4 شروط للعفو عن مساجين القضايا الكبرى في السعودية

ولي ولي العهد يبرق شارحًا لأمراء المناطق آلية تنفيذ الأمر الملكي

4 شروط للعفو عن مساجين القضايا الكبرى في السعودية
TT

4 شروط للعفو عن مساجين القضايا الكبرى في السعودية

4 شروط للعفو عن مساجين القضايا الكبرى في السعودية

أبرق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي ولي العهد وزير الداخلية السعودي، إلى أمراء المناطق والجهات المختصة، بتنفيذ الأمر الملكي القاضي بالعفو عن السجناء الذين لا يمثلون خطرا على أمن الدولة، موضحا في برقيته آليات تنفيذ أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وبين ولي ولي العهد أن العفو يشمل «الموقوفين والمطلق سراحهم بكفالة في القضايا غير الكبيرة»، مبينا أن العفو يشمل المحكومين بـ«السجن والغرامة والجلد التعزيري»، بشرط أن ينفذ «حد الجلد، على أن ينهى الحق الخاص إن وجد».
ووفقا لنص البرقية التي أرسلها وزير الداخلية السعودي، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، أكد الأمير محمد بن نايف أن العفو الملكي عن المساجين لا يقتصر على الموقوفين في قضايا صغيرة، بل يشمل أصحاب القضايا الكبيرة وفقا اشتراطات محددة.
وأبلغ الأمير محمد بن نايف أمراء المناطق والجهات المعنية بتنفيذ قرار إطلاق سراح المساجين، مركزا على أن المحكومين في قضايا كبيرة يمكن إطلاق سراحهم بعد معالجة قضاياهم وفق آلية محددة بأربعة اشتراطات.
وحدد الآلية في أن «من كانت محكوميتهم سنتين حتى خمس سنوات يتم إعفاؤهم من نصف المحكومية سجنا، ومن الجلد التعزيري والغرامة، وينفذ حد الجلد، على أن يمضوا نصف محكومياتهم فعليا داخل الإصلاحية». وبين أن «من كانت محكومياتهم تزيد على خمس سنوات فهؤلاء يعفون من ثلث محكومياتهم، ومن الجلد التعزيري والغرامة، وينفذ حد الجلد، على أن يمضوا ثلثي محكومياتهم فعليا داخل الإصلاحية»، موضحا أن الغرامات المشمولة في العفو الملكي لا تتجاوز 500 ألف ريال.
وبحسب تفسير ولي ولي العهد للأمر الملكي القاضي بإطلاق سراح السجناء، فإن العفو لن يشمل 14 فئة تم استثناؤها، وهي: جرائم القتل العمد، جرائم تهريب المخدرات، جرائم ترويج المخدرات للمرة الثانية فأكثر، وما في حكم الترويج، جرائم الأسلحة والمتفجرات، جرائم غسل الأموال، جرائم الاغتصاب والاختطاف والسلب وقطع الطريق والسطو المسلح، جرائم إطلاق النار على رجال الأمن أثناء أدائهم واجبهم أو بسببه، وقضايا السرقات التي قامت على تشكيل عصابة من شخصين أو أكثر.
بينما شملت القائمة المستثناة من العفو أيضا الجرائم التي تمس أمن الدولة، وجرائم تزييف العملة السعودية وتزوير الأختام الحكومية وأختام البنوك والمصارف وتوقيعات المسؤولين، وتزوير الصكوك الشرعية الصادرة من المحاكم الشرعية وكتابات العدل.
وتشمل قائمة الاستثناء أيضا كل من تكرر منه الجرم أربع مرات أو أكثر، وتوافرت في كل منها شروط تسجيل السابقة، كما تشمل الجرائم المعاقب عليها بحد شرعي، والمحكوم والموقوف في حق خاص، إضافة إلى العقوبات التأديبية.
وشدد الأمير محمد بن نايف على أن «يبعد الوافدون المشمولون بهذا العفو بعد أن ينفذ ما حكم به عليهم من حد شرعي أو حق خاص، وذلك بعد أخذ بصماتهم الإلكترونية، وإدراجهم في قائمة المنع من دخول البلاد»، على ألا يشمل العفو الوافدين المحكوم عليهم بعقوبة القتل أو القطع.
ودعا ولي ولي العهد أمراء المناطق والجهات المختصة المعنية بتنفيذ أمر إطلاق سراح السجناء والموقوفين للرجوع له لتفسير قواعد العفو وأحكامه.



السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية، السبت، عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس الأمن الوطني، وتستهدف زعزعة أمنها، واستقرارها.

وأشادت السعودية بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية، ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني.

كما أشاد مجلس التعاون الخليجي، بالجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في البحرين، وتمكنها من رصد نشاطات تمس أمنها واستقرارها.

وأوضح جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس المتابعة العالية والمستمرة لدى الأجهزة الأمنية في البحرين، لحماية وصون مقدراتها والحفاظ على أمن شعبها.

وأكد دعم دول المجلس الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وبيّن أن دول مجلس التعاون ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضيةً في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار في دولها.

ونقلت «وكالة الأنباء ​البحرينية» اليوم السبت عن وزارة الداخلية في البلاد قولها إنها ألقت القبض على 41 شخصاً وصفتهم ‌بأنهم على ‌صلة ​بـ«الحرس ‌الثوري» ⁠الإيراني.

وذكرت ​وزارة الداخلية ⁠أنها «تمكنت من الكشف عن تنظيم مرتبط بـ(الحرس الثوري) الإيراني وفكر ولاية الفقيه»، مضيفةً ⁠أن تحقيقات النيابة ‌العامة ‌تضمنت أيضاً ​قضايا ‌بشأن ما وصفته بـ«التعاطف ‌مع العدوان الإيراني السافر».


تمسك سعودي بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات

Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
TT

تمسك سعودي بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات

Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)

أكدت الرياض تمسكها بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات والتهدئة، وذلك على لسان الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون العامة، الذي أوضح دعم بلاده الجهود الرامية إلى وقف الحرب الإيرانية.

وحذر الوكيل في تدوينة عبر منصة «إكس» من «ما يُنسب إعلامياً إلى مصادر مجهولة، بعضها يُزعم أنها سعودية، بما يتعارض مع ذلك».

في الأثناء، أكد مصدر سعودي لـ«الشرق الأوسط» أن المملكة لم تسمح باستخدام أجوائها في دعم أي عمليات عسكرية هجومية، مشدداً على أن الرياض تدعم الجهود الباكستانية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وأوضح المصدر أن هناك أطرافاً تسعى إلى تقديم صورة مضللة عن موقف السعودية، لأسباب وصفها بـ«المشبوهة».

وقال الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، لـ«الشرق الأوسط» إن الموقف السعودي يركز على «عدم التصعيد، وحل أي خلافات عبر الحوار السياسي».


السعودية: احتمالية وفادة فيروس «هانتا» منخفضة جداً

يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
TT

السعودية: احتمالية وفادة فيروس «هانتا» منخفضة جداً

يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)

أكدت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية)، الجمعة، متابعتها باهتمام، وبالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية، مستجدات رصد حالات إصابة بفيروس «هانتا» مرتبطة بسفينة سياحية في المحيط الأطلسي.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أنَّ التقييم الحالي يشير إلى انخفاض مستوى الخطورة، وأنَّ احتمالية وفادة الفيروس إلى السعودية منخفضة جداً، في ظلِّ فاعلية قنوات الإنذار المبكر، وأدوات الرصد الوبائي، وأنظمة مراقبة سلامة الغذاء، والصحة العامة البيئية، ومراقبة المنافذ، والإجراءات الوقائية المعمول بها في البلاد.

وأضاف البيان أن «هانتا» يُعدُّ من الأمراض الفيروسية النادرة، إلا أنَّ الإصابة به قد تكون خطيرةً، وينتقل غالباً إلى الإنسان عند التعرُّض لإفرازات القوارض المصابة، مثل البول أو البراز أو اللعاب، أو عند استنشاق الجزيئات الملوثة بها، مشيراً إلى أنَّ انتقاله بين البشر غير شائع، ورُصد في حالات محدودة مرتبطة بسلالة معينة من الفيروس وعبر مخالطة لصيقة ومطولة.

ينتقل فيروس «هانتا» غالباً إلى الإنسان عند التعرُّض لإفرازات القوارض المصابة (رويترز)

وذكرت «وقاية» أنَّ تنبيهها يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الصحي لدى المسافرين، خصوصاً خلال موسم الصيف الذي يشهد زيادةً في حركة السفر والتنقل، داعيةً إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة التي تساعد على الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية، سواء المرتبطة بهذا الفيروس أو غيره من الأمراض الوبائية.

ونصحت الهيئة المسافرين بالحرص على متابعة الإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية، والتأكد من المتطلبات الوقائية قبل السفر، والاهتمام بسلامة الغذاء والماء، والمحافظة على النظافة الشخصية، وتجنب ملامسة القوارض أو أماكن وجودها، والابتعاد عن الأطعمة أو الأماكن غير المأمونة صحياً، والتأكد من التغطية الصحية المناسبة في أثناء الرحلة.

ودعت «وقاية» الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، مؤكدةً أنَّها ستعلن عن أي مستجدات ذات صلة بالصحة العامة عند الحاجة.