بايدن يعيّن أميركياً من أصل فلسطيني في منصب استخباراتي رفيع

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يداعب برفقة ماهر بيطار وأسرته في المكتب البيضاوي عام 2015 (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يداعب برفقة ماهر بيطار وأسرته في المكتب البيضاوي عام 2015 (البيت الأبيض)
TT

بايدن يعيّن أميركياً من أصل فلسطيني في منصب استخباراتي رفيع

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يداعب برفقة ماهر بيطار وأسرته في المكتب البيضاوي عام 2015 (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يداعب برفقة ماهر بيطار وأسرته في المكتب البيضاوي عام 2015 (البيت الأبيض)

عيّن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، الأميركي من أصل فلسطيني ماهر بيطار، في منصب مدير أول لبرامج الاستخبارات في مجلس الأمن القومي، بحسب تقرير لصحيفة «بوليتيكو».
ومن المقرر أن يتسلم بيطار، الذي شغل منصب المستشار العام للديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب منذ عام 2017، مهامه الجديدة بالأيام المقبلة. وبصفته كبير المستشارين القانونيين لرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، آدم شيف، شارك بيطار بعمق في أول محاكمة لعزل الرئيس السابق دونالد ترمب.
ويمثل ذلك عودة بيطار إلى مجلس الأمن القومي. شغل منصب مديرها للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ونائباً لسامانثا باور أثناء عملها في مجلس الأمن القومي. كما عمل مسؤولاً للشؤون الخارجية في وزارة الخارجية.
وقال شيف لـ«بوليتيكو» «أنا سعيد برؤيته في منصبه الجديد». ووصف بيطار بأنه «خيار رائع» لهذا الدور، مضيفاً أن لديه مجموعة «استثنائية» من المواهب والخبرة عندما يتعلق الأمر بمجتمع الاستخبارات ويتفهم التحديات التي يواجهها.
وتابع شيف «لا يمكنني التفكير في أي شخص أكثر ملاءمة للدور من بيطار».
وعمل بيطار كعضو بارز في فريق المساءلة في مجلس النواب خلال أول محاكمة لعزل ترمب، جنباً إلى جنب مع دان غولدمان الذي عمل ككبير المحامين في القضية. وصف غولدمان بيطار بأنه «محام لامع» وقال، إن خبرته في اللجنة ستمنح مجلس الأمن القومي الجديد نظرة ثاقبة على التغييرات في مجتمع الاستخبارات على مدى السنوات الأربع الماضية.
ويتلقى مكتب كبير مديري المخابرات معلومات حساسة تأتي من وكالات المخابرات، خاصة إذا كانت على هيئة نسخة ورقية، وينسق أنشطة العمل السري بين البيت الأبيض ومجتمع المخابرات. إنه أيضاً المكان الذي يحفظ فيه مجلس الأمن القومي الخادم (سيرفر) الذي يخزّن المعلومات السرية الأكثر حساسية. في عهد ترمب، تم استخدام هذا الخادم لتخزين محادثات الرئيس مع زعماء العالم التي كانت محرجة على الأرجح، مثل مكالمته مع الرئيس الأوكراني التي أدت إلى مساءلته الأولى.



باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
TT

باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس (السبت)، من أنه «إذا تعرضت مصالحنا للضرر فسوف نرد»، في وقت ينذر فيه وصول دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة بعلاقات تجارية ودبلوماسية عاصفة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

وقال بارو في مقابلة مع صحيفة «ويست فرنس»: «من لديه مصلحة في حرب تجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا؟ الأميركيون لديهم عجز تجاري معنا، ولكن العكس تماماً من حيث الاستثمار. فكثير من المصالح والشركات الأميركية موجود في أوروبا».

وأضاف: «إذا رفعنا رسومنا الجمركية، فستكون المصالح الأميركية في أوروبا الخاسر الأكبر. والأمر نفسه ينطبق على الطبقات الوسطى الأميركية التي ستشهد تراجع قدرتها الشرائية».

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد حذر بارو قائلاً: «إذا تأثرت مصالحنا، فسوف نرد بإرادة من حديد».

وتابع: «يجب أن يدرك الجميع جيداً أن أوروبا قررت ضمان احترام العدالة في التبادلات التجارية. وإذا وجدنا ممارسات تعسفية أو غير عادلة، فسنرد عليها».

وقد هدد ترمب الذي يعود إلى البيت الأبيض، الاثنين، الأوروبيين بفرض رسوم جمركية شديدة جداً. وهو يتوقع خصوصاً أن يشتري الاتحاد الأوروبي مزيداً من النفط والغاز الأميركي ويقلل من فائضه التجاري مع الولايات المتحدة.