السيسي ناعيا الملك عبد الله: برحيله فقدت الإنسانية رجلا مخلصا أمينا

أكد قدرة خادم الحرمين الملك سلمان على استكمال المسيرة باقتدار

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله لتقديم واجب العزاء
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله لتقديم واجب العزاء
TT

السيسي ناعيا الملك عبد الله: برحيله فقدت الإنسانية رجلا مخلصا أمينا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله لتقديم واجب العزاء
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله لتقديم واجب العزاء

حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تسجيل كلمة للشعب المصري في الذكرى الرابعة لثورة يناير، قبل مغادرته إلى السعودية وتضمنت الكلمة 3 محاور رئيسية الأولى تتعلق بالمملكة العربية السعودية حيث قدم العزاء في فقيد الأمة الإسلامية والعربية للشعب السعودي في رحيل الملك عبد الله، قائلا: «أقدم التعزية للشعبين السعودي والمصري والشعوب العربية والإسلامية ولكل شعوب العالم، لأن برحيل الملك عبد الله فقدت الإنسانية رجلا مخلصا أمينا».
وأضاف السيسي خلال كلمة بثها التلفزيون المصري، مساء أمس على هامش تأبين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبمناسبة إحياء ذكرى 25 يناير: «فقد العرب رجل الحكمة والمواقف الشريفة، وأتمنى بكل الحب لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز التوفيق وهو قادر بكل قوة على استكمال المسيرة».
وقد تم بث الكلمة خلال وجود الرئيس السيسي في السعودية.
واعتبر السيسي الذكرى الرابعة للثورة شعلة الأمل والمسار الحقيقي للعمل. وقال إن الواقع لا يخلو من السلبيات ولكن بالإرادة والعمل سوف نصل إلى التغيير الذي نريد كي نحقق كل الأهداف التي نسعى إليها.
وتابع السيسي: «بمزيد من الحركة والعمل والصبر، سوف نصل إلى ما يريد كل مواطن مصري». وتقدم الرئيس بتحية تقدير وإعزاز لكل شهداء مصر منذ 25 يناير وحتى اليوم، قائلا إن سقوطهم كان ثمنا لأن تبقى وتتقدم مصر وأن دم هؤلاء الشهداء والمصابين هو المعنى العظيم الذي يدفعنا لأن نتحرك للأمام». وأكد أن مستقبل المصريين سيكون أفضل، مختتما كلمته بمقولته المفضلة «تحيا مصر».
وفي القاهرة، فتحت السفارة السعودية لدى القاهرة أمس أبوابها لاستقبال المواطنين السعوديين الموجودين في مصر لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز وليا للعهد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وليا لولي العهد.
وأوضح السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، عميد السلك الدبلوماسي العربي، أن السفارة أعدت سجلا للسعوديين المقيمين في مصر لتسجيل بيعتهم، مشيرا إلى أن السفارة ستستمر في استقبال المبايعين لمدة 3 أيام اعتبارا من أمس.
وتقدم السفير قطان بتسجيل مبايعته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملكا للمملكة العربية السعودية، والأمير مقرن بن عبد العزيز وليا للعهد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وليا لولي العهد على السمع والطاعة في السراء والضراء، راجيا من الله تعالى أن يوفقهم ويسدد خطاهم لما فيه الخير ولما يحبه ويرضاه.
كما استقبل السفير قطان أمس بمقر السفارة السعودية لدى القاهرة الوزراء والمسؤولين المصريين ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالقاهرة، وجموع المواطنين السعوديين والمصريين الذين قدموا واجب العزاء في وفاة الملك عبد الله.
وعبر المعزون عن عميق حزنهم وبالغ أسفهم في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيدين بمناقب الراحل الحافلة بالخير والعطاء وخدمة دينه ووطنه وأمتيه الإسلامية والعربية، والدفاع عن قضاياها العادلة.
ونوهوا بعملية انتقال السلطة والسلاسة التي تمت بها مبايعة الأسرة المالكة والشعب السعودي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مشيرين إلى أن ذلك يؤكد قوة ومتانة المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا. واستذكر المعزون في كلماتهم التي دونوها في السجل الخاص بالعزاء مناقب فقيد الإنسانية والأمتين العربية والإسلامية الحافلة بالخير والعطاء.
وقد ثمن السفير قطان لجموع المعزين مشاعرهم الطيبة في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله. مؤكدا أن توافد هذه الجموع الغفيرة لمقر السفارة السعودية بالقاهرة هو مظهر من مظاهر ما يكنونه من محبة وتقدير واحترام للمملكة العربية السعودية وللمغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز لمواقفه التاريخية تجاه مصر.



قطر: مفاوضات إنهاء حرب غزة تمر بمرحلة حرجة

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
TT

قطر: مفاوضات إنهاء حرب غزة تمر بمرحلة حرجة

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)

كشف رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم (السبت)، أن المفاوضات بشأن حرب غزة تمر بمرحلة حرجة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف، خلال جلسة نقاش ضمن فعاليات «منتدى الدوحة» في قطر، أن الوسطاء يعملون معاً لدخول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.

وأوضح رئيس الوزراء أن وقف إطلاق النار في غزة لن يكون مكتملاً من دون انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.

وقال: «نحن الآن في اللحظة الحاسمة... لا يمكننا أن نعدّ أن هناك وقفاً لإطلاق النار، وقف إطلاق النار لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل وعودة الاستقرار إلى غزة».

من جهته، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، بأن المفاوضات بشأن قوة إرساء الاستقرار في غزة لا تزال جارية، بما في ذلك بحث تفويضها وقواعد الاشتباك.

وأضاف فيدان متحدثاً من «منتدى الدوحة» في قطر، أن الهدف الرئيسي للقوة ينبغي أن يكون الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين على طول الحدود.

كما كشف عن أن أنقرة تواصل بذل كل ما في وسعها لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن وإنهاء هذه المأساة الإنسانية.

وأشار فيدان إلى وجود جهد كبير لا سيما في المجالَيْن الإنساني والدبلوماسي لوقف الحرب وتنفيذ خطة السلام في غزة. وأكد استمرار رغبتهم في تطبيق آليات لضمان التنسيق لدفع اتفاقية السلام قدماً، واستمرار الحوار الوثيق في هذا السياق.

وأضاف: «سنواصل بذل كل ما في وسعنا للقاء أصدقائنا وشركائنا في المنطقة، بالإضافة إلى أصدقائنا الأميركيين والأوروبيين، لضمان تنفيذ خطة السلام في غزة في أسرع وقت ممكن وإنهاء هذه المأساة الإنسانية».

والخطة المكونة من 20 بنداً، أعلنها البيت الأبيض أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، وبدأ تنفيذ أولى مراحلها منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بالإفراج عن كل الرهائن الأحياء الباقين وسجناء فلسطينيين من إسرائيل، كما تضمنت تبادل جثث لرهائن ولفلسطينيين.

وقُتل مواطن فلسطيني وأُصيب 3 آخرون بجروح اليوم، جراء استهداف من مسيرة إسرائيلية شمال غزة. ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن مصادر محلية قولها إن «شهيداً و3 مصابين وصلوا إلى مستشفى الشفاء، إثر استهداف من طائرة (كواد كابتر) إسرائيلية على دوار العطاطرة شمال غزة».

وأشار المركز إلى أنه «منذ بدء اتفاق وقف إطلاق في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استشهد 369 مواطناً، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، بالإضافة إلى أكثر من 920 مصاباً».


قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
TT

قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)

أعربت السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر، الجمعة، عن بالغ القلق إزاء التصريحات الإسرائيلية بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة إلى مصر.

وشدَّد وزراء خارجية الدول الثمانية، في بيان، على الرفض التام لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أبناء القطاع على المغادرة، بل تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء على أرضهم والمشاركة في بناء وطنهم، ضمن رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

وجدَّد الوزراء تقديرهم لالتزام الرئيس ترمب بإرساء السلام في المنطقة، مؤكدين أهمية المضي قدماً في تنفيذ خطته بكل استحقاقاتها دون إرجاء أو تعطيل، بما يحقق الأمن والسلام، ويُرسّخ أسس الاستقرار الإقليمي.

وشددوا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووضع حد لمعاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود أو عوائق، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في القطاع، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع أميركا وكل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وجميع قرارات المجلس ذات الصلة، وتوفير البيئة المواتية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.


برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
TT

برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)

أبرم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الخميس، برنامجاً تنفيذياً لتحسين وضع التغذية لأكثر الفئات هشاشة، من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، في المناطق ذات الاحتياج ومجتمعات النازحين داخلياً بمحافظات سورية.
ويُقدِّم البرنامج خدمات تغذية متكاملة وقائية وعلاجية، عبر فرق مدربة ومؤهلة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وضمان التعافي المستدام. ويستفيد منه 645 ألف فرد بشكل مباشر وغير مباشر في محافظات دير الزور، وحماة، وحمص، وحلب.

ويتضمن تأهيل عيادات التغذية بالمرافق الصحية، وتجهيزها بالأثاث والتجهيزات الطبية وغيرها، وتشغيل العيادات بالمرافق الصحية، وبناء قدرات الكوادر، وتقديم التوعية المجتمعية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني «مركز الملك سلمان للإغاثة»؛ لدعم القطاع الصحي، وتخفيف معاناة الشعب السوري.