الصين تدافع عن إدارتها للوباء بعد انتقادات خبراء

الصين تدافع عن إدارتها للوباء بعد انتقادات خبراء

الثلاثاء - 6 جمادى الآخرة 1442 هـ - 19 يناير 2021 مـ
سكان يخضعون لاختبارات الكشف عن فيروس «كورونا» في الصين (أ.ف.ب)

دافعت الصين عن إدارتها لوباء «كوفيد - 19»، اليوم (الثلاثاء)، بينما اعترفت بأنه كان يتعين عليها «العمل بشكل أفضل»، بعد الانتقادات التي وجهها خبراء مستقلون يعملون مع منظمة الصحة العالمية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتعرضت الصين للانتقاد مرات عدة لأنها لم تنبه سكانها فوراً ولم تفرض الإغلاق في بداية الوباء، عندما لم يتم تأكيد انتقال العدوى بين البشر.
ومما عزز الانتقادات هو افتقار السلطات المحتمل للشفافية في مدينة ووهان (وسط)، وهي أول مدينة ظهر فيها فيروس «كورونا» في نهاية عام 2019، واستدعاء الشرطة للمبلغين المحليين بتهمة «نشر الشائعات».
في يوليو (تموز)، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تشكيل مجموعة مستقلة من أجل إجراء «تقييم نزيه» لإدارة الأزمة في العالم و«أخذ العبر».
وتترأس رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، إلى جانب الرئيسة الليبيرية السابقة إلين جونسون سيرليف، الفريق المؤلف من 13 خبيراً.
وفي تقريرها الثاني الذي يُفترض أن يُعرض اليوم على منظمة الصحة العالمية، تشير لجنة الخبراء إلى أنه «بالعودة إلى التسلسل الأولي للمرحلة الأولى من الوباء، نستنتج أنه كان بالإمكان التحرك بشكل أسرع بناءً على المؤشرات الأولى».
ورأت اللجنة في تقريرها أنه من «الواضح» أنه «كان بإمكان السلطات الصحية المحلية والوطنية في الصين تطبيق تدابير الصحة العامة بمزيد من الحزم في يناير (كانون الثاني)» 2020.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية هوا شونيينغ، اليوم، إن بكين ردت بسرعة مع فرض الإغلاق في ووهان منذ 23 يناير، مما أدى إلى «خفض عدد الإصابات والوفيات».
وسيطرت الصين على الوباء إلى حد كبير على أراضيها منذ الربيع الماضي. لكن الوباء أودى حتى الآن بحياة أكثر من مليوني شخص في مختلف أنحاء العالم.
وأضافت الناطقة: «يجب علينا بالطبع أن نسعى جاهدين للعمل بشكل أفضل. يتعين ذلك على كل دولة، ليس فقط الصين، ولكن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وأي دولة أخرى أيضاً، أن تسعى جاهدة لتحسين أدائها».
وقالت إنه «بالنظر إلى كونها أول دولة تدق ناقوس الخطر العالمي لمكافحة الوباء، فقد اتخذت الصين قرارات سريعة وحاسمة على الرغم من عدم امتلاكها سوى معلومات غير كاملة» عن الفيروس.
ويضم فريق الخبراء بشكل خاص الرئيس المكسيكي السابق إرنستو زيديلو، ووزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند، والاختصاصي بأمراض الجهاز التنفسي الصيني تشونغ نانشان، وهو شخصية بارزة في مجال مكافحة الوباء في بلاده.
كما يوجد حالياً فريق يضم خبراء من منظمة الصحة العالمية في الصين، للتحقيق في منشأ الفيروس المتسبب بجائحة «كوفيد - 19»، وذلك بعد أن يُمضي أعضاء الفريق فترة الحجر الصحي لمدة أسبوعين.


الصين أخبار الصين فيروس كورونا الجديد الصحة الصحة العالمية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة