فريق الدفاع يفتتح اليوم مرافعاته في محاكمة ترمب

يعرض مشاهد حول تهديد مقتحمي الكابيتول بقتل بنس وبيلوسي

السيناتور الجمهوري ماركو روبيو قال إنه سيصوت ضد إدانة ترمب على أساس غياب الشرعية (إ.ب.أ)
السيناتور الجمهوري ماركو روبيو قال إنه سيصوت ضد إدانة ترمب على أساس غياب الشرعية (إ.ب.أ)
TT

فريق الدفاع يفتتح اليوم مرافعاته في محاكمة ترمب

السيناتور الجمهوري ماركو روبيو قال إنه سيصوت ضد إدانة ترمب على أساس غياب الشرعية (إ.ب.أ)
السيناتور الجمهوري ماركو روبيو قال إنه سيصوت ضد إدانة ترمب على أساس غياب الشرعية (إ.ب.أ)

يفتتح فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رسمياً اليوم الجمعة مرافعاته في محاكمة الرئيس السابق في مجلس الشيوخ. وسيسعى الفريق المؤلف من 3 محامين إلى عرض حجج وأدلة تنقض أدلة فريق الادعاء، وتهدف لإثبات أن حديث ترمب مع مناصريه نابع من حريته الشخصية للتعبير عن الرأي بحسب التعديل الأول من الدستور. وأن مقتحمي الكابيتول نفذوا هجومهم بإرادة شخصية وليس بناء على طلب مباشر من ترمب.
كما سيعمد محامو الدفاع إلى عرض شرائط فيديو تظهر مسؤولين ديمقراطيين وهم يتحدثون مع داعميهم عقب اغتيال الأميركي من أصول أفريقية لويد فلويد، لإثبات أن التحريض أتى من الطرفين ولم يكن حكراً على ترمب فحسب. لكن أساس الدفاع سيكون نقضاً لأسس المحاكمة وشرعيتها، فرغم أن مجلس الشيوخ حسم القضية بالتصويت لإقرار دستورية محاكمة رئيس سابق، إلا أن عدداً كبيرا من الجمهوريين سيصوت ضد إدانة ترمب في نهاية المطاف لأسباب دستورية بحتة لا تتعلق بذنبه في التحريض.
لهذا فقد دفع هؤلاء الجمهوريون بفريق الدفاع إلى التركيز بشكل أساسي على قضية عدم شرعية عزل رئيس غادر منصبه.

إصرار جمهوري على عدم شرعية المحاكمة
وقد بدا موقف الجمهوريين واضحاً من خلال تصريحات للسيناتور الجمهوري مايك راوندز الذي أشاد بأداء فريق الادعاء لكنه أشار إلى نقطة مهمة للغاية قائلاً: «إن تركيزهم انصب على مجريات يوم الاقتحام وسيواجهون واقعاً مفاده أن أغلبيتنا لا تعتقد أنه لدينا الصلاحية الدستورية لعزل مواطن عادي. ولا أعتقد أنهم سيتمكنون من تخطي هذا الواقع، رغم فادحة ما جرى في السادس من يناير (كانون الثاني)». وهذا ما أكد عليه الجمهوري مايك براون الذي أشار إلى أن «الكثير من الجمهوريين لا يعتقدون أن ما يجري دستوري، ولن ننظر في أبعد من ذلك». كلمات واضحة وفيها تفسير مباشر لمواقف الجمهوريين الذين سيصوتون في غالبيتهم لصالح عدم إدانة ترمب في نهاية المحاكمة، كما فعلوا في بدايتها عندما صوتوا بأغلبية ٤٤ صوتاً ضد شرعيتها.
وسيهدر هذا الواقع حجج فريق الادعاء الذي أمضى يومين من المرافعات وهو يعرض شرائط فيديو جديدة وصادمة تظهر مشاهد لاقتحام الكابيتول. وعرضت المشاهد المشرعين وهم يهربون من المقتحمين، منهم من كان يهرب باتجاه هؤلاء ثم غير وجهته في اللحظة الأخيرة لتجنبهم، كالسيناتور الجمهوري ميت رومني وزعيم الديمقراطيين تشاك شومر. كما أظهرت المشاهد اعتداء المقتحمين على عناصر شرطة الكابيتول وإبراحهم ضرباً، إضافة إلى الأضرار التي ألحقوها بالمبنى ومكاتب أعضاء الكونغرس بعد اقتحامه قسراً. لكن المشاهد التي زعزعت المشرعين هي تلك التي أظهرت بعض المقتحمين وهم يبحثون عن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، فقد عرض المدعون وثائق محكمة اعترف فيها بعض المقتحمين أنهم كانوا يسعون لقتل كل من بنس وبيلوسي. وبحسب الوثائق فإن المقتحمين قالوا بأنهم كانوا يريدون «قتل مايك بنس لو تسنت لهم الفرصة...» فيما قال آخرون: «كنا نبحث عن نانسي لنضع رصاصة في رأسها لكننا لم نجدها».

أدلة جديدة
ومن الأمور التي كشفها الادعاء لأول مرة هي مدى اقتراب المقتحمين من موقع بنس الذي لم يغادر المبنى خلال الاقتحام، فيما تمكنت شرطة الكابيتول من إخراج بيلوسي كلياً من المبنى. ورغم كل هذه المعطيات والمشاهد المؤثرة، إلا أن الكثير من الجمهوريين اعتبروا بعد متابعة هذه الحجج أن الدلائل غير كافية لإثبات جرم ترمب. فقال السيناتور الجمهوري تيد كروز: «المشاهد مروعة. لكن فريق الادعاء أمضى وقتاً طويلاً في التركيز على الأعمال الشنيعة التي ارتكبها مجرمون، إلا أن ما استمعنا إليه من تصريحات للرئيس لا تصل إلى مستوى التحريض على التمرد».
ووافق السيناتور الجمهوري راند بول مع هذا الموقف فقال: «الجميع يعترض على العنف الذي حصل. الجميع مصدوم من العنف. لكن السؤال هو: هل أن الرئيس حرض عليه؟» وذكر بعض الجمهوريين بمواقفهم السابقة، فقال السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: «التصويت هو ليس على أن ما حدث ذلك اليوم كان مخيفاً، لأن هذا صحيح من دون أدنى شك. كما أنه ليس تصويتاً على ما إذا كان الرئيس يتحمل مسؤولية ما جرى... وهذا ما قلته منذ البداية» وذلك في إشارة إلى أن روبيو سيصوت ضد الإدانة على أساس غياب الشرعية. وذهب بعض الجمهوريين إلى حد انتقاد أداء فريق الادعاء بشدة، فقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الأصوات التي ستبرئ ترمب في مجلس الشيوخ تزايدت: «أعتقد أن أغلبية الجمهوريين رأوا أن ما قدمه فريق الادعاء مهين وسطحي». وفيما أصبح من شبه المحسوم تبرئة ترمب في نهاية المحاكمة، وضعت الأصوات الجمهورية المعارضة للرئيس الأميركي السابق أملها في تقييم الناخب الأميركي، فقالت الجمهورية ليسا ماكوفسكي التي انضمت إلى الديمقراطيين في دعمها للمحاكمة: «بعد أن يرى الشعب الأميركي كل ما جرى… لا أعلم كيف سيكون من الممكن إعادة انتخاب دونالد ترمب للرئاسة مجدداً». وانتقد بعض الجمهوريين المنشقين عن السرب زملاءهم في مواقفهم الداعمة لترمب، معتبرين أنها مبنية على إعادة انتخابهم في مقاعدهم. وقال النائب الجمهوري آدم كيزينغر: «أنا لا أخاف من الرئيس أبداً... وفي الواقع أنا سأكون على ما يرام إن لم تتم إعادة انتخابي لأني أستطيع النظر في المرآة والشعور بالراحة الحقيقية». هذا وقد اتهمت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون داعمي ترمب في الشيوخ بـ«المتآمرين» معه. وغردت كلينتون قائلة: «إن فشل الجمهوريون في الشيوخ بإدانة دونالد ترمب فهذا لن يكون بسبب أن الوقائع دعمته أو أن محاميه قدموا حججاً مقنعة. بل سيكون السبب وجود متآمرين معه في هيئة المحلفين».
ولم تتوقف هذه الانتقادات عند الديمقراطيين فحسب، بل وعلى ما يبدو فإن هناك عدداً من الجمهوريين الذين بدؤوا جدياً بالنظر في حلول أخرى لنأي أنفسهم عن ترمب. وفيما ترددت أنباء في السابق عن احتمال أن يؤسس الرئيس السابق حزبه الخاص في حال انشق الجمهوريون عنه، يبدو بأن السيناريو الأكثر احتمالاً سيكون تأسيس المنشقين عن ترمب من الجمهوريين لحزبهم الخاص بهم.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.