«الكتائب» يحذّر من انحدار لبنان مع عودة «رسائل الاغتيال»

«الكتائب» يحذّر من انحدار لبنان مع عودة «رسائل الاغتيال»

الخميس - 29 جمادى الآخرة 1442 هـ - 11 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15416]
البطريرك الراعي مستقبلاً أمس رئيس حزب الكتائب سامي الجميل والوزير السابق سليم الصايغ (موقع الكتائب)

حذّر حزب «الكتائب اللبنانية»، أمس، بأن لبنان «ينحرف إلى متحدر خطير، مع عودة منطق التصفيات ورسائل الاغتيال»، وآخر وجوهها «إسكات لقمان سليم؛ هذا الفكر الحر النهضوي، الثوري والسيادي، ومعه محاولة إسكات الأصوات الحرة التغييرية التي ترفض الخضوع لميليشيا تخطف البلد وتخضعه لمنطق الإلغاء والذمية السياسية، لتسرق من اللبنانيين حقهم في العيش الكريم والتعبير الحر وحق تقرير المصير».
ودعا الحزب، بعد اجتماع مكتبه السياسي الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب المستقيل سامي الجميل، «كل من يدّعي عدم الخضوع لهذه الممارسات ويجاهر بضرورة رحيل هذه المجموعة، (إلى) أن يقرن القول بالفعل، ويبادر إلى رفع الغطاء عنها، عبر الاستقالة من كل المواقع التي تعزز سطوتها على البلد، ولا سيما من مجلس النواب الذي لم يعد يمثل سوى نفسه».
ورأى الحزب أنه «من الضروري أن تبادر الدول الصديقة والمنظمات والمؤسسات العربية والدولية التي ينتمي إليها لبنان أو يرتبط معها بمعاهدات، إلى تأمين الحماية للوطن والمواطنين، وردع الممارسات الميليشياوية والمافيوية التي تمارس يومياً بحقهم».
وتطرق الحزب إلى ملف تشكيل الحكومة اللبنانية، عادّاً أنها «مسرحية تدور في حلقة من تبادل الاتهامات الفارغة بالتعطيل، تزيد من تعرية لبنان أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، وتمنع الدول الصديقة من مد يد المساعدة لانتشاله من القعر الذي أوصلته إليه المنظومة السياسية». وجدد المكتب السياسي لـ«حزب الكتائب» مطالبته «بتشكيل حكومة مستقلة من خارج المجموعة التي أمعنت في استباحة لبنان، لتشرع في التحضير للانتخابات المقبلة بإشراف دولي ومستقل، وهي الأمل الوحيد في التغيير الجذري الحقيقي». وحذر من «أي محاولة للإطاحة بالانتخابات والإطباق على حق اللبنانيين في اختيار ممثليهم التغييريين الذين يقودون لبنان إلى طريق الإصلاحات والتعافي».


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

فيديو