الصين تؤكد التزامها استقرار سلاسل الإمداد

مزيد من الشركات مهدد بالشطب من المؤشرات العالمية

أكدت الصين التزامها بالعمل على تحقيق الاستقرار في سلاسل الصناعة والإمداد وتحسينها خلال عام 2021 (رويترز)
أكدت الصين التزامها بالعمل على تحقيق الاستقرار في سلاسل الصناعة والإمداد وتحسينها خلال عام 2021 (رويترز)
TT

الصين تؤكد التزامها استقرار سلاسل الإمداد

أكدت الصين التزامها بالعمل على تحقيق الاستقرار في سلاسل الصناعة والإمداد وتحسينها خلال عام 2021 (رويترز)
أكدت الصين التزامها بالعمل على تحقيق الاستقرار في سلاسل الصناعة والإمداد وتحسينها خلال عام 2021 (رويترز)

أكدت الصين التزامها بالعمل على تحقيق الاستقرار في سلاسل الصناعة والإمداد وتحسينها خلال عام 2021، وقال وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، شياو يا تشينغ، في تصريح خلال مؤتمر عمل في بكين الأربعاء، إنه سيُبذل مزيد من الجهود لمراقبة وتقييم سلامة سلاسل الصناعة والإمداد الرئيسية، وتعزيز سلاسل الإمداد في الصناعة التحويلية ومعالجة الروابط الضعيفة، داعياً إلى تحقيق اختراقات في التقنيات الأساسية، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التصنيع، وتعزيز المرونة والقدرة على التكيف في سلاسل الصناعة والإمداد.
وأضاف أن الصين «ستبذل جهوداً لبناء مزيد من سلاسل الصناعة والإمداد الأكثر استقلالية والتي يمكن التحكم فيها، حيث إن أمن واستقرار هذه السلاسل هما أساس تشكيل نموذج تنموي جديد (الجمع بين تعزيز الاستهلاك المحلي والتصدير)».
وفي غضون ذلك، قالت شركة «فوتسي راسل» لمؤشرات الأسواق العالمية إنها قد تحذف مزيداً من الشركات الصينية المدرجة على مؤشراتها العالمية بعدما أكدت إدارة الرئيس دونالد ترمب يوم الاثنين أمراً تنفيذياً يحظر الاستثمارات الأميركية في الشركات التي يُعتقد أن الجيش الصيني يدعمها.
ودفع الأمر التنفيذي، الذي وقعه ترمب في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مؤشرات «فوتسي راسل» و«إم إس سي آي» و«ستاندارد آند بورز» و«داو جونز» إلى حذف شركات صينية مدرجة في قائمة سوداء أميركية، حفاظاً على التزام عملائها، لكن نطاق العقوبات كان يعدّ غير محدد.
ونشرت وزارة الخزانة الأميركية يوم الاثنين تعليمات توضح أن الأمر التنفيذي المعلن في نوفمبر الماضي سيسري على المستثمرين في صناديق المؤشرات المتداولة، وكذلك الشركات الصينية التي يتبين أن الجيش الصيني يملكها أو يسيطر عليها.
وقالت «فوتسي راسل»، التي أعلنت أنها استبعدت 9 شركات صينية من مؤشراتها العالمية استجابة للأمر التنفيذي، في بيان في وقت متأخر يوم الاثنين إنها تراجع التوضيح الأميركي وستتخذ قراراً بشأن «عمليات حذف إضافية محتملة». وأكدت أنها ستنشر إعلاناً في 4 يناير (كانون الثاني) المقبل بشأن أي حذف إضافي للشركات على أن يسري بدءاً من 7 يناير.
وفي سياق منفصل، أفاد بيان من «مكتب الإحصاءات الوطني»، الأربعاء، بأن الناتج المحلي الإجمالي للصين في 2019 عُدل بالخفض إلى 6 في المائة عند 98.65 تريليون يوان (15.12 تريليون دولار). وكان معدل نمو الناتج المحلي في 2019 قبل التعديل 6.1 في المائة. وتعدل الصين على نحو اعتيادي بياناتها السنوية للناتج المحلي الإجمالي.
إلى ذلك، أظهرت بيانات رسمية نمو أرباح الشركات الصناعية الصينية 15.5 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر الماضي إلى 729.32 مليار يوان (111.50 مليار دولار). وبحسب الأرقام الصادرة عن «المكتب الوطني للإحصاءات»، كانت الأرباح نمت 28.2 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وتغطي بيانات الأرباح الصناعية الشركات الكبيرة التي تتجاوز إيراداتها السنوية 20 مليون يوان من الأنشطة الرئيسية.
وشهد الاقتصاد الصيني انتعاشاً قوياً عقب صدمة جائحة «كوفيد19»، وسجلت أنشطة المصانع والصادرات نمواً غير مسبوق في نوفمبر الماضي. وقالت بعض الشركات إن أرباحها تعرضت لضغوط مع اقتراب اليوان من ذروته في سنوات عدة مقابل الدولار. وفي الفترة من يناير إلى نوفمبر الماضيين، نمت أرباح الشركات الصناعية 2.4 في المائة على أساس سنوي، بعدما ارتفعت 0.4 في المائة خلال الأشهر العشرة الأولى من 2020.



بسبب الحرب في إيران... شركات تأمين بحري عالمية تلغي تغطية «مخاطر الحرب» للسفن

سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

بسبب الحرب في إيران... شركات تأمين بحري عالمية تلغي تغطية «مخاطر الحرب» للسفن

سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة تابعة للبحرية تبحر في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

في تطور يعكس التداعيات المباشرة للصراع الإقليمي المتصاعد على حركة التجارة الدولية، أعلنت شركتا التأمين البحري العالميتان «سكولد» (Skuld) و«غارد» (Gard)، يوم الاثنين، إلغاء تغطية «مخاطر الحرب» للسفن التي تبحر في مناطق النزاع المرتبطة بإيران.

وأوضحت الشركتان في بيانات رسمية نُشرت عبر مواقعها الإلكترونية، أن إلغاء هذه التغطيات التأمينية الحيوية سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الخميس المقبل.

ويأتي هذا القرار في ظل الضبابية الأمنية التي تكتنف الممرات المائية الحيوية، لا سيما بعد استهداف ناقلات النفط وتزايد مخاطر العمليات العسكرية في المنطقة.

يعتبر إلغاء تأمين «مخاطر الحرب» ضربة موجعة لشركات الشحن، حيث إن معظم عقود تأجير السفن تتطلب هذه التغطية الإضافية للسماح لها بالدخول إلى مناطق تُصنف «عالية المخاطر».

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى:

  • ارتفاع قياسي في تكاليف الشحن: نتيجة اضطرار شركات النقل للبحث عن بدائل تأمينية باهظة الثمن أو تحويل مساراتها.
  • تفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة: حيث يتردد ملّاك السفن في الإبحار عبر مضيق هرمز دون غطاء تأميني، مما يعزز مخاوف نقص المعروض العالمي من النفط والغاز.

يُذكر أن هذا التحرك يأتي تزامناً مع حالة الترقب القصوى في الأسواق المالية والسلعية، حيث يسود القلق من أن تؤدي هذه الخطوة إلى عزل المنطقة تجارياً بشكل أكبر، مما يفاقم من تعقيدات سلاسل الإمداد العالمية في ظل الواقع الأمني الراهن.


الذهب يقفز لمستوى قياسي جديد وسط حالة من عدم اليقين العالمي

مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
TT

الذهب يقفز لمستوى قياسي جديد وسط حالة من عدم اليقين العالمي

مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)
مجوهرات ذهبية في متجر في بانكوك (إ.ب.أ)

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً في تعاملات صباح يوم الاثنين، مدفوعة بحالة «الفزع الاستثماري» التي اجتاحت الأسواق العالمية في أعقاب التصعيد العسكري الكبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وبحلول الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 5329.39 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة الآسيوية قفزة بلغت 2 في المائة، ملامساً أعلى مستوياته في أكثر من أربعة أسابيع. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 5342.80 دولار للأونصة.

توقعات بمزيد من التقلبات

وفي هذا السياق، يرى كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال.كوم»، أن هذه الأزمة تختلف جوهرياً عن سابقاتها، قائلاً: «هناك حوافز قوية لدى الطرفين لمواصلة التصعيد، مما يضع الأسواق أمام بيئة من الفوضى وعدم اليقين والتقلبات الحادة التي قد تستمر لفترة طويلة؛ وهي ديناميكية إيجابية جداً للذهب».

ومن جانبه، وصف المحلل المستقل روس نورمان، الذهب بأنه «أفضل مقياس للتوتر العالمي»، مؤكداً أننا بصدد دخول حقبة جديدة من عدم اليقين الجيوسياسي ستدفع الذهب نحو تسجيل أرقام قياسية جديدة ومتلاحقة.

الذهب كركيزة للاستقرار

يأتي هذا الصعود امتداداً لمسيرة تاريخية للذهب الذي حقق مكاسب بلغت 64 في المائة في عام 2025، مدعوماً بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات ضخمة نحو صناديق الاستثمار المتداولة.

وتتفق المؤسسات المالية الكبرى، وعلى رأسها «جي بي مورغان» و«بنك أوف أميركا»، على أن الذهب مرشح لمواصلة رحلة الصعود نحو حاجز الـ6000 دولار، مع توقعات من «جي بي مورغان» بأن يصل المعدن الأصفر إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بنهاية عام 2026، مدفوعاً بطلب مؤسسي عالمي متزايد.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سلكت الفضة مساراً مغايراً بتراجعها بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 92.72 دولار للأونصة، كما انخفض البلاتين بنحو 1 في المائة ليسجل 2343.50 دولار، بينما سجل البلاديوم تقدماً طفيفاً بنسبة 0.5 في المائة عند 1795.11 دولار.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الحاسمة، بما في ذلك تقرير التوظيف وطلبات إعانة البطالة، وسط مخاوف من أن تشير البيانات إلى ارتفاع متجدد في مستويات التضخم.


أبوظبي ودبي تغلقان بورصتيهما... والكويت تعيد فتحها

إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
TT

أبوظبي ودبي تغلقان بورصتيهما... والكويت تعيد فتحها

إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)
إماراتية تسير إلى جانب شاشة تداول في بورصة دبي (رويترز)

أعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية، في بيان رسمي، تعليق التداولات في سوقي «أبوظبي للأوراق المالية» و«دبي المالي» لمدة يومين (2 و3 مارس)، وذلك في إجراء استباقي يهدف إلى احتواء أي اضطرابات حادة قد تطال معنويات المستثمرين.

وأكدت الهيئة أنها تواصل تقييم الوضع الإقليمي المتسارع عن كثب، مع الاحتفاظ بمرونة كاملة لاتخاذ أي تدابير إضافية لضمان استقرار الأسواق.

على الجانب الآخر، أعلنت هيئة أسواق المال الكويتية استئناف التداول في البورصة بدءاً من اليوم الإثنين، بعد تعليق ليوم واحد (الأحد). وأوضحت الهيئة أن قرار العودة جاء عقب تقييم دقيق للأوضاع، والتأكد من سلامة وجاهزية منظومة سوق المال وقدرة أطرافها على تسيير العمليات في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

وكانت البورصة الكويتية قد بادرت في وقت سابق إلى تعليق التداولات حفاظاً على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق أمام تقلبات التصعيد العسكري، مؤكدة أنها تضع أمن واستقرار النظام المالي كأولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتلاحقة، مع استمرارها في مراقبة الموقف لضمان استمرارية الأعمال.