هاري وميغان يتخليان عن «التواصل الاجتماعي»

هاري وميغان يتخليان عن «التواصل الاجتماعي»

الاثنين - 28 جمادى الأولى 1442 هـ - 11 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15385]
الأمير هاري وزوجته ميغان دوقة ساسكس (أ.ب)

قرر دوق ودوقة «ساسكس» هاري وميغان التخلي عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومنها منصات مثل «تويتر» و«فيسبوك».
وعبّر هاري وميغان، اللذان جمعا أكثر من 10 ملايين متابع على منصة «إنستغرام» نظراً لكونهما من أفراد العائلة المالكة، عن رفضهما أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من «دورهما التقدمي» الجديد في أميركا، حسبما ذكرت صحيفة «الغارديان»، أمس.
وفي هذا الصدد، قال مصدر مقرب من الزوجين إنهما «ليس لديهما خطط» لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمؤسستهما الجديدة «أرشويل فونديشن»، وإنه من «المستبعد جداً» العودة إلى المنصات بصفة شخصية.
وكان الزوجان قد عبّرا عن خيبة أملهما من «الكراهية» التي عانيا منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت ميغان عن تجربة التنمر عبر الإنترنت التي وصفتها بأنها «لا يمكن النجاة منها تقريباً»، مضيفةً أنها كانت أكثر الشخصيات تعرضاً للمضايقات عبر الإنترنت في العالم عام 2019.
وكانت ميغان قد تحدثت في السابق عن الخسائر «التي لا يمكن النجاة منها تقريباً» جراء الانتهاكات عبر الإنترنت، وظهرت ميغان في تسجيل صوتي «بودكاست» عن العلاج النفسي للمراهقين في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، وقالت: «لقد قيل لي في عام 2019 إنني كنت أكثر شخص في العالم تعرض لمضايقات. والآن مر ثمانية أشهر تقريباً منذ ابتعادي عن الإنترنت بعد أن قررت الحصول على إجازة للتفرغ لرعاية طفلي».
وأضافت ميغان في التسجيل الصوتي قائلة: «كل ما يقال ويروَّج يكاد يكون غير قابل للتصديق. لا يمكنك التفكير في ذلك الشعور. أنا لا أبالي إذا كان عمرك 15 أو 25 عاماً، المهم أن الناس يقولون عنك أشياء غير صحيحة، وهو ما يكون له تأثير ضار على صحتك العقلية والعاطفية».
الجدير بالذكر أن مؤسسة «أرشويل» التي أسسوها العام الماضي، ليس لها حضور رسمي على وسائل التواصل الاجتماعي. وحسب موقعها على الإنترنت، فإن هدفها هو «إطلاق العنان لقوة التعاطف للدفع في اتجاه التغيير الثقافي الشامل» من خلال العمل غير الربحي و«التنشيط الإبداعي من خلال قطاعات الأعمال الصوتية والإنتاجية».
المعروف أن الزوجين قد وقّعا اتفاقات لسنوات عديدة قادمة تقدّر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية مع منصة «سبوتيفاي» و«نتفليكس» لإنتاج مدونات صوتية وأفلام وثائقية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة