الدول التي علقت الرحلات مع بريطانيا بسبب السلالة الجديدة من «كورونا»

طائرة تحلق فوق مطار هيثرو في لندن (أرشيفية - رويترز)
طائرة تحلق فوق مطار هيثرو في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

الدول التي علقت الرحلات مع بريطانيا بسبب السلالة الجديدة من «كورونا»

طائرة تحلق فوق مطار هيثرو في لندن (أرشيفية - رويترز)
طائرة تحلق فوق مطار هيثرو في لندن (أرشيفية - رويترز)

علقت دول كثيرة الرحلات الجوية والسفر من بريطانيا وإليها بعد إعلان لندن انتشار سلالة جديدة من فيروس «كورونا» المستجد «خارجة عن السيطرة». كما شملت القيود في بعض الأحيان بلداناً أخرى اكتُشفت فيها السلالة الجديدة، مثل جنوب أفريقيا والدنمارك. في ما يلي الدول التي أعلنت حظر السفر حتى الآن:
علقت فرنسا منذ منتصف ليل الأحد - الاثنين جميع الرحلات من بريطانيا لمدة 48 ساعة؛ بما في ذلك الرحلات «المتعلقة بنقل البضائع عن طريق البر والجو والبحر وسكك الحديد». ويأتي الحظر المفروض على كل الشحنات باستثناء البضائع بلا مرافقة، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
أوقفت ألمانيا جميع الرحلات الجوية مع المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا منذ منتصف ليل الأحد على أن يستمر هذا الحظر حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) الحالي في مرحلة أولى. كما يحظر دخول المواطنين من بريطانيا عن طريق البحر أو سكك الحديد أو البر إلى ألمانيا.
وقررت إيطاليا، التي رُصد فيها مصابون بالسلالة الجديدة للفيروس عادوا أخيراً من بريطانيا، تعليق الرحلات الجوية الآتية من المملكة المتحدة. ومنعت دخول الأشخاص الذين أقاموا هناك في الأيام الـ14 الماضية. ويجب أن يخضع أي شخص موجود حالياً في إيطاليا وسافر أخيراً من بريطانيا لفحص فيروس «كورونا المستجد».
وأعلنت روسيا الاثنين أنها ستعلق كل الرحلات الجوية لمدة أسبوع مع بريطانيا عند منتصف ليل 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي (21:00 بتوقيت غرينيتش).
وأعلنت دبلن منع جميع الرحلات الجوية الآتية من بريطانيا بدءاً من منتصف ليل الأحد - الاثنين ولمدة 48 ساعة على الأقل.
وصرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه نتيجة لاكتشاف النوع الجديد للفيروس، فستحظر كندا جميع الرحلات من بريطانيا لمدة 72 ساعة.
وقالت الحكومة الهولندية إن جميع رحلات الركاب من بريطانيا إلى هولندا تم حظرها حتى 1 يناير (كانون الثاني) المقبل. كما أعلنت الأحد حظر نزول الركاب من العبّارات الآتية من بريطانيا عند وصولها إلى موانئ البلاد، موضحة أن وحدها العبارات التي تحمل شاحنات بضائع وسائقيها سيسمح لهم بالرسوّ في موانئ هويك فان هولاند وروتردام وآيماودن. وذكرت وزارة الصحة أنه اكتُشفت إصابة واحدة بالسلالة الجديدة للفيروس في البلاد.
وعلقت النروج والدنمارك الرحلات الجوية من المملكة المتحدة بدءاً من يوم الاثنين ولمدة 48 ساعة. ورصدت الدنمارك 9 إصابات بالفيروس من السلالة البريطانية على أراضيها. وأعلنت السويد أنها ستحظر الرحلات الجوية الآتية من المملكة المتحدة. ويتوقع صدور قرار رسمي خلال يوم الاثنين. وعلقت بلجيكا جميع رحلات الطيران والقطارات من بريطانيا إلى بلجيكا لمدة 24 ساعة على الأقل منذ منتصف ليل الأحد.
وأعلنت الحكومة الإسبانية الاثنين أنها قررت بالتوافق مع نظيرتها البرتغالية تعليق الرحلات الآتية من المملكة المتحدة بدءاً من الثلاثاء. وأوضحت مدريد أن المواطنين الإسبان والأفراد المقيمين في إسبانيا سيتمكنون من دخول الأراضي الإسبانية، لافتة إلى أنها ستعزز المراقبة على الحدود مع جبل طارق، المنطقة البريطانية الواقعة أقصى جنوب إسبانيا.
وعلقت فنلندا رحلات الركاب من المملكة المتحدة لمدة أسبوعين بدءاً من يوم الاثنين. وقالت سويسرا إنها ستعلق الرحلات الجوية من بريطانيا وجنوب أفريقيا حيث اكتُشف نوع مماثل من الفيروس بدءاً من منتصف ليل الأحد «حتى إشعار آخر». وعلقت دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، جميع رحلات الركاب من المملكة المتحدة.
وعلقت بلغاريا الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها حتى 31 يناير المقبل. كما حظرت رومانيا جميع الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها لأسبوعين بدءاً من بعد ظهر الاثنين. وعلقت كرواتيا حركة النقل الجوي للركاب من المملكة المتحدة لمدة 48 ساعة.
وأوقفت مقدونيا جميع الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، وفرضت حجراً صحياً لمدة 14 يوماً على جميع من مكث فيها. وستعلق بولندا الرحلات الجوية الآتية من المملكة المتحدة بدءاً من منتصف ليل الاثنين. وستفعل جمهورية التشيك الشيء نفسه من ظهر الاثنين.
كما أعلنت هونغ كونغ الاثنين تعليق رحلات الركاب من بريطانيا ابتداءً من منتصف الليل. ويتعين على أي شخص يصل إلى المستعمرة البريطانية السابقة بعد أن كان في المملكة المتحدة في الأيام الـ14 السابقة أن يخضع لفترة أطول من الحجر الصحي السارية حالياً.
وستعلق الهند جميع الرحلات الجوية من بريطانيا حتى 31 ديسمبر الحالي.
وأعلنت تركيا تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا والدنمارك وهولندا وجنوب أفريقيا. وأمرت وزارة الصحة بتعليق الرحلات الجوية من بريطانيا لمدة أسبوعين.
وقالت إسرائيل إنها تمنع دخول الأجانب الآتين من بريطانيا والدنمارك وجنوب أفريقيا. كما أعلنت فرض حجر على الإسرائيليين العائدين من تلك الدول في فنادق يديرها الجيش ومخصصة للحجر الصحي.
وأوقفت السعودية الأحد كل الرحلات الجوية وعلقت الدخول عبر موانئها البرية والبحرية لمدة أسبوع على الأقل مع خيار التمديد لأسبوع آخر. وسيُطلب من الركاب الذين وصلوا إلى المملكة من أوروبا، أو أي بلد اكتُشفت السلالة الجديدة فيه، بدءاً من 8 ديسمبر الحالي عزل أنفسهم لمدة أسبوعين والخضوع لفحص «كورونا».
وأضافت الكويت بريطانيا إلى لائحة الدول «عالية الخطورة» ورحلات الطيران المحظورة. وقررت الحكومة الأردنية إيقاف الرحلات الجوية الآتية من بريطانيا لمدة أسبوعين بدءاً من الاثنين، وحتى 3 يناير المقبل. وأعلنت سلطنة عمان الاثنين تعليق الرحلات الجوية وإغلاق حدودها البرية والبحرية بدءاً من الثلاثاء لمدة أسبوع واحد، على خلفية ظهور سلالة جديدة من فيروس «كورونا» المستجد.
وأعلنت السلفادور أنها لن تسمح لأي شخص كان خلال الأيام الثلاثين الماضية في بريطانيا أو جنوب أفريقيا بدخول البلاد. وأوقفت الأرجنتين الرحلات الجوية من المملكة المتحدة. وستفعل تشيلي الشيء نفسه بدءاً من الثلاثاء.
وأوقف المغرب الرحلات الجوية من المملكة المتحدة منذ يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«ناتو»: ترمب ينتظر من الحلفاء تعهدات «ملموسة» بشأن «هرمز»

