توجيه اتهامات جديدة لنشطاء في هونغ كونغ... وواشنطن تهدد بعقوبات

توجيه اتهامات جديدة لنشطاء في هونغ كونغ... وواشنطن تهدد بعقوبات

الجمعة - 25 جمادى الأولى 1442 هـ - 08 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15382]
الناشط ليستر شوم يغادر مقر الشرطة بعد الإفراج عنه بكفالة أمس (أ.ف.ب)

وجّه القضاء في هونغ كونغ اتهامات جديدة للناشط البارز جوشوا وونغ القابع في السجن بتهمة المشاركة في احتجاج غير مصرح به، وسط دعوات من واشنطن لإطلاق سراح 53 شخصية معارضة مؤيدة للديمقراطية تم توقيفهم بتهمة «التخريب» أول من أمس (الأربعاء). وقالت وسائل إعلام محلية، بأن الاتهامات الجديدة تتعلق بانتهاك قانون الأمن القومي المثير للجدل. وقالت صحيفة «غلوبال تايمز» الرسمية الصينية، إن التهم الجديدة ضد وونغ تتعلق بمشاركته في انتخابات أولية غير رسمية في يوليو (تموز). وكانت الانتخابات غير الرسمية التي حملت اسم «الانتخابات الأولية لمعسكر الديمقراطيين 35+»، التي كانت تهدف إلى منح الديمقراطيين الأغلبية في المجلس التشريعي المكون من 70 مقعداً، واعتبرتها الحكومة لاحقاً «غير قانونية». وحصل وونغ في الانتخابات الرسمية على نحو 40 ألف صوت، لكن تم استبعاده لاحقاً، شأنه شأن آخرين، من الترشح في الانتخابات الرسمية التي كان مقررا إجراؤها في سبتمبر (أيلول). وبعد ذلك بأسابيع، أرجأت كاري لام، الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الانتخابات لمدة عام، وأرجعت السبب في ذلك إلى جائحة كورونا.
ودعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس (الخميس) إلى الإفراج «الفوري» و«غير المشروط» عن 53 شخصية معارضة مؤيدة للديمقراطية تم توقيفهم بتهمة «التخريب» في هونغ كونغ وهدد المسؤولين عن عمليات القمع بعقوبات. وشدد بومبيو في بيان على أن «الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حين يتعرض سكان هونغ كونغ للقمع الشيوعي». وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستدرس فرض «عقوبات وقيود على كل شخص أو كيان متورط في هذا الهجوم الذي يستهدف سكان هونغ كونغ». وقال بومبيو الذي سيغادر منصبه بعد أسبوعين، إن الولايات المتحدة سوف «تبحث في فرض قيود» على المكتب التمثيلي لهونغ كونغ في واشنطن.
وألقي القبض الأربعاء على أكثر من 50 شخصية معارضة مؤيدة للديمقراطية، من بينهم محام أميركي، في هونغ كونغ، في أكبر حملة قمع حتى الآن بموجب قانون الأمن القومي الصيني الأخير. وفي هذه العملية التي شارك فيها ألف عنصر، أوقفت شرطة هونغ كونغ الناشطين بتهمة «التخريب». وتابع بومبيو، وهو من أشد منتقدي بكين، أنه «صدم» لتوقيف جون كلانسي، وهو محام أميركي يعمل في شركة معروفة بتوليها قضايا حقوق الإنسان. وقال «اسمحوا لي أن أكون واضحاً: الولايات المتحدة لن تتسامح مع التوقيف التعسفي أو المضايقة تجاه مواطنين أميركيين». واعتبر بومبيو أن هذه الاعتقالات تظهر «ازدراء الحزب الشيوعي الصيني لشعبه ولسيادة القانون». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونيينغ، إن بيان بومبيو «يعد انتهاكاً خطيراً للقواعد التي تحكم العلاقات الدولية»، وحضّت وزير الخارجية على «التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين».
وأضافت «لفترة من الوقت، رأينا أقلية من السياسيين المناهضين للصين في إدارة ترمب يواصلون إظهار جنونهم مستخدمين ما تبقى من ولايتهم لتقويض العلاقات الصينية الأميركية عمداً وخدمة مصالحهم السياسية الشخصية. هذا النوع من التحرك يتعارض مع اتجاه التاريخ و(...) بالتأكيد سيعاقب عليه التاريخ».


هونغ كونغ الصين العلاقات الأميركية الصينية هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة