موجز دولي

TT

موجز دولي

- روسيا تطرد دبلوماسيين هولنديين رداً على خطوة مماثلة من هولندا
موسكو - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الخارجية الروسية الاثنين، أن روسيا ستطرد دبلوماسيين هولنديين اثنين رداً على خطوة مماثلة اتخذتها هولندا في ديسمبر (كانون الأول)، حيال دبلوماسيين روسيين اثنين متهمين بالتجسس. وقالت الوزارة في بيان: «بموجب مبدأ المعاملة بالمثل، قرر الجانب الروسي أن يطرد من روسيا الاتحادية دبلوماسيين اثنين من سفارة هولندا في موسكو»، مشيرةً إلى أن مذكرة في هذا الاتجاه سُلّمت الاثنين، إلى القائم بأعمال هولندا في العاصمة الروسية. وأكدت الخارجية الروسية أن لدى الدبلوماسيين الهولنديين أسبوعين لمغادرة الأراضي الروسية.
ومطلع ديسمبر، طردت السلطات الهولندية دبلوماسيين روسيين اثنين، وأكد جهاز الاستخبارات الهولندية أن القرار جاء بعد إنشاء شبكة تجسس في هولندا تستهدف صناعة التكنولوجيات المتقدمة.
واتهم الجهاز المواطنين الروسيين المعتمدين في هولندا كدبلوماسيين في السفارة الروسية بلاهاي، بأنهما ضابطان تابعان لأجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية. وقالت الخارجية الروسية الاثنين، إن «السلطات الهولندية لجأت مرة جديدة إلى طريقتها المفضلة في توجيه اتهامات لا أساس لها وكاذبة»، منددةً بـ«تدبير غير ودي واستفزازي».

- رئيس الوزراء الإيطالي يدعو «الموالين لأوروبا» إلى إنقاذ حكومته
روما - «الشرق الأوسط»: دعا رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي الاثنين، النواب «الموالين لأوروبا» و«الليبراليين» إلى الانضمام إليه، لإنقاذ أكثريته في الائتلاف بعد انشقاق حزب صغير، وكذلك تجنّب وصول يمينيين سياديين إلى الحكم.
وتواجه حكومة الائتلاف التي تدير البلاد منذ سبتمبر (أيلول) 2019، تهديداً بالسقوط بعد استقالة وزيرتين ووزير دولة من حزب «إيطاليا فيفا» (إيطاليا حية) الصغير بزعامة رئيس الحكومة الأسبق ماتيو رينزي (2014 - 2016).
وسيكون الاختبار الحقيقي اليوم (الثلاثاء)، عندما سيمثل كونتي أمام أعضاء مجلس الشيوخ قبل أن تخضع حكومته لتصويت على الثقة. فمن دون النواب الـ18 عن حزب «إيطاليا فيفا»، لم تعد تملك الحكومة الأكثرية في مجلس الشيوخ. ويملك شركاؤه في الائتلاف الحكومي، الحزب الديمقراطي (يسار وسط) وحركة خمس نجوم (المناهضة للمؤسسات)، الأكثرية. ودافع كونتي عن إنجازاته وحمل على حليفه السابق رينزي، ملمحاً إلى أنه سيكون صعباً تشكيل حكومة مع تعديل وزاري معه. وقال كونتي: «هذا البلد يستحقّ حكومة موحّدة تعمل كل الوقت من أجل رفاه المواطنين». وطلب «دعماً واضحاً وشفافاً» من جميع النواب الذين يعتبرون أنفسهم مؤمنين «بأنبل التقاليد الأوروبية الليبرالية والشعبية والاشتراكية». وقال كونتي: «إلى كل الأشخاص الذين يحرصون على مصير إيطاليا أقول: ساعدونا!».
ويُعد تحالف اليمين بزعامة سيلفيو برلوسكوني (حزب فورتسا إيطاليا) واليمين المتطرف - الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني وحزب «فراتيلي ديطاليا» (أشقاء إيطاليا) بزعامة جورجيا ميلوني - الأوفر حظاً في حال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتُطرح ثلاثة سيناريوهات: قد يتوصل الحزب الديمقراطي وحركة خمس نجوم إلى اتفاق مع رينزي على تعديلات وزارية في حكومة مع أو من دون كونتي على رأسها. وقد ينشأ ائتلاف كبير تقوده شخصية مؤسساتية غير حزبية. وأخيراً في حال الوقوع في مأزق، تُجرى انتخابات تشريعية.

- دول لم تسدد مستحقاتها تخسر حق التصويت في الأمم المتحدة
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة نشرت الاثنين، أن سبع دول منها إيران والنيجر وليبيا وأفريقيا الوسطى، خسرت حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب تأخرها في دفع مستحقاتها للمنظمة الدولية. وفي الرسالة التي وجهها إلى رئيس الجمعية العامة فولكان بوزير، كشف غوتيريش المبالغ التي ستسمح للدول المعنية، دون سداد إجمالي ديونها، باستعادة حق التصويت في 2021. ويتوقع أن تسدد إيران الخاضعة لعقوبات مالية أميركية 16.2 مليون دولار، والنيجر وهي حالياً دولة غير دائمة العضوية في مجلس الأمن (6733 دولاراً)، وليبيا 705391 دولاراً، وأفريقيا الوسطى 29395 دولاراً. والدول الأخرى المعنية بهذا القرار هي الكونغو-برازافيل (90844 دولاراً مستحقة) والسودان (22804 دولارات) وزيمبابوي (81770 دولاراً).
وتقع ثلاث دول أخرى في هذه الخانة، لكن ديونها المتراكمة تعود لظروف خارجة عن إرادتها وتستفيد من إذن للاستمرار في التصويت بحسب غوتيريش، وهي جزر القمر وساو تومي-وبرينسيب والصومال.

- كوريا الجنوبية تحث بايدن على إجراء محادثات مع الشمالية
سيول - «الشرق الأوسط»: قال مون جيه-إن رئيس كوريا الجنوبية أمس (الاثنين)، إنه يتعين على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، إجراء محادثات مع بيونغ يانغ للبناء على التقدم الذي أحرزه الرئيس دونالد ترمب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون. وقال مون، الذي كان قد عرض القيام بدور الوسيط بين بيونغ يانغ وواشنطن، إنه سينتهز أقرب فرصة ليدعو إلى أن تصبح كوريا الشمالية من أولويات السياسة الخارجية لبايدن، حتى يتمكن من متابعة اتفاق أبرمه ترمب مع كيم خلال قمتهما في سنغافورة. وكان الزعيمان قد تعهدا في بيان مشترك بإقامة علاقات جديدة والعمل في سبيل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالكامل، لكن قمتهما الثانية والمحادثات التي أعقبتها انهارت.
وقال مون في مؤتمر صحافي بمناسبة رأس السنة: «تنصيب إدارة بايدن سيمثل نقطة تحول لبدء الحوار بين أميركا وكوريا الشمالية والحوار بين الشمال والجنوب من جديد والبناء على الإنجازات التي تحققت في عهد إدارة ترمب».

- مقتل بحارين إثر غرق سفينة في البحر الأسود
إسطنبول - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات التركية مقتل بحّارَين اثنين على الأقل الأحد، إثر غرق سفينة شحن في البحر الأسود قبالة تركيا، مؤكدة إنقاذ خمسة من أفراد الطاقم.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إنّ ستة أشخاص أنقِذوا، هم خمسة أوكرانيين و«أجنبي» واحد لم تُحدد جنسيته.
وكتب المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولنكو على «تويتر»: «لقد نُقلوا إلى المستشفى ووضعهم جيد». وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «السفينة تابعة لشركة أوكرانية» دون مزيد من التوضيح.
وبعد أن قالت السلطات التركيّة في بادئ الأمر إنّ السفينة روسيّة، أعلنت لاحقاً أنّ السفينة المسمّاة «أرفين» كانت ترفع علم بالاو، وهو أرخبيل صغير في المحيط الهادي. وقالت وزارة الدفاع التركية أيضاً إنه تمت الاستعانة بفرقاطة للمشاركة في عمليات الإغاثة. وهبّت رياح قويّة وتساقطت ثلوج الأحد، في المنطقة التي غرقت فيها السفينة، وهي ظروف جوّية تحدّ من إمكانيّة الرؤية وتُعقّد قدرة القوارب على المناورة.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.