أمراء المناطق وأعضاء مجلس الوزراء الجديد يؤدون القسم أمام الملك سلمان

خادم الحرمين: بلادنا تنعم بالأمن والاستقرار ووحدة القلوب.. وتوصية الملك عبد الله «الدين والمواطن»

الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
TT

أمراء المناطق وأعضاء مجلس الوزراء الجديد يؤدون القسم أمام الملك سلمان

الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تنعم بالأمن والرخاء والاستقرار والوحدة على القلوب، وأنها تقوم على الدين والعقيدة الإسلامية. وقال: «هذه الدولة منذ وحدها الملك عبد العزيز إلى عهدها الجديد وهي كما ترون في أمن واستقرار، وهي منذ أسسها محمد بن سعود قامت على الإسلام والعقيدة الإسلامية».
جاء ذلك ضمن كلمة مرتجلة ألقاها خادم الحرمين الشريفين، بعد أن تشرف أمراء المناطق والوزراء والمسؤولون الجدد والمجددة خدماتهم، الذين شملتهم الأوامر الملكية الأخيرة بتعيينهم في مناصبهم، بأداء القسم أمامه في قصر اليمامة بالرياض أمس بحضور ولي العهد، وولي ولي العهد، والأمراء والعلماء والمشايخ.
وأبدى الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته، أمله في أمراء المناطق والوزراء والمسؤولين، مؤكدًا أنهم من جذور هذه البلاد «التي وحدها الله ثم الملك عبد العزيز على كتاب الله وسنة رسوله»، مبينًا أن السعودية هي قبلة المسلمين، وأنها في أمن واستقرار، كاشفًا عن أن وصايا الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدائمة له «خدمة مواطنينا وديننا قبل كل شيء»، وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز:
«من المؤمل في وزرائنا وأمراء مناطقنا الخير إن شاء الله، وهم من جذور هذه البلاد التي وحدها الله ثم الملك عبد العزيز على كتاب الله وسنة رسوله، الحمد لله تنعم بالأمن والرخاء والاستقرار والوحدة في القلوب.
والمملكة قبلة المسلمين، حجهم وعمرتهم وزيارتهم، ومهبط الوحي في مكة والمدينة، الحمد لله في أمن واستقرار، نحمد الله عليه، ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته، وإخلاصنا لبلدنا وشعبنا هذا هو الشيء الذي تربينا عليه من عهد ملوكنا السابقين منذ عهد الملك عبد العزيز، رحمه الله، وآخرهم الملك عبد الله، الله يغفر له ويرحمه، توصيته دائما لي خدمة مواطنينا وديننا قبل كل شيء.
الحمد لله هذه الدولة منذ وحدها الملك عبد العزيز إلى عهدها الجديد وهي كما ترون في أمن واستقرار، وهي منذ أسسها محمد بن سعود قامت على الإسلام والعقيدة الإسلامية، ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته وأن يوفقنا جميعا لخدمة ديننا وبلادنا وشعبنا، وشكرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وقد تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، بحضور ولي العهد وولي ولي العهد، الأمراء والوزراء أعضاء مجلس الوزراء، وأمراء المناطق، ومساعد رئيس مجلس الشورى الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم، وأدى الوزراء، كل على حدة، القسم، وهم كل من الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، والشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتور وليد بن محمد بن صالح الصمعاني، وزير العدل، والدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير المالية، والمهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين، وزير المياه والكهرباء، والمهندس عادل بن محمد بن عبد القادر فقيه، وزير العمل، والدكتور شويش بن سعود بن ضويحي الضويحي، وزير الإسكان، والدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار، وزير الحج، والدكتور محمد بن سليمان بن محمد الجاسر، وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة، وزير التجارة والصناعة، ومحمد بن فيصل بن جابر أبو ساق، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل، وزير النقل، والدكتور محمد بن إبراهيم السويل، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الشؤون الاجتماعية، والدكتور سعد بن خالد بن سعد الله الجبري، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومحمد بن عبد الملك بن عبد الله آل الشيخ، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس عبد اللطيف بن عبد الملك بن عمر آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية، وأحمد بن عقيل الخطيب، وزير الصحة، وخالد بن عبد الله العرج، وزير الخدمة المدنية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، وعبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير الزراعة، والدكتور عزام بن محمد الدخيل، وزير التعليم.
كما أدى الأمراء، الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم أمراء لمناطق مكة المكرمة والرياض والقصيم، وهم: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، والدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان الذي صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعدًا لرئيس مجلس الشورى - كل على حدة - وكانت صيغة القسم للجميع: «بسم الله الرحمن الرحيم.. أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص». تشرف بعدها الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
حضر أداء القسم الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الوليد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد.
كما حضره الأمير خالد بن سعود بن خالد، مساعد وزير الخارجية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، محافظ الدرعية، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير محمد بن سعود بن خالد، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية، والأمير بندر بن سلمان بن محمد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلطان بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير ماجد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والعلماء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام والحرس الوطني والحرس الملكي وعدد من المسؤولين.
والمهندس عبد اللطيف بن عبد الملك بن عمر آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية، وأحمد بن عقيل الخطيب، وزير الصحة، وخالد بن عبد الله العرج، وزير الخدمة المدنية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، وعبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير الزراعة، والدكتور عزام بن محمد الدخيل، وزير التعليم. كما أدى الأمراء، الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم أمراء لمناطق مكة المكرمة والرياض والقصيم، وهم: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، والدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان الذي صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعدًا لرئيس مجلس الشورى - كل على حدة - وكانت صيغة القسم للجميع: «بسم الله الرحمن الرحيم.. أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص». تشرف بعدها الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
حضر أداء القسم الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الوليد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد.
كما حضره الأمير خالد بن سعود بن خالد، مساعد وزير الخارجية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، محافظ الدرعية، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير محمد بن سعود بن خالد، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية، والأمير بندر بن سلمان بن محمد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلطان بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير ماجد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والعلماء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام والحرس الوطني والحرس الملكي وعدد من المسؤولين.



السعودية تدين الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق وتستنكر الإساءة لرموزها الوطنية

طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق وتستنكر الإساءة لرموزها الوطنية

طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)
طالبت السعودية بحماية البعثات الدبلوماسية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي استهدفت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية دمشق، إضافة إلى مقر رئيس بعثتها، فضلاً عن الإساءات التي طالت الرموز الوطنية الإماراتية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر الأحد، رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال، مشددة على أنها تمثل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، ولا سيما ما يتعلق بحماية البعثات الدبلوماسية ورموز الدول.

وجددت «الخارجية» السعودية تأكيدها على ضرورة توفير الحماية الكاملة للدبلوماسيين ومقار البعثات الدبلوماسية، وفقاً للالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

من جانبه إدان جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون، أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر سفارة الإمارات، ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، والإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية لدولة الإمارات.

واكد البديوي، على أهمية أن تقوم الجهات المختصة في سوريا، بمحاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات والإساءات للرموز الوطنية بدولة الإمارات، وتعزيز حماية المباني الدبلوماسية ومقرات منتسبي السفارات حسب الأعراف والمواثيق التي تحكم وتنظم العمل الدبلوماسي.


الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرى خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز».

وأوضح المالكي أن عملية الاعتراض تمت بنجاح.

وجدَّدت وزارة الدفاع السعودية، تأكيدها جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.


الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).