مقتل جندي من قوات حفظ السلام في انفجار لغم بمالي

مقتل جندي من قوات حفظ السلام في انفجار لغم بمالي

السبت - 3 جمادى الآخرة 1442 هـ - 16 يناير 2021 مـ
أفراد من قوات حفظ السلام يساعدون جنديا جريحا في مالي (أرشيفية - إ.ب.أ)

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي، أمس (الجمعة)، مقتل أحد جنودها في انفجار لغم يدوي الصنع أثناء مرور قافلة في شمال البلاد، ما يرفع إلى خمسة عدد جنود حفظ السلام الذين قُتلوا في هذا البلد خلال ثلاثة أيام.
وقالت البعثة في بيان مساء الجمعة إن «اثنين من جنود حفظ السلام أصيبا بجروح خطرة في الانفجار (...) وتوفي أحدهما متأثراً بجروحه أثناء إجلائه».
وأوضحت أن الانفجار وقع «قرابة الساعة 15:00 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) في محيط تيساليت في منطقة كيدال». ولم تُكشَف جنسية الجندي الذي قُتِل.
وأضاف البيان أنه «أثناء تأمين الموقع عثر على عبوة ناسفة أخرى وتم إبطالها بالقرب من موقع الانفجار»، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».
وهو خامس جندي من قوات حفظ السلام يُقتل خلال ثلاثة أيام في مالي.
فقد اصطدمت قافلة تابعة للأمم المتحدة بين دوينتزا (وسط) وتمبكتو (شمال غرب) الأربعاء بعبوة أو عبوات ناسفة، قبل أن تُستهدف بإطلاق نار، ما أدى إلى مقتل أربعة من جنود قوة ساحل العاج المشاركة في قوات حفظ السلام.
وخسرت بعثة الأمم المتحدة في مالي 146 من عناصرها في هجمات منذ انتشارها في 2013. وبين هؤلاء القتلى سقط ستون خلال أو بعد انفجار عبوات ناسفة التي تُعدّ من الوسائل الأكثر استخداماً في منطقة الساحل من قبل الجماعات المتطرفة التي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة وبعضها الآخر بتنظيم «داعش».
وقطاع تيساليت حيث وقع الانفجار أمس (الجمعة)، وكذلك دوينتزا الأربعاء من المناطق التي تنشط فيها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم «القاعدة».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذين الهجومين حتى مساء الجمعة.
وكانت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» أعلنت الخميس مسؤوليتها عن تفجير عبوات ناسفة تسببت في مقتل خمسة جنود من قوة «برخان» الفرنسية المناهضة للمتطرفين في 28 ديسمبر (كانون الأول) والثاني من يناير (كانون الثاني) في مالي.
وأعلنت هيئة الأركان الفرنسية الجمعة أن قوة برخان قتلت نحو 15 متطرفا في التاسع من يناير (كانون الثاني) في قطاع بوليكيسي بوسط مالي.
ومنذ مطلع العام، يخوض جنود ماليون وفرنسيون عملية مشتركة في وسط البلاد.
وأثارت غارة جوية خلال هذه العملية جدلاً؛ إذ ذكر قرويون أنها أصابت حفل زفاف وخلفت عشرين قتيلاً، بينما تؤكد باريس وباماكو أن القصف طال منزلاً قُتل فيه متطرفون فقط.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس (الجمعة) أن الوضع في مالي ما زال خطراً، معرباً عن قلقه من تدهور الوضع الأمني.
ودان ممثله الخاص ورئيس رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف، يوم الجمعة بشدة «الأعمال التي تهدف إلى شل عمليات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي على الأرض وتطال بشكل عشوائي موظفي الأمم المتحدة وشركاءها أو مدنيين أبرياء».


مالي الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة