السعودية تدين التفجير الإرهابي في بغداد وتؤكد تضامنها مع العراق

«التعاون الخليجي» يؤكد رفضه الإرهاب أياً كان مصدره

 قوات الأمن العراقية تمشط «ساحة الطيران» بعد التفجير الإرهابي (إ.ب.أ)
قوات الأمن العراقية تمشط «ساحة الطيران» بعد التفجير الإرهابي (إ.ب.أ)
TT

السعودية تدين التفجير الإرهابي في بغداد وتؤكد تضامنها مع العراق

 قوات الأمن العراقية تمشط «ساحة الطيران» بعد التفجير الإرهابي (إ.ب.أ)
قوات الأمن العراقية تمشط «ساحة الطيران» بعد التفجير الإرهابي (إ.ب.أ)

أدانت السعودية التفجير الإرهابي المزدوج في بغداد، والذي أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين، وأكدت تضامنها مع العراق.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين التفجير الانتحاري المزدوج في «ساحة الطيران» وسط العاصمة العراقية بغداد، والذي أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.
وجددت الوزارة التأكيد على رفض المملكة القاطع للإرهاب بصوره وأشكاله كافة ومهما كانت دوافعه ومبرراته، مشددة على وقوف المملكة وتضامنها مع العراق ضد ما يهدد أمنه واستقراره.
كما عبرت الوزارة عن العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللعراق حكومةً وشعباً، مع التمنيات للمصابين بسرعة الشفاء.
من جانبه؛ أدان الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التفجير الذي استهدف سوقاً شعبية في «ساحة الطيران» وسط العاصمة العراقية بغداد، وأسفر عن سقوط كثير من القتلى والجرحى الأبرياء.
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً تضامن «مجلس التعاون» مع جمهورية العراق في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.
وأكد الأمين العام على مواقف «المجلس» الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه أشكاله وصوره كافة، ورفضه دوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.