منافس سابق لإردوغان يؤسس حزباً ويعلن تحديه في الانتخابات المقبلة

إعادة محاكمة نائب معارض كشف وقائع نقل أسلحة لمتشددين في سوريا

القيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري في تركيا محرم إنجه يستقيل من الحزب (رويترز)
القيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري في تركيا محرم إنجه يستقيل من الحزب (رويترز)
TT

منافس سابق لإردوغان يؤسس حزباً ويعلن تحديه في الانتخابات المقبلة

القيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري في تركيا محرم إنجه يستقيل من الحزب (رويترز)
القيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري في تركيا محرم إنجه يستقيل من الحزب (رويترز)

أعلن المرشح الرئاسي السابق القيادي البارز في حزب الشعب الجمهوري في تركيا محرم إنجه استقالته رسمياً من الحزب وتأسيس حزب جديد، متعهداً بالفوز بالرئاسة التركية في الانتخابات المقبلة. وقال محرم إنجه، في مؤتمر صحافي عقده أمس، في أنقرة، إنه يعلن استقالته من حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، لأن الحزب أصبح لا قيمة له الآن، ويعاني من انحرافات آيديولوجية، وأن القائمين عليه تركوا نهج مصطفى كمال أتاتورك ويتوسلون الديمقراطية من أميركا. وأضاف: «من جهة، قام قادة حزب الشعب الجمهوري بالافتراء على أبناء الحزب من ناحية، ومن ناحية أخرى، ساروا جنباً إلى جنب مع أولئك الذين قاتلوا الحزب»، في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد للأكراد، مشيراً إلى أن تركه الحزب ليس تقسيماً أو انشقاقاً، وإنما لتوفير البدائل أمام الناخبين. وتابع أنه يخرج الآن ورفاقه لرسم طريق ثالثة (في إشارة إلى استعداداته لإنشاء حزب جديد)، و«هدفنا هو الحصول على نسبة 50+1»، مشيراً إلى أنه على تواصل مع النواب الثلاثة الذين استقالوا من حزب الشعب الجمهوري مؤخراً للانضمام إلى حزبه الذي سيعلن عنه قريباً. وقال إنجه إنه سبق أن نافس إردوغان في انتخابات 2018 وحصل على 30 في المائة من أصوات الناخبين، لكنه يخطط هذه المرة للحصول على 50+ 1 في المائة، مشيراً إلى أن إردوغان منزعج من أحداث جامعة بوغازيتشي، ويقول إن من يطالبون باستقالة رئيس الجامعة الذي عينه، سيتجرأون حال استقالته بالمطالبة باستقالة رئيس الجمهورية، لكن إردوغان كان يتعين عليه أن يستقيل مع كل أزمة مرت بها البلاد بسبب سياساته، من الغلاء إلى انهيار الليرة التركية إلى حالة التدهور الاقتصادي والفقر الذي يعيشه المواطنون.
في الوقت ذاته، قرر المدعي العام الجمهوري لمدينة إسطنبول إعادة محاكمة النائب أنيس بربر أوغلو امتثالاً لقرار المحكمة الدستورية العليا الخاص بإعادة محاكمته. وكانت الدائرة 14 بمحكمة الجنايات في إسطنبول تجاهلت قراراً مماثلاً للمحكمة الدستورية، أصدرته في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وصدر قرار جديد الأسبوع الماضي من الدستورية العليا بموجب شكوى مقدمة من النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري، أنيس بربر أوغلو، لإعادة محاكمته. وقالت المحكمة الدستورية، السلطة القضائية الأعلى في البلاد، في حيثيات قرارها الأخير، إن حق أنيس بربر أوغلو، في الانتخاب، وحقه في الأمن الشخصي والحرية قد انتهك. وطالبت بإعادة محاكمته وإنهاء إدانته، مطالبة المحكمة الجنائية العليا الـ14 في إسطنبول بتنفيذ أحكامها. وقالت المحكمة الدستورية إن «المادة 2 من الدستور التي تدعم سيادة القانون ليست مجرد كلام»، مضيفة أنه «ليس وارداً مناقشة سيادة القانون في بلد لا تلتزم فيه المحاكم والأفراد والهيئات الحكومية، بالقانون». وأشارت إلى أن المادة 153 في الدستور تنص على التطبيق الكامل لقرارات المحكمة الدستورية، وأن عدم الالتزام بحكم المحكمة العليا يعد انتهاكاً جسيماً للدستور. ودعت البرلمان إلى اتخاذ إجراءات تتماشى مع أحكام المحكمة، وإعادة مقعد بربر أوغلو في البرلمان.
وفقد بربر أوغلو مقعده في البرلمان التركي الذي فاز به خلال الانتخابات الأخيرة في 24 يونيو (حزيران) 2018، بعد إدانته بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي عام 2017 حكمت محكمة ابتدائية على بربر أوغلو بالسجن 25 عاماً، بتهمة التجسس، في القضية المعروفة بنقل أسلحة في شاحنات تابعة للمخابرات التركية إلى تنظيمات إرهابية في شمال سوريا، وتحديداً تنظيم داعش في عام 2014، حيث اتهم بتسريب مقاطع فيديو حول نقل الأسلحة إلى صحيفة «جمهورييت». ليتم الطعن على الحكم وتعاد القضية من جديد للمحاكم، ليخفف الحكم في عام 2018 إلى الحبس 5 سنوات و10 أشهر. وبعد إعادة انتخابه نائباً في البرلمان عام 2018، لم يطلق سراحه من السجن حتى 20 سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، إلا عندما أرجأت محكمة النقض تنفيذ الحكم بسبب إعادة انتخابه نائباً. وأسقط البرلمان عضويته عن بربر أوغلو، ونائبين آخرين من حزب الشعوب الديمقراطية، في 4 يونيو (حزيران) 2020، تمهيداً لاستئناف عقوبتهم، وأعادت الشرطة القبض عليه مرة أخرى ليقضي ما تبقى من عقوبته، وفي اليوم ذاته، وبسبب الإجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا، أمرت السلطات بوضعه رهن الإقامة الجبرية في منزله بدلاً من السجن.
على صعيد آخر، أحالت النيابة العامة في إسطنبول 4 أشخاص إلى المحكمة المختصة لاستكمال إجراءات التحقيق وفرضت الإقامة الجبرية على اثنين آخرين بسبب احتجاجات وقعت في منطقة قاضي كوي بإسطنبول تأييداً لطلاب وأساتذة جامعة بوغازيتشي المحتجين على قرار إردوغان تعيين مليح بولو رئيساً للجامعة ووجهت إليهم تهماً مختلفة، بينها الإضرار بالممتلكات العامة والدعاية للإرهاب. واعتقلت السلطات نحو 165 شخصاً في يومين منفصلين وجرى احتجاز اثنين منهم انتظاراً لمحاكمتهما. وذكرت السلطات أنه تم اعتقال نحو 600 منذ الرابع من يناير (كانون الثاني)، بعدما اتسع نطاق الاحتجاجات في إسطنبول وأنقرة. وتم إطلاق سراح معظم المحتجزين، لكن الحكومة رفضت انتقادات المحتجين، قائلة إن المظاهرات لها دوافع سياسية. ووجهت انتقادات إلى أنقرة من قبل الخارجية الأميركية التي عبرت عن قلقها بشأن حملة الاعتقالات وكذلك من الاتحاد الأوروبي.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.