الإفراج عن 6 مواطنين بلغار احتجزتهم حركة تمرد سودانية

زوما والبشير يقران مناصرة الدول المتأثرة بالعنف والهجمات الإرهابية

الإفراج عن 6 مواطنين بلغار احتجزتهم حركة تمرد سودانية
TT

الإفراج عن 6 مواطنين بلغار احتجزتهم حركة تمرد سودانية

الإفراج عن 6 مواطنين بلغار احتجزتهم حركة تمرد سودانية

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان (معارضة مسلحة لنظام الخرطوم) عن إطلاق سراح 6 بلغاريين يعملون في برنامج الغذاء العالمي، كانت قد أجبرت المروحية التي تقلهم على الهبوط في المناطق التي تسيطر عليها في ولاية جنوب كردفان.
وفي غضون ذلك أنهى الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما زيارة رسمية للسودان استغرقت يومين عقد خلالها اجتماع قمة مع نظيره السوداني عمر البشير، اتفقا خلالها على دعم ومناصرة الدول التي تأثرت بموجات العنف والهجمات الإرهابية.
وقالت منظمة نسوية تابعة للحركة الشعبية التي تخوض حربا ضد حكومة السودان في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، في بيان اطلعت عليه «الشرق الأوسط» إنها سلمت الموظفين الدوليين الذين يعملون في برنامج الغذاء العالمي، لرئاسة منظمة الأمم المتحدة بمعسكر «إيدا» للنازحين بولاية الوحدة بدولة جنوب السودان.
وأوضحت المنظمة النسوية وتطلق على نفسها اسم «اتحاد نساء السودان الجديد»، بأنها توسطت لدى قيادة الحركة الشعبية لتسليمها المحتجزين الستة كمبادرة إنسانية من أجل أسرهم ونساء بلغاريا، وأن الحركة استجابت لوساطتها وسلمتهم لها، وبدورها سلمتهم لرئاسة مكتب الأمم المتحدة.
وقالت: «نيابة عن جميع نساء العالم، يسعدنا أن نعلن أن قيادة الحركة الشعبية والإدارة المدنية بالأراضي المحررة، قد استجابت لمبادرتنا، وقد قمنا فعلا بتسليم فريق وطياري منظمة الغذاء العالمي إلى رئاسة الأمم المتحدة بمعسكر إيدا».
وناشدت المنظمة في بيانها من سمتهم «القوى المحبة للسلام في العالم، للعمل على وقف قصف الطيران الحكومي للمدنيين، ودعم مطالب الشعب السوداني في المواطنة المتساوية والديمقراطية».
وأعلنت وزارة الخارجية البلغارية الأربعاء الماضي عن اختطاف 6 مواطنين بلغار يعملون في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، بعد أن اضطرت المروحية التي تحملهم للهبوط في ولاية جنوب كردفان في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحركة الشعبية المتمردة.
وأوضحت الخارجية البلغارية أن طاقم المروحية و3 ضباط تابعين للشركة المشغلة «هيلي إير»، ومقرها صوفيا احتجزوا أثناء رحلة للطائرة المتجهة من دولة جنوب السودان إلى العاصمة السودانية الخرطوم.
وأعلنت الحركة الشعبية وقتها أن المروحية كانت تحلق في منطقة عمليات عسكرية نشطة، وأن سلاح الجو السوداني ينفذ عمليات قصف جوي ضد المدنيين والأهداف المدنية والعسكرية في المنطقة، ما اضطرهم لإجبار المروحية على الهبوط.
وقال المتحدث باسم الحركة مبارك أردول في بيان صدر حينها إن حركته احتجزت الأشخاص الستة، وأنها ستطلق سراحهم فورا حال التأكد من أنهم يعملون لصالح المنظمة الدولية ولا يعملون لصالح حكومة السودان.
وفي سياق آخر، عقد رئيس السودان عمر البشير وجنوب أفريقيا جاكوب زوما اجتماع قمة بالعاصمة السودانية الخرطوم التي وصلها الأخير في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس البشير استغرقت يومين، واستعرضا النزاع في جنوب السودان، وناشدا أطرافه بالالتزام بالمسؤولية لوضع حد للحرب الدائرة في جنوب السودان.
وأعلن الرئيسان عن دعمهما وتضامنهما مع الدول التي تأثرت بموجات العنف والهجمات والإرهابية، ورضاهما عن تطابق رؤى البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وقالا في بيان مشترك تلاه وزيرا خارجية البلدين عقب جولة المباحثات التي عقداها، إنهما بحثا الميزان التجاري بين البلدين وأكدا التزامهما بترقية العلاقات الاقتصادية بينهما، إضافة لتشجيع القطاعين العام والخاص للدخول في شراكات تكون نموذجا لتعاون «الجنوب – الجنوب».
وشد البيان على أهمية ودور المنظمات شبه الإقليمية الأفريقية في التكامل الاقتصادي والسلام والأمن والاستقرار، وأكدا دعمهما غير المحدود للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي باعتبارهما إطارين لا يمكن الاستغناء عنهما لترسيخ الأمن والسلم الدوليين.



رئيس جنوب أفريقيا يأمر بفتح تحقيق في مشاركة إيران بمناورات بحرية

رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا (رويترز)
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا (رويترز)
TT

رئيس جنوب أفريقيا يأمر بفتح تحقيق في مشاركة إيران بمناورات بحرية

رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا (رويترز)
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا (رويترز)

أمرت رئاسة جنوب أفريقيا، الخميس، بإجراء تحقيق في مشاركة إيران بمناورة بحرية قبالة سواحل كيب تاون، خلافاً لتعليمات سيريل رامابوزا.

وأفادت الرئاسة، في بيان، بأن تشكيل لجنة التحقيق المكونة من ثلاثة قضاة «يتعلق بمخالفة تعليمات الرئيس بعدم مشاركة بحرية إيران في مناورة (إرادة السلام) 2026 التي قادتها الصين وجرت في مياه جنوب أفريقيا».

وشاركت الصين وروسيا في المناورات إلى جانب قوات من دول مجموعة «بريكس»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رامابوزا قد أعطى توجيهات لوزير الدفاع بسحب السفن الحربية الإيرانية الثلاث من المناورات التي تزامنت مع حملة قمع نفذتها السلطات في طهران بحق محتجين. واعتبرت الولايات المتحدة في حينه أن مشاركة إيران كانت «غير مقبولة».

وذكرت وسائل إعلام محلية في ذلك الوقت أن رامابوزا طلب أن تشارك إيران كمراقب فقط، لكن دون جدوى.

وفي أعقاب الجدل الذي أثاره استمرار إيران في المناورات، أعلنت وزارة الدفاع في جنوب أفريقيا منتصف يناير (كانون الثاني) عن فتح تحقيق. لكن الرئاسة قررت تعيين لجنة خاصة بها؛ «لضمان إجراء تحقيق مستقل وفي الوقت المناسب»، بحسب البيان.

وأضافت أن «اللجنة ستحقق وتقدم توصيات فيما يتعلق بالظروف المحيطة بالتدريبات، والعوامل التي ربما أسهمت في عدم مراعاة أمر الرئيس، والشخص المسؤول والعواقب التي ستتبع ذلك». وحدد رامابوزا مهلةً شهراً واحداً للقضاة لإكمال عملهم وتقديم تقريرهم.

وذكّر البيان بأن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة. وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الخلافات بين الحكومة والجيش في جنوب أفريقيا إلى العلن.

ففي أغسطس (آب) من العام الماضي، قالت وزارة الخارجية إن «التصريحات التي يدلي بها أفراد أو إدارات غير مسؤولة عن السياسة الخارجية لا ينبغي اعتبارها الموقف الرسمي» للحكومة. وجاء ذلك بعد تصريحات أدلى بها ضابط رفيع المستوى في أثناء زيارته لإيران ونقلتها وسائل الإعلام المحلية في طهران.


العثور على 170 جثة في مقابر جماعية بالكونغو

المتحدث باسم حركة «إم 23» ويلي نغوما (وسط) خلال إطلاق سراح مرتزقة قرب نقطة حدودية شرق الكونغو - 29 يناير 2025 (أ.ب)
المتحدث باسم حركة «إم 23» ويلي نغوما (وسط) خلال إطلاق سراح مرتزقة قرب نقطة حدودية شرق الكونغو - 29 يناير 2025 (أ.ب)
TT

العثور على 170 جثة في مقابر جماعية بالكونغو

المتحدث باسم حركة «إم 23» ويلي نغوما (وسط) خلال إطلاق سراح مرتزقة قرب نقطة حدودية شرق الكونغو - 29 يناير 2025 (أ.ب)
المتحدث باسم حركة «إم 23» ويلي نغوما (وسط) خلال إطلاق سراح مرتزقة قرب نقطة حدودية شرق الكونغو - 29 يناير 2025 (أ.ب)

قال مسؤول، الخميس، إنه تم العثور على ما لا يقل عن 170 جثة في مقابر جماعية في شرق الكونغو، بمنطقة انسحبت منها حركة «إم 23» مؤخراً، وسط تصاعد القتال في المنطقة، على الرغم من اتفاق السلام الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وقال جاك بوروسي، حاكم مقاطعة جنوب كيفو، إن السلطات عثرت على مقبرتين جماعيتين تضمان أكثر من 171 جثة في منطقة مدينة أوفيرا الرئيسية الواقعة شرق البلاد.

