مشروع الحرس الوطني يخرج من «عنق زجاجة» الحكومة العراقية

كرة قانون المساءلة والعدالة في ملعب البرلمان

مشروع الحرس الوطني يخرج من «عنق زجاجة» الحكومة العراقية
TT

مشروع الحرس الوطني يخرج من «عنق زجاجة» الحكومة العراقية

مشروع الحرس الوطني يخرج من «عنق زجاجة» الحكومة العراقية

أعلنت الحكومة العراقية الموافقة من حيث المبدأ على تشكيل الحرس الوطني في أول استجابة لواحد من أهم مطالب الكتل السنية في البرلمان العراقي والتي تضمنتها وثيقة الاتفاق السياسي.
وقال بيان لمجلس الوزراء العراقي إن المجلس وخلال الجلسة التي عقدها أول من أمس وافق من حيث المبدأ على تشكيل الحرس الوطني، وتشكيل لجنة لإكمال الصياغات القانونية للمشروع على أن يطرح للتصويت كمشروع قانون بشكله النهائي في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.
وشكل المجلس لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي وعضوية وزراء الدفاع والداخلية والتجارة والزراعة والشباب والرياضة وسامان عبد الله سعيد وزير الدولة ومستشار الأمن الوطني والمستشار العسكري لمجلس شورى الدولة إضافة إلى ممثل عن الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وفي السياق نفسه، وافق مجلس الوزراء خلال الجلسة ذاتها على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في اجتماع جلس الوزراء الأسبوع المقبل.
وبينما يبدو أن مشروع الحرس الوطني قد خرج من «عنق زجاجة» مجلس الوزراء فإن قانون المساءلة والعدالة المثير للجدل الذي تضمنته وثيقة الاتفاق السياسي التي تنص على تحويله إلى ملف قضائي بعد انتهاء هيئة المساءلة والعدالة من عملها لا يزال يصطدم باعتراضات شديدة من قبل بعض الأطراف والكتل الشيعية التي تشترط صدور قانون بـ«تجريم» حزب البعث وحظره مقابل الموافقة على تحويل المساءلة والعدالة إلى القضاء.
وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد دعا خلال اجتماعه مع وفد من هيئة المساءلة والعدالة برئاسة رئيس الهيئة وكالة، باسم محمد يونس البدري، خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي إلى مراجعة وتعديل القانون بما ينسجم وتحقيق التسامح وتجاوز الماضي ومن أجل تهيئة الظروف المناسبة للمصالحة الوطنية.
وبينما بات قانون الحرس الوطني قيد التشريع داخل البرلمان فإن قانون المساءلة والعدالة لا يزال يواجه عقبات أساسية. وكان إياد علاوي، نائب رئيس الجمهورية الذي كلفه الرئيس معصوم متابعة ملف المصالحة، قد عبر عن قلقه البالغ من استهداف شرائح واسعة من المواطنين العراقيين (في إشارة إلى المنتمين إلى حزب البعث). وقال بيان صادر عن مكتب علاوي إن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه «يتابع ببالغ القلق عرض مسودة تعديل قانون المساءلة والعدالة على مجلس الوزراء في اجتماعه (الثلاثاء) حيث إن أوضاع البلاد وما آلت إليه من تداعيات تتطلب من جميع القوى السياسية نبذ الخلافات والعمل على وحدة الصف الوطني بدلا من تعميق الانقسامات المجتمعية بلا جدوى».
وفيما يخص مشروع قانون الحرس الوطني، شدد نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، رئيس اللجنة المكلفة إعداد الصيغة النهائية للمشروع، في بيان أمس على أن «قانون الحرس الوطني يجب أن يُشرع برؤى وطنية وليست سياسية أو طائفية»، مضيفا أن «ورود القانون في وثيقة الإصلاح السياسي لا يعني الالتزام بالسقف الزمني لتشريعه وحسب وإنما الأهم من ذلك هي الغاية من تشريعه وهي بالتأكيد تحقيق المصلحة الوطنية». وتابع الأعرجي «علينا أن نعمل على أن تكون للحرس الوطني قيادة مركزية متمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة، وأن يكون مشكلا من أبناء المحافظات الساخنة، وأن يتم تحديد العدد بشكل واقعي ومنطقي». ودعا الأعرجي إلى أن «تكون الأولوية في الحرس الوطني لقوات الحشد الشعبي»، مطالبا بأن «توضح مهام الحرس بشكل صريح».
من جهته، أعرب عضو البرلمان العراقي عن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان) مشعان الجبوري عن تفاؤله بإمكانية تحقيق المطالب السنية من قبل رئيس الحكومة حيدر العبادي. وقال الجبوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس البرلمان سليم الجبوري مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بحضور نواب ووزراء تحالف القوى العراقية والذي ضم أيضا نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي كان لقاء هاما ومثمرا على كل الأصعدة، إذ استجاب العبادي لكل ما تم طرحه وعبر عن رغبة حقيقية في الالتزام ببنود برنامجه الحكومي من أجل إخراج العراق من مأزقه الحالي».
وأضاف الجبوري أنه «في الوقت الذي كان فيه بعض النواب من تحالفنا (القوى العراقية) يصعدون في وسائل الإعلام ويهددون بالانسحاب إلا أنهم لم يطرحوا الكثير مما كان يمكن طرحه أمام العبادي بينما استجاب رئيس الوزراء لما طلبوه منه بإلغاء قرارات أصدرتها وزارة الداخلية باجتثاث 80 ضابطا من أهل صلاح الدين أغلبهم قاتل (داعش) والإرهاب». وأشار الجبوري إلى أن «العبادي تعهد بأن يحقق فيما يقال عن مجزرة تعرض لها المدنيون في ديالى وأن يحسم مجلس الوزراء قضية تشكيل الحرس الوطني وإلغاء هيئة المساءلة والعدالة مع المصادقة على قانون تجريم البعث وهو ما حصل بالفعل خلال اجتماع مجلس الوزراء».
في السياق نفسه، أكدت عضوة البرلمان العراقي عن تحالف القوى العراقية أمل مرعي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحرس الوطني والمساءلة والعدالة هما من بين أولويات مطالب تحالف القوى العراقية التي تضمنتها وثيقة الاتفاق السياسي التي وافقت عليها كل الكتل السياسية والتي بموجبها تشكلت الحكومة الحالية وبالتالي فإن أي تأخير في إنجازها يعد بالنسبة لنا تنصلا عما تم الاتفاق عليه». وأضافت مرعي أن «العرب السنة وحدهم لم يطبق شيء مما طالبوا به بينما تم للأكراد ما أرادوا». ودعت مرعي إلى «سرعة إنجاز ما تم الاتفاق عليه على صعيد الحرس الوطني والمساءلة والعدالة دون عراقيل لأن هناك جماهير تنتظر مثل هذه المطالب».
لكن النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري باسم الحسيني أكد رفض كتلته لإلغاء قانون المساءلة والعدالة، في أول موقف مضاد من داخل التحالف الوطني. وقال الحسيني في تصريح أمس إن «كتلة الأحرار مع تعديل قانون هيئة المساءلة والعدالة بشرط أن يكون التعديل حافظا لحقوق الشعب العراقي». وأضاف الحسيني «نحن ضد إلغاء المساءلة والعدالة ونعتبر إلغاءها خطا أحمر لا يمكن القبول به»، مشددا على أن «من يطالب بعودة البعث للحياة السياسية عليه أن يعيد ضحايانا للحياة». وتابع الحسيني أن «البعث تسبب بدمار الكثير من أبناء الشعب العراقي»، مؤكدا أن «أي شخص يطلب رفع الاجتثاث عن البعث هو خائن».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».