الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد بآمال متفائلة

أنهت أول جلسة في 2021 على تراجع طفيف

الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد وسط مؤشرات رئيسية إيجابية (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد وسط مؤشرات رئيسية إيجابية (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد بآمال متفائلة

الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد وسط مؤشرات رئيسية إيجابية (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تبدأ تداولات العام الجديد وسط مؤشرات رئيسية إيجابية (الشرق الأوسط)

في وقت أنهت فيه سوق الأسهم السعودية الرئيسية أول تداولات العام الجديد على انخفاض، رفعت رؤى فنية وتحليلية مختلفة آمالا واسعة بعام تعاملات سوقية إيجابية خلال 2021 معززة بعوامل بدء العمل بلقاح التحصين من فيروس «كورونا» المستجد وتطلعات إيجابية بتصاعد متوسط أسعار النفط تدريجيا في العام الجاري.
وأنهى مؤشر الأسهم السعودية تداولاته أمس الأحد على تراجع بنسبة 0.8 في المائة عند 8613 نقطة، مسجلا انخفاضا قوامه 77 نقطة بتداولات بلغ إجمإليها 7.6 مليار ريال (2.02 مليار دولار). وكانت السوق السعودية للأسهم اختتمت العام الماضي 2020 على ارتفاع بـ301 نقطة وبنسبة 3.6 في المائة مقارنة بنهاية العام 2019.
وتؤكد شركة جدوى للاستثمار في تقرير صدر عنها أن إيجاد اللقاح وبدء العمل به على أرض الواقع يساهم في تحسين الرؤية الإيجابية للتداولات في سوق الأسهم السعودية، مؤكدة أن الحالة المزاجية للمستثمرين في السوق المالية للأسهم تحسنت بصورة كبيرة بدء من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وقالت «جدوى للاستثمار» مؤخرا «ساعدت أخبار إيجابية تتعلق بإنتاج لقاحات ضد (كوفيد - 19) على رفع مؤشر «تاسي» بنسبة 11 في المائة على أساس شهري، بينما أنهى سوق الأسهم السعودية الشهر عند أعلى مستوى له خلال العام حينما وصل إلى 8750 نقطة، ليحقق ارتفاعا بقرابة 4 في المائة خلال الفترة من بداية السنة.
ويرى الخبير المالي محمد الشميمري الذي يدير مكتبا للاستشارات المالية أن سوق الأسهم ستشهد أداء إيجابيا جيدا للعام الميلادي الجديد مدفوعا بعوامل رئيسية يأتي في مقدمتها مستوى الفائدة المتدنية والفائدة الداخلية بين البنوك، لافتا إلى أن هذا العامل يعزز وفرة السيولة في سوق المالية السعودية.
وأضاف الشميمري في رؤية أوردها أمس أن من بين العوامل تراجع قطاع الرحلات والسفر ما يعزز بقاء السيولة داخليا وتوجهها نحو سوق المال، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الشركات المضاربية ذات رؤوس الأموال الصغيرة كانت الأكثر جذبا للسيولة في الفترة الماضية.
ووفقا للشميمري، فالسيولة الساخنة كانت مظهرا من مظاهر حيوية التداولات في سوق الأسهم الفترة الماضية، مستدلا بما أعلنته هيئة السوق المالية من وجود (شبه) في التعاملات والإعلان عن حالات مخالفات قانونية في التداولات.
ويلفت الشميمري إلى أن من بين عوامل التفاؤل تحسن أسعار النفط والتي ستشهد مزيدا من الارتفاع خاصة خلال النصف الثاني من العام الحالي مع اكتمال عملية التلقيح ضد فيروس «كورونا» في العالم، مؤكدا على أهمية الاستثمار بشكل ذكي والاعتماد على قواعد الاستثمار في السوق والاستفادة من الصناديق الاستثمارية المتنوعة والبعد عن المضاربة العشوائية.
وترى شركة الأهلي كابيتال أن السوق السعودية المالية مرشحة لمزيد من الارتفاعات، مشيرة في تحليل فني لها عن تداولات الأمس إلى توقعات أن يتحرك المؤشر إلى مزيد من المستهدفات الأعلى نقطيا، ما يعزز من التوجه للاحتفاظ بالمراكز. وأضافت «الأهلي كابيتال» أمس أن سوق الأسهم الرئيسية ستكون في إطار سيناريو متشائم عند مستوى 8500 نقطة بيد أن المستهدف سيكون عند حاجز 8900 نقطة قبل بلوغ مرشح لمستوى 9500 نقطة، ما يعطي إيحاء بإيجابية المرحلة المقبلة في مطلع العام الجديد.



العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.


أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.