وزير الاتصالات الإيراني يمثل أمام القضاء لعدم حجبه «إنستغرام»

وزير الاتصالات الإيراني محمود آذري جهرمي ورئيس مجموعة «خاتم الانبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري» يتحدثان حول مشروع الشهر الماضي في ظهور نادر، بينما ارتبطت أسمائهما بالانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل (وكالة مهر)
وزير الاتصالات الإيراني محمود آذري جهرمي ورئيس مجموعة «خاتم الانبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري» يتحدثان حول مشروع الشهر الماضي في ظهور نادر، بينما ارتبطت أسمائهما بالانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل (وكالة مهر)
TT

وزير الاتصالات الإيراني يمثل أمام القضاء لعدم حجبه «إنستغرام»

وزير الاتصالات الإيراني محمود آذري جهرمي ورئيس مجموعة «خاتم الانبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري» يتحدثان حول مشروع الشهر الماضي في ظهور نادر، بينما ارتبطت أسمائهما بالانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل (وكالة مهر)
وزير الاتصالات الإيراني محمود آذري جهرمي ورئيس مجموعة «خاتم الانبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري» يتحدثان حول مشروع الشهر الماضي في ظهور نادر، بينما ارتبطت أسمائهما بالانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل (وكالة مهر)

أفرج القضاء الإيراني عن وزير الاتصالات محمود آذري جهرمي بكفالة بعدما استدعاه المدعي العام الإيراني على إثر شكوى لعدم امتثاله لقرار صادر من هيئة تشرف على محتوى الإنترنت يأمر بحجب تطبيق «إنستغرام»، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم وزارة الاتصالات، جمال هاديان، قوله إن آذري جهرمي مثل أمام المدعي العام، وأفرج عنه بكفالة وعاد بالفعل إلى مكتبه.
وكان مكتب المدعي العام قد استدعى جهرمي بعد شكوى مشتركة من الادعاء العام وهيئة التلفزيون الإيرانية، بسبب رفضه حظر «إنستغرام» وتطبيقات التراسل ومواقع التواصل الاجتماعي، و«الامتناع» من تنفيذ أوامر المسؤولين الكبار و«عدم تنفيذ قرارات اللجنة العليا للإنترنت»، بحسب تقارير سابقة. ولم يتضح حجم الكفالة التي أرسلها جهرمي أو متى قد يتعين عليه المثول أمام المحكمة، مرة أخرى. وأفادت وكالة «أسوشييتدبرس» أن هذه الخطوة، جزءاً من الشد والجذب بين المحافظين وإدارة الرئيس حسن روحاني المعتدلة قبل الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران).
وتعرض آذري جهرمي لانتقادات واسعة بعدما قطعت إيران الإنترنت لفترة أسبوعين في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وقبل ذلك، تعرض الوزير لانتقادات بسبب حجب برنامج تلغرام. وربط تكهنات على مدى العامين الماضيين، اسم جهرمي آذري، بالمرشحين المحتملين في الانتخابات. وكان مسؤولاً عن الرقابة على الإنترنت في وزارة المخابرات قبل توليه منصبه الحالي.
ومنعت الحكومة الإيرانية منذ فترة طويلة الوصول إلى العديد من مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل «يوتيوب» و«فيسبوك» و«تويتر» منذ أكثر من عشر سنوات. لكن العديد من الإيرانيين، ومعظمهم من الشباب، يصلون إليها من خلال برامج تخطي الحجب. وفي وقت من هذا الأسبوع، أمرت هيئة تشرف على محتوى الإنترنت، بحجب تطبيق «سيغنال» من مواقع محلية تتيح التطبيقات الإنترنت، رغم أنها تسمح بعمل تطبيق «واتساب». ويعد «إنستغرام» من التطبيقات الأجنبية الأكثر شعبية بين الإيرانيين.
وينظر العديد من المحافظين إلى البلاد على أنها تخوض «حرباً ناعمة» ثقافية ضد أنصار النزعة الغربية.



إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت مذكرة اطلعت عليها رويترز اليوم الثلاثاء أن إيران أبلغت مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بإمكانية عبور «السفن غير المعادية» مضيق هرمز شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية.

وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في توقف شبه تام لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر المضيق، مما تسبب في اضطراب إمدادات النفط.

وأرسلت وزارة الخارجية الإيرانية المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأحد. ثم عُممت الرسالة اليوم الثلاثاء على 176 دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها لندن ومسؤولة عن تنظيم سلامة وأمن الملاحة الدولية ومنع التلوث.

وجاء في الرسالة «يُسمح للسفن غير المعادية، بما في ذلك السفن التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، الاستفادة من المرور الآمن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة شريطة ألا تشارك في أعمال قتالية ضد إيران أو تدعمها، وأن تلتزم التزاما تاما بلوائح السلامة والأمن المعلنة».

وأضافت الرسالة أن إيران «اتخذت التدابير اللازمة والمتناسبة لمنع المعتدين وداعميهم من استغلال مضيق هرمز لشن عمليات قتالية» عليها، مشيرة إلى أن السفن والمعدات وأي أصول تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل «وكذلك المشاركين الآخرين في العدوان، لا يحق لهم المرور».

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز أول من نشر خبر تعميم الرسالة على الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية اليوم الثلاثاء.


ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)

اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الثلاثاء، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر النووية، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقالت المنظمة، في بيان: «فيما يواصل العدو الأميركي الصهيوني عدوانه (...) أصاب مقذوف حرم محطة بوشهر»، من دون أن يسفر ذلك عن «أي أضرار مادية أو فنية، أو خسائر بشرية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

بعيد ذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف على أرض محطة بوشهر النووية مجددة الدعوة إلى «ضبط النفس». وكتبت الوكالة عبر منصة «إكس»: «يُجدد المدير العام للوكالة رافايل غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المخاطر النووية أثناء النزاعات».

وأعلنت الوكالة، الأربعاء الماضي، أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» مساء اليوم السابق لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، 1000 ميغاواط، ما يغطي جزءاً ضئيلاً من احتياجات البلاد من الكهرباء.


ماكرون يدعو إيران إلى «الانخراط بنية حسنة في المفاوضات» لإنهاء الحرب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

ماكرون يدعو إيران إلى «الانخراط بنية حسنة في المفاوضات» لإنهاء الحرب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إيران إلى «الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات» تهدف إلى «خفض التصعيد» في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، وذلك عقب محادثة أجراها مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وكتب ماكرون عبر منصة «إكس»: «دعوتُ إيران إلى الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات، من أجل فتح مسار لخفض التصعيد وتوفير إطار عمل لتلبية تطلعات المجتمع الدولي بشأن برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، فضلاً عن أنشطتها لزعزعة الاستقرار الإقليمي».

وكان ماكرون قد دعا قبل ذلك إسرائيل، إلى «منع المزيد من تصعيد النزاع في لبنان» واغتنام «الفرصة» لإجراء «مناقشات مباشرة» بين البلدين، وذلك خلال محادثات مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ.