البرلمان العربي يدين امتناع إسرائيل عن تقديم لقاح «كورونا» للأسرى الفلسطينيين

البرلمان العربي يدين امتناع إسرائيل عن تقديم لقاح «كورونا» للأسرى الفلسطينيين

الجمعة - 2 جمادى الآخرة 1442 هـ - 15 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15389]
31 أسيراً مصابون بـ «كورونا» في سجن «ريمون» (وفا)

أكد رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، أن «قرار امتناع إسرائيل عن تقديم لقاح (كورونا) للأسرى الفلسطينيين، يخالف اتفاقية جنيف الثالثة التي تفرض على الدولة الحاجزة للأسرى والمعتقلين تقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم»، بينما تحدث نادي الأسير عن أن إسرائيل اعتقلت 41 فلسطينياً الليلة قبل الماضية.
ولفت العسومي إلى أن القرار الإسرائيلي يرتب مسؤولية التقصير والإهمال التي تعرض حياة الأسرى والمعتقلين للخطر، فقد أودى هذا الإهمال الطبي بحياة المئات من الأسرى الفلسطينيين.
ورفض رئيس البرلمان العربي قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحنا، واعتبره تعدياً واضحاً على حقوق الأسرى الفلسطينيين، وتمييزاً عنصرياً تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهم من الفئة المحمية بالقانون الدولي.
وطالب المجتمع الدولي بـ«توفير الحماية القانونية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين»، مؤكداً في خطاب وجهه للأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ورئيس منظمة الصحة العالمية، «ضرورة تحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والإنسانية عن حياة الأسرى الفلسطينيين، وتوفير سبل الوقاية، واتخاذ كافة التدابير لحمايتهم من خطر فيروس (كورونا)، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإجراء فحوصات لكافة الأسرى الفلسطينيين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، وضمان إعطاء كافة الأسرى والمعتقلين اللقاحات المضادة للفيروس. على أن تقوم منظمة الصحة العالمية بالإشراف على التطعيم ضد الفيروس، كي نتأكد من وصول اللقاح للأسرى دون تلاعب من سلطات الاحتلال».
في شأن متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني، أمس الخميس، إن إسرائيل اعتقلت مساء الأربعاء 41 فلسطينياً، معظمهم من محافظة رام الله وبلدات القدس. كما أشار إلى ارتفاع عدد المصابين بفيروس «كورونا» بين المعتقلين.
وقال النادي في بيان، إن الاعتقالات «كان معظمها في بلدتي المغير وكفر مالك في محافظة رام الله والبيرة، وبلدات القدس، لا سيما بلدة الطور». وأضاف، بحسب «رويترز»، أنه «رغم كل المناشدات والمطالبات المستمرة للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن، فإن رد الاحتلال كان ولا يزال اعتقال مزيد من المواطنين الفلسطينيين، واستمراره في تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل». وقال نادي الأسير إن عدد الإصابات بفيروس «كورونا» بين صفوف الأسرى في سجن ريمون بجنوب إسرائيل، زاد إلى 31 حالة، وهو مرشح للارتفاع. وأوضح النادي أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في هذا السجن يبلغ حوالي 600 معتقل.
هذا ولم يصدر بيان من السلطات الإسرائيلية حول سبب حملة الاعتقالات، أو حول الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا».
وقال وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، إنه رغم ازدياد عدد الإصابات في صفوف الأسرى الفلسطينيين بفيروس «كورونا» وتهديد حياتهم، فإن إسرائيل ما زالت ترفض تطعيمهم باللقاح.
وأضاف في تغريدة على «تويتر»، أن هذا «يُعد إجراء عنصرياً يتطلب تدخل المؤسسات الدولية والإنسانية، للضغط على إسرائيل وإجبارها على احترام المعاهدات والمواثيق الدولية».
وتشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 4400 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.


اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة