مراهقة تنقذ أفراد أسرتها من حريق بعدما فقدوا حاسة الشم بسبب «كورونا»

مراهقة تنقذ أفراد أسرتها من حريق بعدما فقدوا حاسة الشم بسبب «كورونا»

الثلاثاء - 6 جمادى الآخرة 1442 هـ - 19 يناير 2021 مـ
المراهقة الأميركية بيانكا ريفيرا (سي إن إن)

كاد أفراد عائلة من ولاية تكساس الأميركية فقدوا حاسة الشم بسبب إصابتهم بفيروس «كورونا»، يموتون أو يتأذون عندما اندلع حريق في منزلهم ولم يتمكنوا من شم رائحة الدخان، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
ولحسن الحظ أن بيانكا ريفيرا؛ أحد أفراد العائلة والبالغة من العمر 17 عاماً، لم تكن مصابة بالفيروس، وكانت تتمتع بحاسة شم طبيعية.
وعندما شمت المراهقة رائحة الدخان بمنزلهم في واكو بوقت مبكر من يوم الجمعة، قامت بإجلاء أفراد عائلتها الثلاثة وكلابهم الأربعة بسرعة إلى الخارج. وقالت بيانكا لشبكة «سي إن إن»: «أنا لا أعدّ نفسي بطلة حقاً... لقد فعلت ما سيفعله أي شخص آخر من أجل أسرته. أردت فقط إخراج الجميع سالمين وعلى قيد الحياة».
وذُكر أن الحريق اندلع في نحو الساعة الثانية صباحاً في المنزل المكون من طابق واحد، مما أدى إلى خسارة المبنى كاملاً. وكتبت إدارة مكافحة الحرائق في واكو على «تويتر»: «هذه العائلة محظوظة لأنها على قيد الحياة... نود تذكير الجميع بالتأكد من أن أجهزة إنذار الدخان تعمل في منازلهم».
وقالت بيانكا إنها أيقظت عائلتها في البداية وساعدت في إخراج الجميع من الباب الخلفي. وأوضحت: «بدأت أشم رائحة البلاستيك المحترق. عندها أصبحت أكثر يقظة وركضت خارج غرفتي... لم أستطع حتى المرور من الرواق لأنه كان مليئاً بالدخان الكثيف».
ثم عادت إلى المنزل المحترق لإنقاذ حيوانات العائلة الأليفة، وقالت: «بصراحة؛ كنت فقط أحمي عائلتي... لم يكن الأمر مهماً بالنسبة لي إذا كنت سأصاب بأذى أو حروق ما دمت أخرجهم سالمين».
وأحد أكثر أعراض «كوفيد19» شيوعاً هو فقدان حاستي الشم والتذوق.
ويفقد نحو 86 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من عوارض خفيفة لفيروس «كورونا» حاستي الشم والتذوق، لكنهم يتعافون في غضون 6 أشهر، وفقاً لدراسة نُشرت هذا الشهر، على أكثر من 2.500 مريض من 18 مستشفى أوروبي.


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا فيروس كورونا الجديد حريق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة