كُتاب مصريون: لولا الكِتاب لما استطعنا مواجهة الجائحة

القراءة في زمن «كورونا» 2 -2 : أعادوا قراءة ألف ليلة وليلة ومحفوظ وكتب الرسائل والتاريخ

كُتاب مصريون: لولا الكِتاب لما استطعنا مواجهة الجائحة
TT

كُتاب مصريون: لولا الكِتاب لما استطعنا مواجهة الجائحة

كُتاب مصريون: لولا الكِتاب لما استطعنا مواجهة الجائحة

في قبضة عزلة إجبارية، لم يختاروها، وهلع من جائحة كورونا (كوفيد - 19) وتداعياتها الكارثية، ماذا قرأ الأدباء والشعراء والمثقفون المصريون؟ هل وفر لهم هذا المناخ فرصة للإبداع؟ أم أصابتهم العزلة بالضجر والملل والاكتئاب، خصوصاً أنها أصبحت تحكم نظرتهم لأنفسهم، ووجودهم في حياة لاهثة ومضطربة على شتى المستويات؟
هنا آراء عدد من الكتاب والمثقفين، عن أهم ما قرأوه في هذه الظروف المقبضة.

الروائية سهير المصادفة: وصيتي الإبداعية

يمثل عام 2020 للبشرية - ولا يزال - كابوساً مخيفاً، حيث حُبسنا في بيوتنا بسبب كورونا، كما لو كنا ننفذ «سيناريو» من سيناريوهات أفلام الخيال العلمي الهوليودية. ورغم ذلك حمل هذا العام خبراً ساراً لي، حيث أنجزت روايتي الجديدة، وهى الآن في مرحلة المراجعة، قبل الدفع بها للنشر... كتبت هذه الرواية، باعتبار أنني أكتب روايتي الأخيرة؛ وصيتي الإبداعية، كانت روحي تشف يوماً بعد يوم، فتهون عليَّ كل مشاكل الحياة.
وعلى صعيد القراءة، كانت «كورونا» فرصة كي أقرأ خلال هذا العام الكابوسي عشرات الكتب المؤجلة في مكتبتي؛ أعدت قراءة كتاب «شخصية مصر» للعبقري الدكتور جمال حمدان، وعشرات الروايات الأجنبية والعربية، كما أعدت قراءة كل روايات الرائد نجيب محفوظ مرة أخرى. كنت قبل هذا العام أحلم بالتفرغ أكثر لأوجد على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن على العكس من توقعاتي هربت معظم الوقت من الوجود حتى على صفحتي بـ«فيس بوك»، ازداد نفوري من الكتابة المحملة بالشكوى أو المعارك السياسية والصراعات اليومية التافهة، كنت أرقب سكون العالم ليلاً، أيام الحظر، وفراغ الشوارع من ناسها، فأتأمل الوجود كله، كأنني أقف على حافة الأرض، سائلة إياها أن تنجو وتتعافى. كانت الكتابة يوميّاً ودون توقف هي السلوى الوحيدة، شاهدت أيضاً عشرات الأفلام المهمة وكانت مؤجلة بسبب انشغالي الدائم، كما تابعت أكثر من مسلسل طويل مثل «الإمبراطورة الأخيرة » الكوري وأعجبني جداً.
ورغم أن العلم وتسابق العلماء للوصول إلى لقاح للوباء كان في صدارة المشهد، فإنني أرى أنه لولا الكتاب والفيلم لما استطعنا تجاوز هذه الأيام الصعبة؛ بل لما استطعنا الحياة.

الروائي عمر العادلي: أشهر الرسائل العالمية
في ظل جائحة كورونا لم تعد القراءة تمشي على خط مستقيم، أي لا تنظيم فيها كما الحال من قبل، فيمكن أن أقرأ كتاباً جديداً وفي الوقت نفسه تمتد يدي لتسحب من المكتبة كتاباً آخر قديماً جداً، ربما تم إصداره قبل أن أولد، ففي تلك اللحظات الصعبة التي تجتاحنا الأوبئة يكون من الصعب عدم التفكير في اللحظات الشبيهة، فعبر التاريخ مر الإنسان بأوقات عصيبة كثيرة، لكن لا يعلق في ذهن الشخص الذي لم يعاصر هذه الأوقات شيء، اللهم إلا بعض ما كُتب واحتفظ به سجل التاريخ. أما في العام الماضي فقد عاش الجميع التجربة بكامل إحساسها وكل توترها.
في تلك الأيام المختلفة كانت القراءة أيضاً مختلفة بالنسبة إليَّ، فلم تمتد يدي أبداً إلى رواية «الطاعون» لألبير كامو مثلاً، ولا إلى «الحب في زمن الكوليرا» لماركيز، لكنني اتخذت نهجاً مختلفاً، كنت أقرأ كتب الرسائل والسيرة الذاتية، قرأت سيرة صوفيا لورين، في كتاب يحمل الاسم نفسه، وعرفت من خلاله كم كانت طفولة نجمة إيطاليا الأولى بائسة لدرجة أنها كانت بسبب الجوع نحيفة جداً، حتى إن زملاءها في المدرسة لقبوها بالعصا.
كما قرأت كتاباً مهماً صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة؛ وهو «أشهر الرسائل العالمية» لمحمد بدران، وأعتبره أهم ما قرأت في 2020، فالرسائل فيه من ملوك وأمراء وأشخاص عاديون ومحكوم عليهم بالإعدام، ملكات وأميرات ونساء بلاط من العصور الوسطى وحتى العصر الحديث، قدرة الكلمات على التعبير بما يجول في نفس مُعذَّبة أو ملك متوج أو أمير شبل يحلم بكرسي الحكم، فأنا أعتبر أن الرسائل هي أهم من الوثيقة التاريخية التي كتبها المؤرخ، لأنه غالباً يكتب عن أحداث عامة يعرفها القاصي والداني، لكن الرسائل تعبر عن أشياء خاصة ودقيقة في النفس البشرية المعقدة.

الروائي محمد بركة: العودة إلى ألف ليلة
لعبت جائحة كورونا دوراً حاسماً في عودتي إلى «ألف ليلة وليلة»، ففي المصائب الكبرى مثل الأوبئة وتحليق طائر الموت بجناحين أسودين فوق الطرقات والأرصفة، يعود الإنسان إلى المنبع الأول في قراءاته بحثاً عن معنى لحياته ووجوده، كما تصبح خياراته محكومة بما يساعده في الهروب من قبضة اللحظة، وفي الوقت نفسه تأملها من على بعد ووضعها في حجمها الطبيعي لتصبح مجرد سطر عابر في مجلد يتكون من ملايين الصفحات؛ هو مجلد الزمان.
كدت لا أصدق نفسي حين عثرت منذ فترة على تلك الطبعة المميزة من «الليالي» متاحة ضمن إصدارات «دار الكتب والوثائق القومية» في 12 مجلداً وتباع بسعر مغرٍّ، فهى ليست نسخة تمارس الوصاية على القراء ويعطي ناشرها الحق لنفسه في حذف ما يراه «مخلاً وخارجاً» من وجهة نظره، وإنما هي الطبعة الأصلية التي تنقل لنا إرثاً إنسانياً كما هو دون تشويه أو إخلال، وهي منقولة حرفياً عن أولى طبعات «ألف ليلة» التي ظهرت للمرة الأولى في مدينة كلكتا بالهند عام 1814.
الرائع في الأمر، وأنا أستعيد قراءة الليالي في نسختها الأصلية في هذا الزمن الصعب، الشعور بالسباحة في النبع الأصلي للمخيلة، والاحتراق بنار الشغف، والعثور على الحكمة مطوية بعناية تحت جناح طائر رخ، كما تحجز تذكرة للسفر إلى جزر بعيدة من الدهشة. تشعر هنا بأنك طفل يحبو في الجانب القصي من قلعة الوجود، تتلمس معاني الأشياء وتقابل البشر دون أقنعة وتقرأ ضمائر الإنسانية بحروف بارزة لم تمسسها يد التجميل بعد. هكذا تعايشت مع كورونا وربما تناسيتها هي وأخواتها.

الكاتب زين عبد الهادي: جدل التاريخ والرواية
أرى أن رواية «سبيل الغارق» للكاتبة ريم بسيوني هى من أفضل ما قرأت في 2020، حيث تعد بالنسبة لي فرصة ثمينة للعودة لجدل التاريخ ودروسه الثمينة، في ظل جائحة مثل كورونا تجعلك تعيد التفكير في كثير من المسلمات، كما أنها ليست مجرد رواية، أو «حدوتة» لتمضية الوقت، بل ملحمة عن الحب والتاريخ والصوفية، عن الوعي بالتاريخ ودوره في حياة الشعب المصري، وكيفية قراءة واستخدام هذا التاريخ بتفاصيله الدقيقة التي تتطلب من الكاتب مهارة كبيرة في لملمته بكل حوادثه، فحوادث الماضي هي التي تصنع أزمات أبطاله، وهو ما حدث في هذا العمل الكبير الذي ستدرك بعد قراءته أن قراءتنا لتاريخ المصريين تحتاج لقراءة في المنابع الحقيقية لهذه السردية الدموية.
اللافت أن الفكرة التي تؤكدها هذه الرواية، وتشكل حجر الرؤية، تتلخص في أن الحاكم القديم لم يفهم سوى أنه سقط على مجموعة من البشر يمكن استغلالهم دون أن يتأوهوا حتى، فمن أجل بضعة ملايين من الجنيهات احتل الإنجليز مصر ثمانين عاماً، ولم تدفع الدولة المصرية ديونها، رغم أن مئات الآلاف من «العبيد»، وفق التصور السلطوي البائد، هم من بنوا قناة السويس ومات منهم الكثيرون... إن «سبيل الغارق» تجبر القارئ على تغيير كثير من أفكاره المدرسية، عبر تضفير التاريخ والتصوف والعلاقات الإنسانية في لحظة محددة، كمن يرسم حدوداً وصحراوات وغابات.

الشاعر أحمد حسن: استعادة الشعر وكتابته
عام 2020 سيظل عاماً فارقاً في تاريخ البشرية، لأنه جعل الجنس البشرى يتوحد بشكل غير مسبوق - ولو على المستوى العاطفي - لمواجهة جائحة ممعنة في غرابتها وخطورتها في آن، ما جعل الجميع يعيدون التأمل في الحياة وربما ما وراء الحياة، وكان قانون العزلة هو القانون الأعلى صوتاً.
ورغم أن العزلة كائن مكروه لدى كثيرين، فإنها تظل الفضاء الخلاق والملاذ الآمن الأثير للمبدعين لإعادة تأمل ذواتهم وعلائقهم بالعالم المحيط. في هذا الإطار تظل القراءة هي المأوى الحقيقي للمثقف بشكل عام وللمبدع بشكل خاص. بالنسبة لي كانت فترة العزلة الإجبارية فرصة ثمينة لإعادة علاقتي بالشعر قراءة وكتابة مرة أخرى، ورغم أنني قرأت مجموعة من الكتب النقدية المهمة مثل «في معرفة النص» ليمنى العيد، و«القراءة الثقافية» لمحمد عبد المطلب، و«البنيات الدالة» في شعر أمل دنقل لعبد السلام المساوي، و«رؤيا حكيم محزون» لجابر عصفور، و«نجيب محفوظ الموقف والأداة» لعبد المحسن طه بدر، فإن ما حظي بالنصيب الأوفى في القراءة كان فن الشعر الذي يممت وجهي شطره وأخذت أقرأ عدداً كبيراً من الدواوين والمجموعات الشعرية المتنوعة لأجيال مختلفة من الشعراء فأعدت قراءة مختارات أدونيس ومختارات شوقي بزيع وديوانين للفيتوري وديوان «الذي يأتي ولا يأتي» للبياتي، و«بركان يركض» لفوزي خضر، و«منزل الروح» لإيهاب البشبيشي، و«غمغمات طائر أبجدي» لحمدي علي الدين، كما رجعت إلى قراءة بعض الأصوات اللافتة في قصيدة النثر مثل فتحي عبد السميع وإبراهيم داود وإيمان مرسال وعلاء خالد وبهية طلب وأسامة الحداد، بالإضافة إلى الاطلاع على عدد من تجارب شعراء التفعيلة المتميزين مثل عبد الرحمن مقلد ومحمود سباق.



اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.