Refresh

This website aawsat.com/home/article/2790306/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D8%B1%D8%AF%D9%91-%D8%A8%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

إيران للأمم المتحدة: سنردّ بحزم على أي تهديد إسرائيلي

سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي (أرشيفية- رويترز)
سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي (أرشيفية- رويترز)
TT

إيران للأمم المتحدة: سنردّ بحزم على أي تهديد إسرائيلي

سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي (أرشيفية- رويترز)
سفير إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي (أرشيفية- رويترز)

حذّر ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، من أي استفزازات تقوم بها إسرائيل، وأكد أن إيران ستردّ بحزم على أي تهديد أو خطأ من جانب إسرائيل.
وفي رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئاسة الدورية لمجلس الأمن، قال تخت روانجي إن إسرائيل «لم تكتفِ مؤخراً بتصعيد التصريحات الاستفزازية والتلويح بالحرب ضد إيران، بل نشطت في التخطيط لتنفيذ تهديداتها المعادية لإيران»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
واستعرض تخت روانجي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية، تصريحات أدلى بها رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي في يناير (كانون الثاني) الماضي، قال فيها إنه أوعز للجيش بوضع خطط جديدة لتوجيه ضربة ضد إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي. كما انتقد عزم الرئيس الأميركي جو بايدن على العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني إذا ما عادت طهران للامتثال للاتفاق.
وقال تخت روانجي إن «هذه التهديدات تعد انتهاكاً صارخاً للفقرة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستدعي رداً مناسباً من المجتمع الدولي نظراً للتاريخ الأسود لهذا الكيان في الاعتداء على دول المنطقة». وأضاف: «نحتفظ بحقنا في الدفاع عن أنفسنا، وسنردّ بحزم على أي استفزاز أو تهديد».



إيران تراهن على الردع بدل الحرب

لافتة تحمل صورة قادة إيرانيين قُتلوا في الحرب الأخيرة وأخرى مناهضة لإسرائيل فوق مركز إعلامي معني بفلسطين وسط طهران (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة قادة إيرانيين قُتلوا في الحرب الأخيرة وأخرى مناهضة لإسرائيل فوق مركز إعلامي معني بفلسطين وسط طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تراهن على الردع بدل الحرب

لافتة تحمل صورة قادة إيرانيين قُتلوا في الحرب الأخيرة وأخرى مناهضة لإسرائيل فوق مركز إعلامي معني بفلسطين وسط طهران (إ.ب.أ)
لافتة تحمل صورة قادة إيرانيين قُتلوا في الحرب الأخيرة وأخرى مناهضة لإسرائيل فوق مركز إعلامي معني بفلسطين وسط طهران (إ.ب.أ)

تراهن إيران على الردع بدل المواجهة المباشرة، في مرحلة ما بعد حرب غزة، متمسكة ببرنامجها الصاروخي، ورفض التفاوض تحت الضغط.

وقال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، أمس، إن «القوات المسلحة الإيرانية أفشلت مخطط إسقاط النظام وتقسيم البلاد»، مشيراً إلى أن بلاده حققت «نصراً استراتيجياً كبيراً» خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً.

بدوره، شدد نائب البرلمان أحمد بخشايش أردستاني على أن «القيادة رفعت القيود عن مدى الصواريخ»، مؤكداً أن طهران لن تفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، ومشيراً إلى أن القوى الغربية تراهن على العقوبات «لإثارة احتجاجات داخلية»، داعياً الحكومة إلى تقديم تسهيلات معيشية، خلال ستة أشهر. وقال أردستاني: «إذا لم نتمكن خلال فترة رئاسة ترمب من التوصّل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، فعلى النظام أن يتجاوز هذه المرحلة بأي وسيلة ممكنة».

في المقابل، دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف إلى «الرهان على الشعب باعتباره أساس القوة الوطنية»، قائلاً إن «الصواريخ مهمة للغاية، لكن الشعب أهم». وأشار إلى أن سياسة إيران الراهنة تقوم على تعزيز الردع وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.


بوتين: إسرائيل لا تريد مواجهة مع إيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال قمة «روسيا وآسيا الوسطى» في العاصمة الطاجيكية دوشنبه (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال قمة «روسيا وآسيا الوسطى» في العاصمة الطاجيكية دوشنبه (أ.ف.ب)
TT

بوتين: إسرائيل لا تريد مواجهة مع إيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال قمة «روسيا وآسيا الوسطى» في العاصمة الطاجيكية دوشنبه (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال قمة «روسيا وآسيا الوسطى» في العاصمة الطاجيكية دوشنبه (أ.ف.ب)

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن إسرائيل أبلغت موسكو بعدم رغبتها في الدخول في مواجهة مع إيران، مشدداً على ضرورة حل ملف طهران النووي عبر الدبلوماسية.

وأشار بوتين خلال قمة «روسيا وآسيا الوسطى» في طاجيكستان إلى أن بلاده تتلقى إشارات من القيادة الإسرائيلية تطلب نقلها إلى طهران، وتؤكد تمسك تل أبيب بخيار التسوية، ورفضها لأي شكل من أشكال التصعيد أو المواجهة، حسبما أوردت وكالة «تاس» الروسية.

وأضاف أن الملف النووي الإيراني لا يمكن حله إلا عبر الدبلوماسية والمفاوضات، مشيراً إلى أن روسيا «تحافظ على اتصالات وثيقة مع شركائها الإيرانيين، وتلمس التزامهم بإيجاد حلول مقبولة للطرفين، واستئناف التعاون البنّاء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأكد الرئيس الروسي أن بلاده ستواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية لتفادي التصعيد في المنطقة، موضحاً أن موسكو ترى في الحوار الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.


الحكومة الإسرائيلية تجتمع لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف النار في غزة

صورة من اجتماع سابق للحكومة الإسرائيلية (رويترز)
صورة من اجتماع سابق للحكومة الإسرائيلية (رويترز)
TT

الحكومة الإسرائيلية تجتمع لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف النار في غزة

صورة من اجتماع سابق للحكومة الإسرائيلية (رويترز)
صورة من اجتماع سابق للحكومة الإسرائيلية (رويترز)

يجتمع وزراء الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، للموافقة على وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وللموافقة على خطة إطلاق سراح الرهائن الموقعة مع حركة «حماس».

وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق، إن وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال 24 ساعة من اجتماع الحكومة. وبعد هذه الفترة، سيتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة.

ومن المقرر أن ينعقد اجتماع الحكومة عقب اجتماع لمجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي الذي انتهى لتوه.

من جهته، هدّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالانسحاب من حكومة نتنياهو وتفكيكها في حال استمرت «حماس» بحكم غزة بعد الاتفاق.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (د.ب.أ)

وقال بن غفير في منشور على منصة «إكس»: «لا يجوز تماماً... إطلاق سراح آلاف الإرهابيين، بمن فيهم 250 قاتلاً يُتوقع إطلاق سراحهم من السجن. هذا ثمن لا يُطاق. هؤلاء إرهابيون أثبتت تجاربهم السابقة أنهم سيعودون إلى الإرهاب».

وتابع «لذلك، في ضوء ذلك، لن أتمكن أنا ووزراء حزب (عوتسما يهوديت) من رفع أيدينا مؤيدين لصفقة تُطلق سراح هؤلاء الإرهابيين القتلة، وسنعارضها في الحكومة».

وأضاف «أوضحتُ (لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) أنني لن أكون، تحت أي ظرف من الظروف، جزءاً من حكومة تسمح باستمرار حكم حماس في غزة. هذا خط أحمر واضح. وقد التزم رئيس الوزراء معي بذلك».

وقال «قلتُ لرئيس الوزراء، وأقول لكم أيضاً يا مواطني إسرائيل: لن أسمح بأي حالة من حالات الخداع. إذا لم يُفكك حكم حماس، أو إذا قيل لنا إنه سيُفكك بينما سيستمر في الواقع تحت غطاء مختلف، فإن حزب "عوتسما يهوديت" سيُفكك الحكومة».