هل تنبأ مسلسل «عائلة سمبسون» بأعمال شغب في «الكابيتول»؟

هل تنبأ مسلسل «عائلة سمبسون» بأعمال شغب في «الكابيتول»؟

الجمعة - 25 جمادى الأولى 1442 هـ - 08 يناير 2021 مـ
صورة لمناصر ترمب في مجلس الشيوخ الى جانب صورة لشخصية من مسلسل عائلة سمبسون أمام الكابيتول (إندبندنت)

أشار كثير من المشاهدين إلى أوجه التشابه بين أعمال الشغب التي حصلت في مبنى «الكابيتول» بواشنطن والحلقة الأخيرة من مسلسل «عائلة سمبسون» الشهير، وفقاً لصحيفة «إندبندت».

وصوّرت الحلقة الحادية والثلاثون السنوية من مسلسل الرسوم المتحركة الطويل، التي تم بثها في 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعنوان «تريهاوس أوف هورور»، مشهداً مروعاً، حيث اشتعلت النيران في جميع أنحاء مدينة سبرينغفيلد، مسقط رأس عائلة سمبسون، جنباً إلى جنب مع السيارات والنوافذ المحطمة في يوم التنصيب من عام 2021، بعد فشل شخصية هومر سمبسون في التصويت.

وتحمل الصور تشابهاً مذهلاً مع ما افتعله مناصرو الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء بعد اقتحام مبنى الكابيتول، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإجبار المشرعين على حبس أنفسهم في مكاتبهم.

وكتب أحد المعجبين بالمسلسل على «تويتر»: «مرة أخرى، رأت عائلة سمبسون ذلك قادماً». وغرد معجب آخر: «تنبؤ مبرمج جديد من عائلة سمبسون».

ووضع عدد من المعجبين صوراً جنباً إلى جنب لأحد المشاغبين في زي الفايكينغ كان قد التقط الصور في قاعة مجلس الشيوخ، التي كانت تشبه إلى حد كبير مشاهد لشخصية عائلة سمبسون التي تقف فوق مبنى الكابيتول وترفع العلم الأميركي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يبدو فيها أن مسلسل «عائلة سمبسون» يسبق التاريخ بخطوة. يبدو أن العرض، الذي استمر لأكثر من 30 عاماً، يتنبأ بكل شيء؛ بدءاً من فيروس «كورونا» والدبابير القاتلة إلى أن يصبح دونالد ترمب رئيساً.

حتى إن المسلسل الشهير بدا وكأنه تنبأ بأحداث متخصصة في التكنولوجيا والعلوم وثقافة البوب، مثل الأحداث الأخيرة بنهاية مسلسل «غيم أوف ثرونز»، وشراء شركة «ديزني» لـ«فوكس»، وغيرها من الأمور.


أميركا television أخبار أميركا الولايات المتحدة ترمب سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة