«المفوضية الأوروبية» تنفي وجود رابط بين الهجرة والإرهاب

TT

«المفوضية الأوروبية» تنفي وجود رابط بين الهجرة والإرهاب

نفى الاتحاد الأوروبي أن يكون هناك نمط «لاستخدام الإرهابيين الهجرة إلى أوروبا» لتعزيز نشاطاتهم في القارة، وذلك تعليقاً على دراسة نشرتها صحيفة «دي فيلت» في ألمانيا.
وبحسب الدراسة التي نقلتها الصحيفة المحافظة، عن الباحث البريطاني في قضايا الإرهاب، سام مولينز، فإن 19 في المائة من الذين نفذوا عمليات إرهابية في أوروبا، أتوا بصفتهم لاجئين. وبحسب الشرطة الفيدرالية في ألمانيا، فإن هذه النسبة ترتفع أكثر في ألمانيا.
ويحصي مولينز 91 اعتداء نفذها متطرفون في أوروبا بين عام 2012 ونهاية العام الماضي، كان مسؤولاً عنها 132 إرهابياً؛ 25 منهم كانوا طالبي لجوء. واستنتج الباحث أن واحداً من كل 5 إرهابيين في أوروبا جاءوا بصفتهم طالبي لجوء. وترتفع النسبة في ألمانيا؛ التي شهدت بين عامي 2019 و2020، 13 اعتداءً إرهابياً من متطرفين إسلاميين نفذها 14 شخصاً؛ 7 منهم كانوا طالبي لجوء.
وتختلف إحصاءات الشرطة الفيدرالية في ألمانيا عن الباحث البريطاني؛ إذ صنفت الشرطة 9 عمليات إرهابية نفذها متطرفون بين عامي 2012 و2020. وقالت الشرطة إن 6 من هذه العمليات الـ9 تورط فيها شخص على الأقل كان يعيش في البلاد بصفته لاجئاً. وكانت العملية الكبرى من بين هذه العمليات، تلك التي نفذها اللاجئ التونسي أنيس العامري في ديسمبر عام 2016 ودهس فيها عن عمد مشاة كانوا في سوق لهدايا أعياد الميلاد في برلين، مما أدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات. ومن بين الاعتداءات الأخرى، واحد بسكين داخل متجر في هامبورغ عام 2017، وآخر في دريسدن أيضا بسكين.
ورغم هذه الدراسة، فإن معدّها الباحث مولينز قال إن «الرابط بين الهجرة غير الشرعية والإرهاب، لا يجب التركيز عليه؛ ولا غض النظر عنه». ويضيف أن أعداد اللاجئين الذين يرتكبون عمليات إرهابية لا تصل إلى واحد في الألف، ولكنهم يشكلون عدداً كبيراً، خصوصاً في ألمانيا، من الذين ينفذون عمليات إرهابية متطرفة. ورفضت المفوضية الأوروبية الربط بين اللجوء والعمليات الإرهابية، وقال متحدث باسم «يوروبول» للصحيفة إنه «لا توجد أدلة يمكن الاعتماد عليها تدل على أن الإرهابيين يستخدمون بشكل ممنهج عمليات الهجرة» لمآربهم الخاصة.
وأضاف أن «طالبي اللجوء أو الأشخاص الموجودين في أوروبا بطريقة غير شرعية يشكلون أقلية من بين الذين نفذوا اعتداءات إرهابية في أوروبا». ونقلت الصحيفة كذلك عن النائب ثورستن فراي، المسؤول عن شؤون الهجرة في «الاتحاد المسيحي» الحاكم، قوله إن تنظيم «داعش» كان «قد استخدم اللاجئين في الماضي لمآربه الخاصة». ويضيف أن هذا يجعل من الضروري «تخزين البيانات البيوميترية عند تقديم طلب اللجوء، وهذا يؤدي تلقائياً إلى إجراء مقارنة مع بيانات السلطات الأمنية». ويعتقد أن المئات من المؤيدين للنظام السوري أو المتطرفين دخلوا إلى البلاد، مستفيدين من فتح ألمانيا أبوابها للاجئين السوريين.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.