته بـ«خذلان» الأميركيين.
وتحدثت هايلي عن الحزب الجمهوري، قائلة: «يجب أن نعترف أنه خذلنا، وتوجه في الاتجاه الخاطئ، وكان من الخطأ أن نتبعه أو نستمع إليه، ولا يمكننا السماح بتكرار هذا». وتابعت هايلي في المقابلة قائلة: «عندما أقول إنني غاضبة، فهذا تخفيف من شعوري... أنا مستاءة من أنه رغم الولاء والصداقة التي جمعته بمايك بنس فعل ما فعل به؛ هذا يقززني».
كلمات قاسية من هايلي تجاه الرئيس السابق، لكنها مؤشر على تصاعد اللهجة المنتقدة لترمب في صفوف حزبه، حتى لو لم يصوت هذا الحزب لإدانته في الكونغرس.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.