عون يستحضر «مجلس الدفاع الأعلى» لإنقاذ باسيل

عون يستحضر «مجلس الدفاع الأعلى» لإنقاذ باسيل

جرحى في مواجهات بين قوى الأمن ومحتجين شمال لبنان
الثلاثاء - 13 جمادى الآخرة 1442 هـ - 26 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15400]
عون مترئساً اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أخيراً (الوكالة الوطنية)

قال مصدر نيابي لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن رئيس الجمهورية ميشال عون يحاول إنقاذ وريثه السياسي جبران باسيل، صهره ورئيس التيار الوطني الحر، من خلال المجلس الأعلى للدفاع. وحذر المصدر من «الوقوع في الفخ الذي ينصبه عون بتحويل المجلس الأعلى للدفاع إلى حكومة عسكرية جديدة أُسوة بالحكومة التي شُكّلت برئاسته في نهاية عهد رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميل (1988)، كبديل عن حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب الذي يرفض تعويمها بدعوة مجلس الوزراء للانعقاد بذريعة أن الظروف الطارئة التي يمر بها البلد تستدعي تفعيلها».

واعتبر المصدر النيابي أن «عون يحاول هذه المرة تكرار تجربته بتحويل مجلس الدفاع جسراً لإنقاذ وريثه السياسي باسيل، وإعادة تعويمه لعله يستعيد طموحاته الرئاسية بعد أن تراجعت حظوظه تحت ضغط الانتفاضة الشعبية التي انطلقت بعد السابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019، وأدت إلى محاصرة المنظومة الحاكمة وصولاً إلى تحميلها مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي».

إلى ذلك، سقط عدد من الجرحى في طرابلس (شمال لبنان) مساء أمس في مواجهات بين القوى الأمنية ومحتجين على الإقفال العام. ورشق المحتجون سرايا طرابلس بالحجارة بشكل كثيف، احتجاجا على الإقفال العام ومحاضر الضبط التي تسطر بحق المخالفين، والازمة الاقتصادية الخانقة. وتطورت الاحتجاجات إلى مواجهات، شهدت كراً وفراً ما أدى إلى اصابة 4 أشخاص، بينهم عنصر في قوى الأمن التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين. ودفع الجيش اللبناني بتعزيزات بعد تطور المواجهات.
...المزيد


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة