تشاؤم كوري جنوبي من الإفراج المبكر عن ناقلة احتجزها «الحرس الثوري»

محافظ البنك المركزي الإيراني ينتقد عرض سيول لإطلاق أصول إيرانية مجمدة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونغ كون في طهران أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونغ كون في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

تشاؤم كوري جنوبي من الإفراج المبكر عن ناقلة احتجزها «الحرس الثوري»

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونغ كون في طهران أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي جونغ كون في طهران أمس (أ.ف.ب)

بدت كوريا الجنوبية، أمس، متشائمة من الإفراج المبكر عن ناقلتها النفطية، بعد إصرار إيراني على مسار قضائي، فيما رفعت طهران نبرة الانتقادات لتجميد أصول بقيمة سبعة مليارات دولار، غداة مشاورات أجراها دبلوماسي كوري جنوبي رفيع، زار طهران لتبريد التوتر بين البلدين.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أمس، إنه رفض عرضاً من نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي بشأن الإفراج عن أصول إيران المجمدة، مقابل سيارات إسعاف وأجهزة تشخيص فيروس «كورونا» مقابل أصولها المجمدة.
ووصف همتي العرض الكوري الجنوبي بأنه «فارغ وسخيف ووهمي»، قائلاً إن مشكلات بلاده «لن تُحلّ بعشرين أو خمسين مليون دولار»، مطالباً كوريا الجنوبية بالإفراج عن سبعة مليارات دولار من أصول إيران المجمدة، فضلاً عن الأرباح.
وأفاد همتي بأنه أجرى مشاورات مع تشوي جونغ كون، وكيل الوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أول من أمس، في مقر البنك المركزي الإيراني لمناقشة إطلاق الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الكورية الجنوبية، امتثالاً للعقوبات الأميركية.
واتهم همتي سيول بـ«التذرع» بالعقوبات الأميركية في امتناعها من إطلاق أصول بلاده.
وأفادت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بأن وزارة الخارجية الإيرانية والبنك المركزي «أكدا» في مشاوراتهما مع الوفد الكوري الجنوبي ضرورة عدم انتظار تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وإعادة الأصول الإيرانية فوراً.
ونقلت الوكالة عن همتي قوله إن «إيران ترغب في أن تستخدم الأموال لشراء الأغذية والأدوية وحاجاتها من السلع، لكن كوريا الجنوبية بمقترحات وهمية تحاول الهروب إلى الأمام، لأن إيران حالياً تُنتج أجهزة تشخيص (كورونا) ولا تحتاج إلى الأجهزة الكورية الجنوبية».
جاءت زيارة الوفد الكوري الجنوبي بعد أيام قليلة من اعتراض زوارق «الحرس الثوري» ناقلة نفط كورية جنوبية واحتجازها وإحالة 20 من طاقهما إلى السجن، بدعوى «تلوث بحري» وهو ما نفته الشركة المشغِّلة للناقلة.
وأول من أمس، حذّرت طهران سيول من «تسييس» عملية الاحتجاز، وذلك بعد أيام من رفضها وصف الخطوة الإيرانية بأنها «احتجاز رهائن» واتهمت كوريا الجنوبية بأخذ أصولها المجمَّدة كـ«رهينة».
وأفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية بأن آفاق الإفراج المبكر عن ناقلة النفط بدت غامضة بسبب إصرار إيراني على الإجراءات القضائية، مما أدى إلى إضعاف أمل سيول في التوصل إلى حل دبلوماسي.
وفي المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، احتج تشوي على احتجاز السفينة، ودعا إلى الإفراج السريع عن السفينة وأفراد طاقمها، وطلب منهم تقديم أدلة ملموسة لإثبات مزاعم التلوث البحري، حسب وكالة «يونهاب».



ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.


بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
TT

بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)

كانت هاجر ورشيد حثلين يذهبان دائماً إلى المدرسة من حيهما في ضواحي قرية أم الخير في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ولكن عندما استؤنفت الدراسة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإيرانية، تم قطع طريق الأخوين الفلسطينيين إلى وسط القرية بأسلاك شائكة ملفوفة.

وقام المستوطنون الإسرائيليون بتثبيت الأسلاك خلال الليل، وفقاً لفيديو قدمه سكان فلسطينيون إلى وكالة «أسوشييتد برس». ويقول الفلسطينيون إن السياج المرتجل هو آخر محاولة من المستوطنين لتوسيع نطاق السيطرة على جزء من الضفة الغربية المحتلة حيث تحدث عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة بشكل منتظم ونادراً ما يتم مقاضاة عنف المستوطنين، الذي يكون قاتلا في بعض الأحيان.

وقد تمت تغطية محنة سكان القرية في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار عام 2024 بعنوان «لا أرض أخرى»، لكن الدعاية لم تفعل الكثير لوقف إراقة الدماء أو الحد من الاستيلاء على الأراضي. ويقولون إن إسرائيل استخدمت غطاء الحرب الإيرانية لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة في زمن الحرب، بزعم أن هذا لأسباب أمنية.