بيئة قطاع الأعمال السعودي تستجيب للمطالب الحكومية بالاحترازات الوقائية

تفعيل الساعات المرنة وتنفيذ التباعد وتخفيض الموظفين واعتماد نماذج {العمل عن بعد»

السعودية تشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية في القطاعين العام والخاص وتمنع التجمعات داخل المحال (الشرق الأوسط)
السعودية تشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية في القطاعين العام والخاص وتمنع التجمعات داخل المحال (الشرق الأوسط)
TT

بيئة قطاع الأعمال السعودي تستجيب للمطالب الحكومية بالاحترازات الوقائية

السعودية تشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية في القطاعين العام والخاص وتمنع التجمعات داخل المحال (الشرق الأوسط)
السعودية تشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية في القطاعين العام والخاص وتمنع التجمعات داخل المحال (الشرق الأوسط)

بعد أن دعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، أخيراً، العاملين في القطاعين العام والخاص إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وتطبيق التعليمات الصحية والتباعد الجسدي في مقار العمل، بالإضافة إلى تفعيل العمل عن بعد قدر الإمكان، مع أهمية تطبيق سياسة ساعات عمل مرنة، يرى مختصون أن نظام العمل «عن بعد» أثبت تحقيقه للمستهدفات الإنتاجية خلال المرحلة السابقة، وتحديداً مع الموجة الأولى من جائحة كورونا المستجد، كما ساهم في توليد وظائف وفرص عمل في المدن والمحافظات الصغيرة.
وشددت الوزارة على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع التجمعات، وتطبيق التباعد الجسدي، والحرص على ارتداء الكمامات، وتجنب المصافحة باليد، والاكتفاء قدر الإمكان بالاجتماعات الرقمية باستخدام وسائل الاتصال المرئي، عوضاً عن الاجتماعات الحضورية، والحرص على استخدام القنوات الإلكترونية في الحصول على الخدمات، وتوفير معقمات الأيدي في مقار العمل.
كانت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العام الماضي قد دشنت المرحلة الثانية من برنامج العمل «عن بعد» التي تشمل إطلاق البوابة الإلكترونية لتتيح خدمة عرض الوظائف، وتقديم خدمات مثل التتبع والمتابعة لأداء الموظفين، وتسمح للباحثين عن هذا النمط من الأعمال بالتسجيل وبناء ملف تعريفي خاص بهم.
وأوضحت الوزارة أن إطلاق المرحلة الثانية يأتي بعد وضع الضوابط والمعايير التي تحكم العمل، وطريقة الأداء للمهام الوظيفية، إضافة إلى اعتماد إطار وضوابط، بما يضمن عدم تأثر زمن تقديم الخدمة وجودتها وتميزها، وكذلك ضمان إنتاجية الموظفين المشمولين في البرنامج وانضباطهم الوظيفي. وأكدت الوزارة ضرورة خضوع العاملين بنظام العمل عن بعد لساعات العمل، وفترات الراحة اليومية والراحة الأسبوعية، وفق أحكام نظام العمل، وأنه لا يحق لأصحاب العمل والجهات أن تكلف بالعمل أكثر من 8 ساعات في اليوم الواحد.
وقال خبير السياسات العامة والتعاون الدولي الدكتور أكرم جدوي لـ«الشرق الأوسط» إن قرار الوزارة دعوة القطاعات كافة إلى تطبيق العمل «عن بعد»، وتبني سياسات عمل مرنة، مع التشديد على الالتزام بالتباعد، وتطبيق الاحترازات، وغيرها من المتطلبات، جاء في التوقيت المناسب، خاصة أن بعض الجهات سارعت في تطبيق النظام، وتخفيض عدد الموظفين في مقرات العمل.
وأضاف جدوي أن نظام العمل «عن بعد» أثبت فاعليته في رفع الإنتاجية متى ما توفرت الظروف المناسبة، ومراعاة التوازن بين حياة الموظف وعمله، مبيناً أن وزارة الموارد البشرية بدأت مؤخراً بتوفير سياسات لتنظيم هذه الأنماط من العمل التي أسهمت في توليد فرص وظيفية لسكان المدن الصغيرة، وأيضاً فئة النساء ممن يفضلن هذا النظام في بيئة سوق العمل.
ومن جانبه، أفصح عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للموارد البشرية، بدر العنزي، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن القطاعات العامة والخاصة، بفرعيها الربحي وغير الربحي، أصبح لديهم خبرة في التعامل مع نظام العمل «عن بعد»، بعد أن استقبلت هذه الجهات الصدمة الأولى من الجائحة خلال العام الماضي، وأن المنظمات أدركت المخاطر، متوقعاً في الوقت ذاته عودة الأمور إلى طبيعتها عقب شهر مارس (آذار) المقبل لإعادة بناء الاقتصاد مجدداً، مفيداً بأن هذا النوع من العمل يتطلب تهيئة الموظف من المنزل، مع توفير بنية تحتية جيدة لإدارة المهام الوظيفية.
وذكر العنزي أن هناك دولاً عدة تعمل على تجهيز البنية التحتية التقنية لضمان استمرارية الاقتصاد وسير العمل في ظل الأزمة الحالية، وأن القطاعات السعودية قادرة على الاستمرارية، ومواكبة المتغيرات السريعة في نموذج العمل، موضحاً أن رؤوس الأموال اتجهت لصناعة النماذج التقنية، وأنه بات من الضروري تجهيز البنية التحتية المناسبة لبقية مناطق المملكة لمواجهة المتغيرات الجديدة في سوق العمل.
وأفاد بأن الأزمات تولد الفرص، ويجب أن تستغل الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية ترشيد الإنفاق في بعض الحالات لتطوير الأعمال الأخرى، قائلاً: «نحن في أزمة، وسوف تنتهي في القريب العاجل، ويجب على أصحاب العمل الإبقاء على الموظفين، والجائحة صنعت التغيير لبناء جيل سعودي قادر على التحول في إدارة الأزمات والاستقرار المجتمعي».


مقالات ذات صلة

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الاقتصاد الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

قال وزير المالية محمد الجدعان إن إدراج الصكوك السعودية بمؤشرات «جي بي مورغان» و«بلومبرغ» «يعكس قوة اقتصادنا».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

أبرمت السعودية وسويسرا اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)

«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

أعلن البنك السعودي الأول (الأول) نتائجه المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، محققاً صافي ربح بلغ 2.08 مليار ريال.

الاقتصاد مجموعة حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)

قفزة في صادرات السعودية غير النفطية تُعزز موقعها التجاري عالمياً

سجّلت الصادرات السعودية غير النفطية أداءً قوياً خلال شهر فبراير (شباط) 2026، مع تحقيقها نمواً سنوياً لافتاً بنسبة 15.1 في المائة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)

ماذا يعني انضمام السندات السعودية لمؤشر «جي بي مورغان»؟

تستعد السوق السعودية لتحول استراتيجي في أوائل 2027، مع إعلان «جي بي مورغان» إدراج السندات المقيّمة بالريال ضمن مؤشره العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب وزير المالية السعودي، رئيس برنامج تطوير القطاع المالي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، محمد الجدعان، بإعلان «جي بي مورغان» إدراج الصكوك الحكومية المقومة بالريال ضمن مؤشر أدوات الدين الحكومية للأسواق الناشئة (GBI-EM) ابتداءً من يناير (كانون الثاني) 2027، مبيناً أن هذا الإدراج سيتم بشكل تدريجي بوزن متوقع يبلغ 2.52 في المائة. كما أشار إلى تزامن هذه الخطوة مع إعلان «بلومبرغ لخدمات المؤشرات» إدراج الصكوك السعودية ضمن مؤشرها للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، الذي يدخل حيز التنفيذ الفعلي بنهاية أبريل (نيسان) 2027، مؤكداً أن هذا الانضمام المزدوج يعزز مكانة المملكة بوصفها لاعباً محورياً في الأسواق المالية الدولية.

وأكد الجدعان أن هذا الإنجاز هو ثمرة الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمتابعة الحثيثة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الإدراج يعد دليلاً ملموساً على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي في تعميق السوق المالية وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأضاف أن المملكة تمضي في مسار إصلاحي شامل رفع من مستويات الشفافية والسيولة، وطوّر البنية التنظيمية بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية آمنة وموثوقة.

وفيما يخص الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة، أوضح الجدعان أن إدراج الصكوك المقومة بالريال سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلي، وزيادة حضور الأدوات السيادية السعودية داخل المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم. وأبان أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تعزيز السيولة في السوق الثانوية، ما يرسخ دور السوق المالية السعودية كإحدى الأسواق الرائدة في المنطقة، ويسهل من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو الأدوات المالية المحلية.

واستناداً إلى البيانات المعلنة، فمن المتوقع أن يشمل إدراج «جي بي مورغان» ثمانية إصدارات من الصكوك الحكومية بقيمة اسمية تقارب 69 مليار دولار، في حين حددت «بلومبرغ» الأوراق المالية المؤهلة بأنها الصكوك ذات العائد الثابت التي لا تقل مدة استحقاقها عن عام وبحد أدنى للمبلغ القائم يبلغ مليار ريال.

ويأتي هذا التطور النوعي تتويجاً لمبادرات تطويرية مهمة شملت توسيع برنامج المتعاملين الأوليين لتضم بنوكاً دولية، وتفعيل إطار التسوية خارج المنصة (OTC) في منتصف عام 2025، والربط مع مراكز الإيداع الدولية مثل «يوروكلير»، وهي التحسينات التي وصفتها المؤسسات الدولية بأنها الركيزة الأساسية لدعم قرار الإدراج.


اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
TT

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

أبرمت السعودية وسويسرا، الخميس، اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات؛ بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وجاءت مراسم الاتفاقية التي وقَّعها وزير الاستثمار السعودي المهندس فهد السيف، والرئيس السويسري غي بارملان، عقب اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في جدة، الذي حضراه إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية هيلين أرتيدا، وعدد كبير من المسؤولين وقادة الأعمال من كلا الجانبين.

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي (واس)

واستعرض اجتماع الطاولة المستديرة الفرص الاستثمارية المشتركة، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويأتي الاجتماع على هامش زيارة الرئيس السويسري الرسمية للسعودية، وفي ظل احتفاء البلدين بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي أسهمت منذ البداية في ترسيخ أسس التعاون، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتطوير المصالح المشتركة بينهما.


صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي، مشدداً على أن «تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية» هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور، في تصريحات، لـ«الشرق»، أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

بائع متجول يبيع قمصاناً في سوق بالمدينة القديمة بالنجف (أ.ف.ب)

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة، خلال مارس (آذار) 2026.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر مَنح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى، واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

أزمة أعمق من «صدمة الحرب»

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من «التوسع المالي» المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة، حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية، حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في عام 2025.

نزيف الصادرات النفطية

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هَوَت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة، خلال شهر مارس الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل، عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

سباق مع الزمن السياسي

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية (السبت المقبل) الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية.

وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد مظهر صالح، قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم «صدمة هرمز»، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.