وقال بوروسي، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» عبر الهاتف: «في هذه المرحلة، حددنا موقعين: مقبرة جماعية تحتوي على ما يقرب من 30 جثة في كيروموني، ليست بعيدة عن الحدود البوروندية على الجانب الكونغولي، وأخرى في كافيمفيرا حيث عُثر على 141 جثة».

ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الواقع على الحدود مع رواندا، والغني بالموارد الطبيعية، أعمال عنف متكررة منذ أكثر من 30 عاماً، وتفاقم الوضع منذ عام 2021 مع معاودة «إم 23» نشاطها.

وبعد أن استولت الجماعة المناهضة للحكومة، مطلع 2025، على غوما وبوكافو، وهما أكبر مدينتين في شرق الكونغو، شنّت في ديسمبر (كانون الأول) هجوماً جديداً في محافظة جنوب كيفو وسيطرت في العاشر منه على منطقة أوفيرا الاستراتيجية، وكذلك على كل المناطق الممتدة على طول الحدود البرية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، في وقت كانت فيه كينشاسا وكيغالي توقّعان في واشنطن اتفاق سلام برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب.


اتهام كيني أرسل مواطنين للقتال في روسيا بـ«الاتجار بالبشر»

فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)
فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)
TT

اتهام كيني أرسل مواطنين للقتال في روسيا بـ«الاتجار بالبشر»

فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)
فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)

أعلن الادعاء العام في نيروبي، الخميس، توجيه تهمة الاتجار بالبشر لعنصر رئيسي في شبكة أرسلت أكثر من ألف كيني للقتال في صفوف الجيش الروسي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مثل فيستوس أوموامبا، البالغ 33 عاماً ومؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» التي يُعتقد أنها استخدمت لنقل كينيين إلى روسيا، أمام المحكمة بعد اعتقاله في بلدة مويالي الحدودية مع إثيوبيا.

وقال مدير مكتب الادعاء العام في منشور على منصة «إكس»، إن أوموامبا متهم «بتجنيد 22 شاباً كينياً وإرسالهم إلى روسيا عن طريق الخداع».

أضاف أنه تم إنقاذ 22 شخصاً كانوا «ضحية للاتجار بالبشر» في عملية للشرطة في سبتمبر (أيلول) الماضي، بينما عاد ثلاثة آخرون إلى كينيا بعد إصابتهم على الجبهة الأمامية للحرب الروسية الأوكرانية.

وكشف النائب الكيني كيماني إيتشونغواه أمام البرلمان الأسبوع الماضي، أن أكثر من ألف كيني انضموا إلى الجيش الروسي في الأشهر الأخيرة، مستشهداً بتقارير استخباراتية.

وكانت وسائل إعلامية بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»، قد تحدثت عن التجنيد القسري لكينيين.

والعديد من الذين تم تجنيدهم تلقوا وعوداً بوظائف مجزية ولم يكن لدى كثيرين منهم خبرة عسكرية سابقة، لكنهم أجبروا على توقيع عقود مع الجيش الروسي ونشروا على الجبهات في أوكرانيا حيث لاقى كثر حتفهم.

ودفع أوموامبا ببراءته من التهم الموجهة إليه، في حين رفض محاميه بونافنتورا أوتينو القضية باعتبارها مبنية على «تكهنات» و«إشاعات». وقال الأخير: «ليست هناك قضية».

وتحدثت «وكالة الصحافة الفرنسية» مؤخراً إلى أربعة كينيين، ثلاثة منهم جرحى، بعد عودتهم إلى الوطن. أحدهم اعتقد أنه سيحصل على وظيفة بائع في روسيا، واثنان على وظيفة حارس أمن، والرابع كان رياضياً متمرساً.

وندد الأربعة الذين جرى تجنيدهم من خلال وكالة «غلوبال فايس»، بخداع أوموامبا وأحد موظفيه الذي يحاكم أيضاً بتهمة الاتجار بالبشر.

ونفت السفارة الروسية في كينيا الأسبوع الماضي الاتهامات ووصفتها بأنها «حملة دعائية خطيرة ومضللة».