«البحرية» السعودية تعزز قدراتها بمروحيات قتالية

تُعرف بأنها «الأكثر تقدماً في العالم»

جانب من مراسم حفل تدشين انضمام المروحيات القتالية الحديثة إلى القوات البحرية السعودية في الرياض أمس (واس)
جانب من مراسم حفل تدشين انضمام المروحيات القتالية الحديثة إلى القوات البحرية السعودية في الرياض أمس (واس)
TT

«البحرية» السعودية تعزز قدراتها بمروحيات قتالية

جانب من مراسم حفل تدشين انضمام المروحيات القتالية الحديثة إلى القوات البحرية السعودية في الرياض أمس (واس)
جانب من مراسم حفل تدشين انضمام المروحيات القتالية الحديثة إلى القوات البحرية السعودية في الرياض أمس (واس)

ضمن أهداف استراتيجية لتطوير القدرات والإمكانيات للقوات البحرية الملكية السعودية، ورفع جاهزيتها، انضمت طائرات عمودية جديدة إلى الأسطول البحري السعودي، تمتلك أحدث التقنیات والمنظومات للحروب المضادة للأهداف السطحية وتحت السطحية.
وتُعرف الطائرات العمودية (MH-60R) بأنها «المروحية الأكثر تقدماً في العالم»، وفقاً للشركة المصنعة لها «سيكورسكي للطائرات» المملوكة لشركة لوكهيد مارتن الأميركية.
وكون السعودية تعد مركزاً استراتيجياً، يحيطها البحر الأحمر غرباً وخليج العقبة (شمال غربي السعودية) والخليج العربي شرقاً، بشواطئ تمتد لأكثر من ألف كيلومتر لكل من الشرق والغرب، إضافة إلى وجود أكثر من 1000 جزيرة، فإنها تسعى لرفع جاهزية قواتها البحرية وتعزيز أمنها البحري.
أمس الأربعاء، دشن قائد القوات البحرية السعودية الفريق الركن فهد الغفیلي، في مطار القوات البحرية بالجبيل، الطائرات العامودیة البحریة القتالیة متعددة المهام من نوع (MH-60R)، بحضور قائد القيادة المركزية الأمريكية والأسطول الخامس والقوات المختلطة (CMF) ، الفريق سامويل بابارو.
وأكد الغفیلي خلال الحفل فخر القوات البحریة الملكیة السعودیة بانضمام المروحيات التي تأتي تماشیاً مع الأهداف الاستراتیجیة للرؤیة المستقبلیة لوزارة الدفاع، والتي تحظى بدعم من خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز وولي عهده ونائب وزير الدفاع، وقال إن «هذا النوع من الطائرات یمتلك أحدث التقنیات والمنظومات للحروب المضادة للأهداف السطحية وتحت السطحية، وتنفيذ جميع المهام مع سفن جلالة الملك في مختلف الأحوال الجوية مما یعزز من قدرات القوات البحرية لمواجهة جميع التحديات والتهدیدات بالمنطقة، ولرفع جاهزية القوات البحرية الملكية السعودية ولتعزيز الأمن البحري، وإحكام السيطرة البحرية للدفاع عن المصالح البحرية للمملكة».



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.