طهران ترفض المصادقة على انتخاب كروبي أميناً عاماً لحزبه

صورة أرشيفية للمعارض الإيراني مهدي كروبي بعد صلاة الجمعة في جامعة طهران (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للمعارض الإيراني مهدي كروبي بعد صلاة الجمعة في جامعة طهران (أ.ف.ب)
TT

طهران ترفض المصادقة على انتخاب كروبي أميناً عاماً لحزبه

صورة أرشيفية للمعارض الإيراني مهدي كروبي بعد صلاة الجمعة في جامعة طهران (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للمعارض الإيراني مهدي كروبي بعد صلاة الجمعة في جامعة طهران (أ.ف.ب)

رفضت الوزارة الداخلية الإيرانية، أمس، المصادقة على إعادة انتخاب الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، الخاضع تحت الإقامة منذ ما يقارب عشر سنوات، أميناً عاماً لحزب «اعتماد ملي».
وقال المتحدث باسم حزب «اعتماد ملي» الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، إن لجنة خاصة بالأحزاب في الوزارة الداخلية الإيرانية قررت تجميد عضوية أربعة من اللجنة المركزية في الحزب، مضيفاً أنها رفضت أهليته في منصب المتحدث باسم الحزب، إضافة إلى رفض أهلية مؤسس الحزب مهدي كروبي، ونجله حسين كروبي، إضافة رحيم أبو الحسني.
وتفرض السلطات الإيرانية على كروبي، الرئيس الأسبق للبرلمان الإيراني، وحليفه الإصلاحي رئيس الوزراء الأسبق ميرحسين موسوي، الإقامة الجبرية، منذ فبراير (شباط) 2011، بعد عام ونصف على رفض نتائج الانتخابات الرئاسية 2009 وقيادة احتجاجات «الموجة الخضراء»، التي رددت شعارات تطالب برحيل «المرشد» علي خامنئي.
وانتقد إلياس حضرتي، وكيل أمين عام حزب «اعتماد ملي» سلوك اللجنة الخاصة بالأحزاب في الوزارة الداخلية، وأعرب عن أسفه لحرمان أعضاء الحزب من «حقوقهم القانونية الحزبية». وقال: «رغم فرض الإقامة الجبرية على كروبي على خلفية أحداث انتخابات 2009 لكن لا توجد إدانة رسمية وقانونية ضد كروبي».
وكان رفْع الإقامة الجبرية عن كروبي وموسوي، أبرز الشعارات التي رفعها حسن روحاني، في انتخابات الرئاسة 2013 و2017.
وكان كروبي قد تقدم في صيف 2018، بطلب استقالة من الحزب الذي أسسه، عقب انتخابات الرئاسة في 2005 عقب خروجه من الجولة الأولى بعدما حل في الرتبة الثالثة، بعد الرئيس الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
ورفض أعضاء حزب «اعتماد ملي» استقالة كروبي وأعادوا انتخابه في منصب الأمين العام في أكتوبر (تشرين الأول) 2018.
وتحول كروبي إلى أبرز المنتقدين لخامنئي في الداخل الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية، وطالبه في سلسلة رسائل بتقبل مسؤولية فترة حكمه وقراراته.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، خففت السلطات القيود عن كروبي، ما سمح له بلقاء ناشطين إصلاحيين. كما التقى أربعة أعضاء في «مجمع علماء الدين المجاهدين»، الذي يضم رجال الدين المتنفذين من التيار الإصلاحي.



قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب بأن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب بأن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)

قال مصدر أمني باكستاني اليوم (الاثنين) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أبلغ قائد الجيش عاصم منير، في اتصال هاتفي، بأنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار موانئ إيران لمحادثات إنهاء الحرب مع إيران.

وازدادت المخاوف اليوم من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت ​سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.

كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمراراً في المنطقة تقف على أرضية هشة؛ إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار غداً (الثلاثاء)، بينما تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية منذ أمس (الأحد) مع واشنطن وطهران لضمان استئناف المحادثات بحلول الثلاثاء.


الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

حذّر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، سكان عشرات في جنوب لبنان من العودة إليها، قائلاً إن نشاطات «حزب الله» هناك مستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبدأ آلاف النازحين في لبنان العودة إلى منازلهم في عشرات القرى في جنوب لبنان منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ الجمعة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»: «حرصاً على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر، أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها...»، معدّداً 21 قرية لبنانية.

وحثّ المنشور سكان عشرات القرى في الجنوب على عدم العبور والعودة إلى قراهم.

وأضاف: «خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان، في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة (حزب الله)».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد توعّد، أمس، باستخدام بلاده «كامل قوتها» في لبنان، رغم الهدنة مع «حزب الله»، إن تعرّض جنوده للتهديد.

وأوعز كاتس للجيش «بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لـ(حزب الله) وهددت المجتمعات الإسرائيلية».

ونشر الجيش الإسرائيلي، أمس، خريطة تُظهر «خط الدفاع الأمامي» الخاص به، ومنطقة ملوّنة بالأحمر تمتد على طول الحدود، وقال إن قواته تعمل فيها على تفكيك بنية «حزب الله» التحتية، و«منع التهديدات المباشرة للمجتمعات في شمال إسرائيل».


اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)

ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على مواطنين إسرائيليين اثنين؛ للاشتباه في عملهما لصالح المخابرات الإيرانية، أحدهما يُزعم أنه كان على اتصال مطوَّل بعميل إيراني وناقش معه السفر إلى الخارج لتلقّي تدريب.

ونقل موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بياناً مشتركاً صادراً عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة، ذكر أن عمليات الاعتقال نُفّذت بالتنسيق مع وحدة الجرائم الكبرى في المنطقة الوسطى، والتي تتولى التحقيق في القضايا الخطيرة.

وأشار البيان إلى أن المشتبَه بهما هما: ساجي هايك (19 عاماً)، من مدينة نيس زيونا، وآساف شتريت (21 عاماً)، من بلدة بيت عوفيد.

وأفادت السلطات بأن هايك اعتُقل في مارس (آذار) 2026؛ للاشتباه في تواصله مع عملاء استخبارات إيرانيين وتنفيذه مهامَّ بتوجيهٍ منهم. ويزعم المحققون أنه كان على اتصال لعدة أشهر بعميل إيراني عبر الإنترنت.

وخلال ذلك الاتصال، يُزعم أن هايك قدّم معلومات شخصية تعريفية عنه وعن أفراد عائلته. ويزعم مسؤولون أمنيون كذلك أنه وافق على الخضوع لتدريب في إحدى دول الشرق الأوسط، وطُلب منه تجنيد أفراد إضافيين لمهامّ عملياتية.

وأضاف البيان أنه خلال فترة التواصل، تلقّى أفراد عائلة هايك رسائل تهديد من العميل الإيراني. وعلى الرغم من هذه التهديدات المزعومة، استمر هايك في التواصل مع العميل، وفقاً لما ذكره المحققون.

وفي إطار التحقيق، يُتهم هايك أيضاً بتوريط شتريت في تنفيذ مهامّ طلبها منه العميل الإيراني. وقد أُلقي القبض على شتريت لاحقاً؛ للاشتباه في مساعدته بتنفيذ إحدى هذه المهام.

وتقول السلطات إنه من المتوقع توجيه لائحة اتهام خطيرة ضد المشتبَه بهما أمام المحكمة المركزية في مدينة اللد.

وتُعد هذه القضية الأحدث في سلسلة من الاعتقالات في إسرائيل تتعلق بمزاعم قيام أجهزة المخابرات الإيرانية بتجنيد عملاء، غالباً عبر منصات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

في سياق متصل، نفّذت إيران، اليوم الاثنين، حُكم الإعدام برجلين أدانتهما بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وفق ما أعلنت السلطات القضائية. وذكر موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، أن «حُكمَي الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذا فجر اليوم».

وأضاف أن الرجلين كانا «في شبكة تجسس مرتبطة بـ(الموساد)». ولم يحدد تاريخ توقيفهما. ونفذت إيران إعدامات عدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.