الفيروس المتحور ينذر بوضع خطير في أوروبا

الصين تسجل حصيلة مرتفعة... وإعلان الطوارئ في طوكيو

الفيروس المتحور ينذر بوضع خطير في أوروبا
TT

الفيروس المتحور ينذر بوضع خطير في أوروبا

الفيروس المتحور ينذر بوضع خطير في أوروبا

دعت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية دول القارة الأوروبية، أمس (الخميس)، إلى «بذل مزيد» من الجهود في مواجهة «وضع ينذر بالخطر» بسبب انتشار نوع متحوّر من فيروس كورونا المستجدّ، أشدّ عدوى، في المنطقة.
وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 1.884.187 شخصاً في العالم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض، نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019. حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية.
والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضرراً من حيث الوفيات والإصابات، مع تسجيلها 361.297 وفاة، وتليها البرازيل «198.974» والهند «150.336» والمكسيك «129.987» والمملكة المتحدة «77.346».
وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغه، خلال مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت: «يجب تعزيز هذه الإجراءات الأساسية التي نعرفها جميعاً، بهدف خفض نسبة انتقال العدوى والتخفيف عن كاهل الخدمات الصحية المثقلة وإنقاذ الأرواح».
في المملكة المتحدة، تقترب المستشفيات من الوصول إلى قدرتها الاستيعابية القصوى، لدرجة أنها تجلب الأسرة المتاحة في دور المسنين، وفقاً لمسؤول في هذا القطاع.
وفي الصين، أبلغت السلطات عن تسجيل 63 إصابة جديدة، الخميس، وهي أعلى حصيلة يومية منذ يوليو (تموز)، فيما تحاول السلطات القضاء على تفشّي المرض في مدينة يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، قرب بكين. ومع ذلك، ما زالت هذه الأعداد المتصاعدة بعيدة جداً عن الإحصاءات المعلنة في الخارج.
بعد انتقاد الحكومة الفرنسية بطء حملة التطعيم، وعدت السلطات بتسريعها، لكن دون استبعاد فرض إجراءات «أكثر تشديداً» الأسبوع المقبل. وتكافح السلطات من أجل الردّ على مخاوف قطاعات، مثل المطاعم والثقافة، التي تم إغلاق منشآتها منذ أشهر. وفي منتجعات التزلج، لن يتم إعادة فتح مصاعد التزلج يوم الخميس، كما كان مخططاً في البداية.
وأعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، الخميس، حالة طوارئ جديدة في طوكيو وضواحيها لمواجهة الوباء، في حين أن الأرخبيل، ولا سيّما العاصمة، يسجّل حصيلة قياسية في عدد الإصابات. وقال سوغا: «نعلن حالة طوارئ» لأن «هناك مخاوف من أن يكون للانتشار السريع لفيروس كورونا في أنحاء البلاد تأثير كبير على حياة السكان والاقتصاد».
وسجّلت المكسيك، رابع أكثر الدول تضرراً بالوباء، الأربعاء، حصيلة قياسية جديدة في عدد الإصابات والوفيات مع 1165 وفاة وأكثر من 13 ألف إصابة، وفقاً للبيانات الرسمية.
وقال مسؤولو الصحة الأميركيون إن واحداً من بين كل 100 ألف شخص تعرّض لردّ فعل تحسّسي خطير بعد تلقّي جرعة من لقاح «فايزر - بايونتيك» ، مؤكّدين أن فوائد اللقاح تفوق بكثير أخطاره المحتملة.
أعلنت شركة الطيران الآيرلندية «راين إير»، يوم الخميس، أنها ستضطر لتقليص عدد رحلاتها الجوية خلال الأشهر المقبلة بسبب عمليات الإغلاق الجديدة؛ خصوصاً في آيرلندا وإنجلترا.
وكانت الشركة اتخذت تدابير جذرية للتغلب على أزمة النقل الجوي، بما فيها إلغاء 3000 وظيفة وخفض الأجور.
- جنوب أفريقيا
أعلنت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا، أمس، أن البلاد ستحصل على 1.5 مليون جرعة من لقاح شركة أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا من الهند خلال شهري يناير (كانون الثاني) الحالي وفبراير (شباط) المقبل.
وقالت الوزارة إن هذه الجرعات سوف يتم توزيعها على 25.‏1 مليون شخص من العاملين في أنظمة الرعاية الصحية العامة والخاصة. وتجري وكالة الأدوية الأوروبية حالياً مراجعة اللقاح، الذي طورته شركتا أسترازينيكا السويدية - البريطانية، وجامعة أكسفورد.
وكانت حصيلة إصابات فيروس كورونا في جنوب أفريقيا قد تجاوزت مليوناً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في ظل موجة ثانية من تفشي الفيروس، ونتيجة ذلك فرضت الحكومة إجراءات أكثر صرامة.
وقد ظهرت سلالة جديدة من فيروس كورونا في مقاطعة كاب، وتعد المسؤولة عن موجة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا. ومنذ ظهور السلالة الجديدة في جنوب أفريقيا، فرضت عدة دول قيوداً على المسافرين القادمين منها.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.