«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن
TT

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

«موكب افتراضي» و«مشية عسكرية».. تعرف على تفاصيل يوم تنصيب بايدن

يؤدي الرئيس المنتخب جو بايدن، الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة، اليمين اليوم، في حفل مختلف عن أي حفل تنصيب في تاريخ الولايات المتحدة.
ورغم أن واشنطن تحت الإغلاق بسبب احتدام فيروس «كوفيد19»، وتوقعات بأن يكون التنصيب مختلفاً، فإنه سيظل هناك احتفال وأبهة.
سيشهد العالم نهاية رئاسة دونالد ترمب، طبقاً لدستور الولايات المتحدة. وولاية الرئيس التي بلغت مدتها 4 سنوات «تنتهي ظهر اليوم 20 يناير (كانون الثاني)»، ويتولى جو بايدن المنصب في حفل الافتتاح الدائم بمبنى الـ«كابيتول» الأميركي.
لكن الاحتفالات هذا العام ستكون مختلفة، مع استمرار سيطرة جائحة «كوفيد19» على الولايات المتحدة، التي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد، ولن يكون هناك أي من الحشود مترامية الأطراف التي شوهدت في حفل تنصيب باراك أوباما.
وبعد أعمال الشغب المميتة في مبنى الـ«كابيتول» في وقت سابق من هذا الشهر، سيُغلَق جزء كبير من المنطقة، مع انتشار نحو 25000 من أفراد «الحرس الوطني» في واشنطن، ويعدّ هذا العدد من «الحرس» تقريباً العدد نفسه للقوات الأميركية في أفغانستان والعراق معاً.
ورغم هذه التحديات، فإنه سيبقى هناك قدر كبير من البهاء والاحتفال؛ بعضه افتراضي؛ إذ لم يعلَن رسمياً عن بعض مواعيد الأحداث، وبالتالي هناك فكرة عمّا يمكن توقعه أثناء المراسم:

ترمب يغادر البيت الأبيض

من المقرر أن يغادر الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب البيت الأبيض قبل الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت واشنطن بقليل، متجهاً إلى قاعدة «آندروز» المشتركة، وهي القاعدة العسكرية في ماريلاند التي تستخدمها طائرة الرئاسة.
فقد أصدر البيت الأبيض دعوات لحضور المراسم وطُلب من الحاضرين الوصول في الساعة 07:15 صباحاً، ومن المقرر أن يبدأ الحدث بعد 45 دقيقة من وصول المدعوين. وكُشف عن القليل من التفاصيل حول الحدث، لكن يقال إن ترمب حريص على إقامة حفل فخم، يضم 21 طلقة تحية، وحارس ألوان، وفرقة عسكرية، وعدداً كبيراً من المؤيدين، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن».
وفي محاولة من مساعدي ترمب لجمع حشد كبير، أُخبر الضيوف أنه يمكنهم إحضار ما يصل إلى 5 أشخاص آخرين، وكان من بين المدعوين أنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض الذي أصبح من أشد منتقدي ترمب... وجاءت ضربة أخرى لمخططات ترمب بشأن وداعه الفاخر عندما ورد أن البنتاغون قال إن القوات المسلحة لن تودع الرئيس المنتهية ولايته.
وبعد الحفل، سيطير ترمب إلى مجمع «مارالاغو» الذي من المقرر أن يصبح منزله. لقد كسر ترمب التقاليد برفضه حضور حفل تنصيب بايدن. وكان آخر رئيس منتهية ولايته فعل ذلك هو آندرو جونسون عام 1868، ولكن مايك بنس نائب رئيس ترمب أكد حضوره حفل المراسم.

برنامج تنصيب الرئيس بايدن

يبدأ برنامج تنصيب بايدن في وقت ما بعد الساعة 11 صباحاً بتوقيت واشنطن، حيث يستعد الأب ليو جيه أودونوفان، وهو كاهن كاثوليكي أميركي وصديق قديم لعائلة بايدن، وأيضا آندريا هول؛ سيدة إطفاء من جورجيا تعمل في إدارة الإطفاء والإنقاذ بجنوب فولتون، لقيادة قسم الولاء. هول هي أول امرأة أميركية من أصل أفريقي في تاريخ القسم تتم ترقيتها إلى رتبة نقيب إطفاء.
وسوف تؤدي النشيد الوطني ليدي غاغا، التي قامت بحملة لصالح بايدن، وستقرأ آماندا جورمان قصيدة؛ وهي أول شاعرة وطنية شابة في الولايات المتحدة.
وسيقود الدكتور سيلفستر بيمان صلاة الدعاء، وهو صديق لبايدن ولنجل الرئيس المنتخب؛ الراحل بيو.
كما ستقدم جنيفر لوبيز عرضاً موسيقياً.

بايدن وهاريس يؤديان القسم

قبل الظهر بقليل، ستؤدي كامالا هاريس اليمين أمام القاضية سونيا سوتومايور، ولأول مرة في البلاد ستصبح امرأة سوداء نائبة رئيس أميركية من جنوب آسيا. سيستخدم نائب الرئيس المنتخب اثنين من الأناجيل، أحدهما ينتمي إلى «ثورغود مارشال»، أول شخص أسود يخدم في المحكمة العليا.
وفي منتصف النهار، سيؤدي بايدن اليمين أمام جون روبرتس، رئيس المحكمة العليا.
وبعد تولي بايدن منصبه رسمياً، سيلقي خطابه الافتتاحي. الذي كان يعمل عليه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووفقاً للجنة الافتتاحية، فإن بايدن سيضع «رؤيته لهزيمة الوباء، وإعادة البناء بشكل أفضل، وتوحيد ومعالجة الأمة».
وسيكون موضوع التنصيب هو «أميركا المتحدة»، ومن المرجح أن يقدم خطاب بايدن نبرة مختلفة عن تلك التي كان سلفه يتبناها.

المشية العسكرية ومقبرة أرلينغتون

سيشارك بايدن في «Pass in review» التقليدية بعد الساعة الثانية مساءً. وفيها سيقوم هو وهاريس - وزوجاهما - بالسير لمسافة قصيرة إلى الجهة الشرقية لمبنى الـ«كابيتول»، حيث سيشاهدون موكباً لكل فرع من فروع الجيش.
سيأخذ الحدث السابق بايدن بعد نحو 3 أميال جنوب غربي البيت الأبيض، إلى مقبرة أرلينغتون الوطنية، حيث يُدفن نحو 400 ألف من قدامى المحاربين العسكريين. سيضع بايدن إكليلاً من الزهور على قبر الجندي المجهول. وسينضم الرؤساء السابقون: باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، إلى بايدن في المقبرة، كما ستنضم إلى بايدن السيدات الأوليات السابقات: ميشيل أوباما ولورا بوش وهيلاري كلينتون.

بايدن إلى البيت الأبيض

بعد ذللك سينتقل بايدن مع مرافقيه إلى البيت الأبيض. وسيُختار فصيل من كل فصائل الجيش لمرافقته، وفقاً للجنة الافتتاحية، بمن فيهم العناصر الموسيقيون.
وتقليدياً في مراسم التنصيب، يشارك الرؤساء الجدد الذين يؤدون اليمين الدستورية في عرض افتتاحي من مبنى الـ«كابيتول» إلى البيت الأبيض، حيث تتم قيادتهم معظم الطريق والمشي أحياناً للتلويح للمؤيدين. لن يكون هناك موكب من هذا القبيل هذا العام، لكن مسيرة افتراضية ستحل محله.

«موكب افتراضي عبر أميركا»

وفي نحو الساعة 3.15 مساءً، سيُبث «موكب افتراضي عبر أميركا» على الهواء مباشرة وعلى الـ«سوشيال ميديا». وقالت اللجنة الافتتاحية لبايدن إن العرض الافتراضي سيشمل «عروضاً متنوعة وديناميكية في جميع الولايات والأقاليم الـ56». وسيكون جون ستيوارت والأولمبي أليسون فيليكس من بين المشاركين.

الاحتفال عبر برامج التلفزيون الأميركي

سيكون هناك احتفال فخم ليلة الأربعاء، وأيضاً عرض خاص مدته 90 دقيقة، ومن المتوقع أن يُبث على معظم القنوات، بمناسبة رئاسة بايدن.
سيستضاف توم هانكس في العرض الخاص، الذي يحمل عنوان «الاحتفال بأميركا»، والذي سيضم ملاحظات من بايدن وهاريس، ووفقاً للجنة الافتتاحية: «العروض ستمثل التنوع الثري والمواهب الواسعة التي تقدمها أميركا».
وسيكون من بين المشاركين آنت كليمونز، وجون بون جوفي، وجون ليجند، وإيفا لونجوريا، وديمي لوفاتو، وبروس سبرينغستين، وكيري واشنطن.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».