ترمب يدخل التاريخ عبر محاكمته مجدداً في «الشيوخ»

الديمقراطيون يعدون بعرض أدلة جديدة «صادمة»... والجمهوريون يحذرون من استدعاء بايدن كشاهد

أعضاء مجلس الشيوخ في طريقهم لبدء المحاكمة أمس (أ.ف.ب)
أعضاء مجلس الشيوخ في طريقهم لبدء المحاكمة أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدخل التاريخ عبر محاكمته مجدداً في «الشيوخ»

أعضاء مجلس الشيوخ في طريقهم لبدء المحاكمة أمس (أ.ف.ب)
أعضاء مجلس الشيوخ في طريقهم لبدء المحاكمة أمس (أ.ف.ب)

دخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب كتب التاريخ من بابين عريضين: الأول عندما قرر مجلس الشيوخ محاكمته بعد مغادرته لمنصبه في البيت الأبيض، لتكون بذلك المرة الأولى في التاريخ التي يحاكم المجلس رئيساً سابقاً. والثانية، عندما اعتمد المجلس على محاكمته للمرة الثانية على التوالي، ليكون بذلك الرئيس الأول في التاريخ الأميركي الذي يحاكم مرتين في الكونغرس.
وبدأت جلسة المحاكمة التاريخية بنقاش محتدم عكس الأجواء المتوترة بين الحزبين، إذ استمر على مدى 4 ساعات متواصلة لتحديد مدى دستورية عزل رئيس سابق في الكونغرس. وهي نقطة أثارها عدد من الجمهوريين في محاولة منهم لإسقاط التهم الموجهة ضد ترمب ووقف المحاكمة قبل بدء المرافعات الرسمية من فريقي الادعاء والدفاع. وكما كان متوقعاً، لم تنجح مساعي المعارضين في عرقلة الإجراءات، لكنها سلّطت الضوء على قضية شرعية محاكمة رئيس سابق بهدف إدانته. وهي الحجة الأساسية التي سيعتمدها فريق الدفاع عن ترمب لدى عرضه للحجج الدفاعية يومي الجمعة والسبت، بحسب جدول المحاكمة الرسمي الذي أقره مجلس الشيوخ.

فريق الادعاء
وبانتظار عرض فريق الدفاع لقضيته، خصص المجلس 16 ساعة لكل طرف لعرض الحجج، ليفتتح فريق الادعاء جلسات اليوم الأربعاء بعرض أشرطة فيديو تظهر تفاصيل اقتحام الكابيتول وصوراً هزت أروقة المجلس الذي اقتحمه مناصرو ترمب في السادس من يناير (كانون الثاني). ويعتبر فريق الادعاء المؤلف من 9 نواب ديمقراطيين أن ترمب «خان الشعب الأميركي وأن تحريضه على التمرد ضد الحكومة الأميركية الذي أدى إلى عرقلة عملية التسليم السلمي للسلطة، هو الجريمة الأكثر انتهاكاً للدستور من قبل رئيس أميركي».
وحذّر المدعون من الحجج القائلة بأنه من غير الممكن محاكمة رئيس سابق في مجلس الشيوخ فقالوا: «الرؤساء لا يحصلون على تصريح لارتكاب جرائم وجنح في نهاية عهدهم. والسماح للرؤساء بتخريب الانتخابات من دون عواقب سيشجع على انتهاكات خطيرة».
وسيعتمد فريق الادعاء على عرض مشاهد متفرقة «وصادمة» ليوم اقتحام الكابيتول، مرفقة بتصريحات الرئيس الأميركي السابق لمناصريه في اليوم نفسه، في محاولة منهم لتحفيز المشرعين الذين يؤدون دور هيئة المحلفين للتصويت لإدانة ترمب.
وقد تابع هؤلاء المشاهد هذه وهم يجلسون على مقاعدهم المخصصة لهم في قاعة المجلس، التي تمكن المقتحمون من الوصول إليها وتخريبها. كما توزع أعضاء المجلس المائة على مقاعد أخرى حول القاعة احتراماً لسياسة التباعد الاجتماعي جراء فيروس كورونا. كما سيتم استعمال مشاهد وأدلة جديدة خلال عرض هذه الحجج، بحسب الديمقراطيين.

استدعاء شهود
ويتوقع أن ينهي فريق الادعاء عرض حججه يوم الخميس، من دون أن يحسم حتى الساعة ما إذا كان سيسعى لاستدعاء شهود، وهو أمر سيتطلب تصويت مجلس الشيوخ، وسيؤدي إلى إطالة فترة المحاكمة. لكن وبحسب المؤشرات الأولية، يبدو أنه من المستبعد أن يعمد الديمقراطيون إلى استدعاء شهود فهم يعتبرون أن أعضاء مجلس الشيوخ هم شهود على ما جرى، لأنهم كانوا حاضرين في يوم الاقتحام. كما أن إطالة وقت المحاكمة لن تقع لصالحهم لأنها تعني تأجيل النظر في أجندة إدارة بايدن. إلا أن زعيم الأغلبية الديمقراطية تشاك شومر أكد في مؤتمر صحافي أن «المجلس يستطيع أن يعقد محاكمة وأن ينظر في مشروع الإنعاش الاقتصادي في الوقت نفسه». ورغم هذا التأكيد فإن التطبيق سيكون شبه مستحيل مع جدول المجلس المكثف والمخصص للمحاكمة. وحثّ شومر الجمهوريين على النظر جيداً في الأدلة التي سيقدمها فريق الادعاء قائلاً: «أدعو زملائي الجمهوريين، رغم كل الضغوط التي يواجهونها، إلى التنبه جيداً للأدلة المقدمة أمامهم نظراً لفداحتها. كل سيناتور يجب أن ينظر في هذه المحاكمة بجدية لأن مستقبل البلاد يعتمد عليها».
وحذّر الجمهوريون من أي محاولة ديمقراطية لاستدعاء شهود، وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن فريق الدفاع عن ترمب سوف يسعى إلى استدعاء شهود من جانبه في حال قرر الادعاء الاستماع إلى إفادات شهود. وتحدث غراهام في مقابلة مع «فوكس نيوز»، سأله فيها مقدم البرامج شون هانيتي ما إذا كان الجمهوريون سيسعون إلى استدعاء شهود «كجو بايدن وكامالا هاريس ونانسي بيلوسي» وغيرهم، فأجاب غراهام: «أستطيع أن أؤكد لك أنه في حال أراد فريق الادعاء استدعاء شاهد واحد، فإن فريق الدفاع سيستدعي كل الأسماء التي ذكرتها، وأكثر...».

فريق الدفاع
من جانبه، سيركز فريق الدفاع، برئاسة المحامين بروس كاستور وديفيد شوم ومايكل فان ديركين، في مرافعاتهم على الطعن بشرعية المحاكمة، معتبرين أن «هدف العزل هو خلع شخص من منصبه. هذه المحاكمة لا تهدف إلى ذلك، فالسيد ترمب غادر منصبه في 20 يناير 2021، وهو الآن مواطن عادي».
وسيتطرق المحامون في مرافعاتهم يومي الجمعة والسبت إلى موضوع الاتهامات بالتحريض على التمرد لكن من دون أن يجعلوها نقطة الدفاع الأساسية.
وبحسب الحجج المكتوبة سيقول فريق الدفاع إن «مقتحمي الكابيتول قاموا بذلك لأسباب خاصة بهم»، وإن ترمب استعمل كلمة «قتال» في خطابه بمعنى افتراضي ولم يذكر الاقتحام والتخريب بشكل مباشر بل إنه كان يستعمل حقه بالتعبير عن رأيه كما ينص الدستور الأميركي.
ورغم سعي الديمقراطيين الدؤوب إلى إثبات التهم الموجهة إلى الرئيس السابق، فإنهم يعلمون أن النتيجة شبه محسومة، وأنه من الصعب جداً أن يتمكنوا من حصد 67 صوتاً لإدانة ترمب.
وبما أن هذا الأمر مستبعد، فهذا يعني بالتالي أن أي محاولة لمنعه من الترشح مجدداً ستبوء بالفشل، لأنها ستعتمد على إدانة ترمب أولاً. ومما لا شك فيه أن الجمهوريين سيواجهون ضغوطات كبيرة للتصويت لصالح إدانة ترمب، خاصة في ظل استطلاعات الرأي الأخيرة التي أشارت إلى أن أغلبية الأميركيين يؤيدون إدانة ترمب بهدف منعه من الترشح مجدداً.
وآخر هذه الاستطلاعات استطلاع لشبكة «آي بي سي - ايبسوس» أظهر أن 56 في المائة من الناخبين يدعمون منع ترمب من الترشح مجدداً. لكن هذه الأرقام لن تنعكس على أي تغيير بارز في مواقف الجمهوريين، إذ لا يزال عدد كبير منهم يعوّل على دعم قاعدة ترمب الشعبية لهم في الانتخابات التشريعية.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.