الحكومة البريطانية مطالبة بإجراءات «أشد صرامة»

1.7 مليون وفاة في العالم و81 مليون إصابة

الهند تسجل 6 إصابات بـ«كورونا» المتحور الآتي من بريطانيا (إ.ب.أ)
الهند تسجل 6 إصابات بـ«كورونا» المتحور الآتي من بريطانيا (إ.ب.أ)
TT

الحكومة البريطانية مطالبة بإجراءات «أشد صرامة»

الهند تسجل 6 إصابات بـ«كورونا» المتحور الآتي من بريطانيا (إ.ب.أ)
الهند تسجل 6 إصابات بـ«كورونا» المتحور الآتي من بريطانيا (إ.ب.أ)

حذر عالم بارز في مجال الأوبئة الحكومة البريطانية، أمس، مطالباً إياها بفرض قواعد عزل عام أشد صرامة لتفادي موجة جديدة من الوفيات بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا.
وأعلنت بريطانيا، أول من أمس (الاثنين)، تسجيل 41385 إصابة جديدة بمرض «كوفيد - 19»، وهو أكبر عدد منذ أصبحت الفحوص متاحة على نطاق واسع في منتصف 2020. وتقول مستشفيات إنجلترا إن عدد مرضى «كوفيد - 19» لديها حالياً أعلى مقارنة بالموجة الأولى للوباء في أبريل (نيسان).
وقال أندرو هيوارد أستاذ علم الأوبئة والأمراض المعدية بكلية لندن الجامعية، الذي يعمل مستشاراً للحكومة البريطانية، «نحن بصدد الدخول في مرحلة جديدة شديدة الخطورة من الجائحة، وسنحتاج إلى تحرك حاسم ومبكر على مستوى البلاد لمنع وقوع كارثة في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)».
وتوفي أكثر من 71 ألف شخص في بريطانيا في غضون 28 يوماً من إظهار الفحوص إصابتهم بالفيروس، وفق «رويترز».
وأكد هيوارد، الذي يرأس هيئة استشارية حكومية مختصة بأمراض الجهاز التنفسي، أن إصابة الناس بالسلالة الجديدة من الفيروس أسهل مما يعني أن إجراءات العزل العام المفروضة حالياً في إنجلترا لن تكفي على الأرجح لإبطاء انتشار المرض.
ووسعت الحكومة البريطانية في 26 ديسمبر (كانون الأول) نطاق فرض أعلى مستوى من قيود مكافحة الفيروس، الذي يستلزم إغلاق متاجر التجزئة غير الأساسية، ومنع معظم اللقاءات المباشرة بين السكان، لتشمل نصف سكان إنجلترا تقريباً. وقال هيوارد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إنه يتعين توسيع نطاق هذه القيود بشكل أكبر.
ومن المقرر إعادة فتح المدارس في إنجلترا في الرابع من يناير أمام الكثير من الطلاب، لكن هيوارد قال إن من وجهة النظر البحتة لعلم الأوبئة، فإن من المنطقي استمرار إغلاقها لمدة أطول.

وفيات العالم
تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و775 ألفاً و272 شخصاً في العالم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية أمس (الثلاثاء)، فيما أصيب أكثر من 81.517.140 شخصاً في العالم بالفيروس، تعافى منهم 51.201.600 شخص على الأقل. وسجلت الاثنين 8319 وفاة جديدة و471.358 إصابة جديدة في العالم.
والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة حسب أرقامها الأخيرة هي الولايات المتحدة (1626) وألمانيا (852) وروسيا (562). والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 334.967 وفاة من 19.597.310 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.
وبعد الولايات المتحدة، أكثر الدول تضرراً هي البرازيل حيث سُجلت 191.570 وفاة من 7.504.833 إصابة، والهند مع 148.153 وفاة (10.224.303 إصابات) والمكسيك مع 122.855 وفاة (1.430.389 إصابة) وإيطاليا مع 72370 وفاة (2.277.650 إصابة).
وسجل في بلجيكا أعلى معدل للوفيات نسبة لعدد السكان بلغ 166 وفاة لكل مائة ألف نسمة، تليها سلوفينيا (125) والبوسنة (120) وإيطاليا (120) ومقدونيا الشمالية (118).
وأحصت أوروبا حتى الساعة 11.00 ت غ الثلاثاء 555.197 وفاة (25.994.730 إصابة) وأميركا اللاتينية والكاريبي 499.400 وفاة (15.241.247 إصابة)، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معاً 349.968 وفاة (19.861.156 إصابة).
وسجلت في آسيا 217.160 وفاة (777.13.271 إصابة)، والشرق الأوسط 89244 وفاة (3.925.401 إصابة)، وأفريقيا 63358 وفاة (2.681.510 إصابة)، وأوقيانيا 945 وفاة (30.938 إصابة).
وبدأت الأرجنتين أمس حملة تلقيح ضد «كوفيد – 19» بلقاح «سبوتنيك - في» الروسي، لتكون أول دولة تستخدمه في أميركا اللاتينية. كما فعلت بيلاروس الشيء نفسه مع وصول الدفعة الأولى من اللقاحات إلى البلاد.
وبدأت السلطات الأميركية من جهتها، في تلقيح قواتها المنتشرة في كوريا الجنوبية في اليوم الذي سجلت فيه البلاد التي تواجه موجة وبائية ثالثة، عدداً قياسياً من الوفيات بفيروس كورونا.
بينما تدرس السلطات الفرنسية إعادة فرض الإغلاق للحد من انتشار الوباء، قالت السلطات الصحية الألمانية، إن الفيروس المتحوّر الذي تم اكتشافه في المملكة المتحدة كان موجوداً بالفعل في شمال ألمانيا منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث رصد لدى مريض.
وتسلمت إسبانيا أكثر من 350 ألف جرعة من لقاح «فايزر - بيونتيك» ضد «كوفيد - 19»، بعد يوم من مشكلة لوجيستية في بلجيكا أدت إلى عدم وصولها الاثنين، وفق ما أعلنت الحكومة الإسبانية.
وأعلن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وفاة المغني ومؤلف الأغاني المكسيكي أرماندو مانزانيرو، أيقونة موسيقى البوليرو في أميركا اللاتينية الاثنين عن عمر يناهز 86 عاماً بسبب «كوفيد - 19».
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، إن أنقرة تسعى لتصنيع لقاح «سبوتنيك - في» الروسي المضاد لمرض «كوفيد - 19» محلياً، مضيفاً أنها طلبت المزيد من المعلومات عن اللقاح قبل استخدامه لتطعيم المواطنين.
وأعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، أن روسيا تعتزم البدء في إصدار جوازات سفر خاصة الشهر المقبل للأفراد الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا. وسوف تكون مثل هذه الجوازات وسيلة سهلة لإثبات لأصحاب العمل والمسؤولين أن الفرد تلقى اللقاح المضاد للفيروس.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.