انخفاض الأسهم الصينية أمس بأكبر وتيرة في 6 سنوات

بعد إجراءات تنظيمية بهدف دعم الاقتصاد المتوقع تباطؤه العام الماضي

انخفاض الأسهم الصينية أمس بأكبر وتيرة في 6 سنوات
TT

انخفاض الأسهم الصينية أمس بأكبر وتيرة في 6 سنوات

انخفاض الأسهم الصينية أمس بأكبر وتيرة في 6 سنوات

انخفضت الأسهم الصينية في نهاية تداولاتها، أمس (الاثنين)، بأكبر وتيرة يومية في 6 سنوات، بقيادة شركات القطاع المالي المدرجة أسهمها في البورصة، وذلك بعد جهود تنظيمية لكبح جماح الإقراض، عن طريق فرض بعض العقوبات، مما أثار القلق من تأثر المضاربين بتلك القرارات، بعد تسجيل الأسهم خلال الفترة الماضية مستويات قياسية.
وانخفض مؤشر شانغهاي المركب 7.7 في المائة ليصل إلى 3116.35 نقطة في ختام تداولاته، ليشهد أكبر انخفاض له منذ يونيو (حزيران) 2008، متأثرا بتراجع أكبر شركتي وساطة بالمؤشر «سيتيك للأوراق المالية» و«هايتونغ للأوراق المالية» بالحد اليومي المسموح لهم بالتراجع فيه 10 في المائة.
وجاء هذا الانخفاض بعد محاولة صانعي السياسات في بكين كبح طفرة شراء الأسهم بالهامش، الذي ساعد الأسواق على الارتفاع بشكل كبير خلال الفترة الماضية، مستفيدا من القروض التي تقدم للمضاربين لشراء الأسهم ودفعها للصعود.
وفرضت السلطات الصينية قيودا على نظام التداول بالهامش بعد توقيعها عقوبات على عدد من الشركات بمنعها من إقراض العملاء.
وقد توقع تقرير حديث لشركة «أورينت أسيت مانجمنت» أن تبلغ القروض المعدومة في البنوك الصينية نحو 827.7 مليار يوان بنهاية العام الماضي، مع ارتفاع معدل القروض الرديئة لنحو 1.23 في المائة، مقارنة مع 1.16 في المائة بنهاية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، لتصل إلى 1.13 تريليون يوان صيني بنهاية العام الحالي.
ومن المنتظر أن تعلن الصين عن بياناتها الاقتصادية للربع الرابع، اليوم (الثلاثاء)، والمتوقع أن ينمو فيها الناتج المحلي الإجمالي بأبطأ وتيرة فصلية منذ عام 2009.
وتوقع معهد بحثي حكومي صيني أن يتباطأ نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني إلى 7.3 في المائة بالعام الماضي، مستكملا تباطؤه في العام المقبل ليرتفع بنسبة 7 في المائة فقط، وذلك بسبب ضعف الاقتصادات العالمية. وسجل اقتصاد الصين، الذي يمثل ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، نموا بنسبة 7.3 في المائة خلال الربع الثالث من العام الحالي، مقابل 7.5 في المائة في الربع الثاني من العام نفسه، ومقارنة بنحو 7.7 في المائة خلال عام 2013 بالكامل. وتظهر كثير من المؤشرات احتمالية تباطؤ الاقتصاد الصيني، حيث كشف مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن «إتش إس بي سي» و«ماركيت إيكونومكس» انكماش نشاط التصنيع الصيني للمرة الأولى في 7 أشهر، خلال الشهر الماضي، ليصل إلى 49.6 نقطة، أي أدنى من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش في القطاع.
أما عن المؤشر الرسمي لقطاع الصناعة فقد انخفض إلى 50.1 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، من 50.3 في نوفمبر (تشرين الثاني).. لكنه ظل فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
وتستهدف الحكومة الصينية نموا اقتصاديا معدله 7.5 في المائة هذا العام، وربما يعني هذا اتخاذ بكين بعض التدابير التحفيزية لتحقيقه، حيث تحركت الحكومة بالفعل لتخفيف القيود على شراء المنازل وضخ سيولة بأكبر بنوكها.
وقد خفض البنك المركزي أسعار الفائدة في خطوة مفاجئة هي الأولى من نوعها في عامين، في محاولة منه لدفع عجلة النمو الاقتصادي، ويتوقع قيام الحكومة باتخاذ مزيد من الإجراءات التحفيزية الجديدة خلال العام الحالي.
ونقلت «رويترز» عن البنك المركزي الصيني توقعه بتباطؤ النمو الاقتصادي في العام الماضي إلى 7.4 في المائة، العام الماضي، بسبب ضعف الاستثمار العقاري، الذي لن تعوضه زيادة الصادرات المتوقع أن تبلغ 6.9 في المائة هذا العام مقارنة مع 6.1 في المائة في العام الماضي.



تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

انخفضت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي؛ ما ألقى بظلاله على معنويات المستثمرين، في وقت يواصل فيه المشاركون بالسوق تقييم موجة من تقارير أرباح الشركات.

وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 612.98 نقطة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، في إشارة إلى حالة من الحذر تسود الأسواق. كما اتجهت معظم البورصات الإقليمية الرئيسية نحو الانخفاض؛ حيث هبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.2 في المائة، وتراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.5 في المائة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، يوم الثلاثاء، في خطوة بدت أحادية الجانب، أن الولايات المتحدة ستمدِّد وقف إطلاق النار، إلى حين مناقشة مقترح إيراني، ضمن محادثات السلام الهادفة لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.

ورغم ذلك، لم ينعكس هذا الإعلان إيجاباً على معنويات المستثمرين؛ إذ عززت إيران من قبضتها على مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن هشاشة وقف إطلاق النار واستمراريته.

وفي هذا السياق، تراجعت الأسهم بالتزامن مع صعود أسعار النفط؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1 في المائة، لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، ما دعم أسهم قطاع الطاقة التي سجلت مكاسب بنحو 0.6 في المائة.

في المقابل، تكبّدت معظم القطاعات الأخرى خسائر، فيما برز قطاع الاتصالات كأحد أكثر القطاعات تماسكاً بارتفاع بلغ 1.2 في المائة، بينما جاءت أسهم البنوك في صدارة الخاسرين بانخفاض قدره 1.1 في المائة.

ويواصل المستثمرون متابعة ذروة موسم إعلان نتائج الشركات الأوروبية، مع تركيز خاص على تقييم تداعيات الصراع الإيراني على أداء الأعمال والتوقعات المستقبلية. وفي هذا الإطار، قفزت أسهم «نستله» بنسبة 6 في المائة، بعد تمسكها بتوقعات نموها السنوي بين 3 في المائة و4 في المائة، كما ارتفعت أسهم «لوريال» بنسبة 8 في المائة عقب تسجيلها نمواً في مبيعات الربع الأول بلغ 6.7 في المائة، وهو أسرع وتيرة نمو ربع سنوي لها في عامين.


«المركزي الفلبيني» يرفع الفائدة إلى 4.50 % لمواجهة «تضخم الوقود»

شعار بنك الفلبين المركزي على مبناه الرئيسي في مانيلا (رويترز)
شعار بنك الفلبين المركزي على مبناه الرئيسي في مانيلا (رويترز)
TT

«المركزي الفلبيني» يرفع الفائدة إلى 4.50 % لمواجهة «تضخم الوقود»

شعار بنك الفلبين المركزي على مبناه الرئيسي في مانيلا (رويترز)
شعار بنك الفلبين المركزي على مبناه الرئيسي في مانيلا (رويترز)

قرر البنك المركزي الفلبيني رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.50 في المائة يوم الخميس، في خطوة تهدف إلى مكافحة التضخم المتسارع، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» خلال الفترة من 15 إلى 20 أبريل (نيسان) انقسام آراء الاقتصاديين، إذ توقع 14 من أصل 26 خبيراً تثبيت سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة، في حين رجّحت أقلية كبيرة تضم 12 خبيراً رفعه بمقدار 25 نقطة أساس.

وكان البنك المركزي قد عقد اجتماعاً استثنائياً في 26 مارس (آذار)، ليصبح أول بنك مركزي في آسيا يقدم على هذه الخطوة، في إشارة إلى تصاعد القلق حيال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على مساري التضخم والنمو الاقتصادي. وخلال ذلك الاجتماع، أبقى البنك أسعار الفائدة دون تغيير، محذراً من أن تشديد السياسة النقدية قد «يؤخر تعافي» الاقتصاد، الذي يُتوقع أن ينمو بنسبة 4.4 في المائة هذا العام، مع تأكيد استعداده للتحرك في حال تدهورت توقعات التضخم.

وتسارعت وتيرة التضخم إلى 4.1 في المائة في مارس، مقارنة بـ2.4 في المائة في فبراير (شباط)، مسجلة أسرع ارتفاع خلال 20 شهراً، ومتجاوزة النطاق المستهدف للبنك المركزي بين 2 في المائة و4 في المائة، مدفوعة بشكل رئيسي بالزيادة الحادة في أسعار البنزين والديزل.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة الشهر الماضي، وقرر تعليق الضرائب غير المباشرة على الكيروسين وغاز البترول المسال، المستخدمين على نطاق واسع في الطهي، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.

كما خفّضت وكالتا «ستاندرد آند بورز غلوبال» و«فيتش» التصنيف الائتماني السيادي للفلبين، مشيرتين إلى تزايد المخاطر التي تواجه الاقتصاد المعتمد على واردات الوقود، في ظل تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.


تراجع معظم أسواق الخليج بسبب تعثُّر جهود السلام الأميركية الإيرانية

أحد المتداولين يعمل في سوق دبي المالي في دبي (د.ب.إ)
أحد المتداولين يعمل في سوق دبي المالي في دبي (د.ب.إ)
TT

تراجع معظم أسواق الخليج بسبب تعثُّر جهود السلام الأميركية الإيرانية

أحد المتداولين يعمل في سوق دبي المالي في دبي (د.ب.إ)
أحد المتداولين يعمل في سوق دبي المالي في دبي (د.ب.إ)

تراجعت معظم أسواق الأسهم في الخليج في بداية تداولات يوم الخميس، في أعقاب تعثُّر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، حيث يواصل الجانبان فرض قيود على التجارة عبر مضيق هرمز.

وكانت إيران قد استولت على سفينتين في المضيق يوم الأربعاء، مما عزَّز سيطرتها على هذا الممر الملاحي الحيوي، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس دونالد ترمب تعليق الهجمات إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشر على استئناف مفاوضات السلام.

وقال كبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، إن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقياً إلا برفع الحصار.

مع استمرار إغلاق المضيق فعلياً، تتعرض إمدادات النفط العالمية لضغوط، مما دفع سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، في حين يستمر الصراع الأوسع نطاقاً - المستمر منذ أواخر فبراير (شباط) - في التسبب بخسائر بشرية وضغوط اقتصادية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.

وانخفض المؤشر الرئيسي السعودي بنسبة 0.2 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 0.5 في المائة. في المقابل، ارتفع سهم شركة «أرامكو السعودية» بنسبة 0.6 في المائة.

وقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.26 دولار، أو 1.2 في المائة، لتصل إلى 103.17 دولار للبرميل.

هذا وانخفض المؤشر القطري بنسبة 0.1 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.2 في المائة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.3 في المائة، بعد أن أعلن بنك «الإمارات الوطني»، أكبر بنك في الإمارات، عن صافي ربح في الربع الأول بلغ 5.01 مليار درهم (1.36 مليار دولار)، بانخفاض قدره 2 في المائة على أساس سنوي.

ومع ذلك، تجاوزت أرباح الربع الأول توقعات المحللين البالغة 4.38 مليار درهم، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

في دبي، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي بنسبة 0.3 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.7 في المائة بعد إعلانه عن زيادة في أرباح الربع الأول.