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يلقي كلمة في مركز ريغان في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يلقي كلمة في مركز ريغان في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

«ناتو»: ترمب ينتظر من الحلفاء تعهدات «ملموسة» بشأن «هرمز»

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يلقي كلمة في مركز ريغان في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يلقي كلمة في مركز ريغان في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتوقع من حلفائه في «الناتو» التزامات «ملموسة» للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، وذلك بعد محادثاته مع الأمين العام للحلف، مارك روته.

وأوضحت المتحدثة أليسون هارت أن روته أطلع الشركاء على ما دار في لقاءاته بواشنطن، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وأضافت: «من الواضح أن واشنطن تنتظر تعهدات وإجراءات ملموسة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز».

ومن جانبها، نقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن مسؤول كبير في «الناتو»، الخميس، أن الولايات المتحدة طلبت من الحلفاء الأوروبيين تقديم خطط عملية خلال أيام، فيما ذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية تفاصيل مماثلة.

وطالب ترمب أعضاء «الناتو» مراراً بدعم الجهود الأميركية لتأمين هذا الممر الملاحي الحيوي، لكنه يواجه حتى الآن مقاومة من جانبهم.

وقبل أقل من 24 ساعة من الإعلان عن هدنة هشة في الحرب مع إيران، التقى روته بترمب في واشنطن الأربعاء.

وبعد اللقاء، واصل ترمب التعبير عن إحباطه عبر منصته «تروث سوشيال»، حيث كتب يقول: «لم يكن (الناتو) موجوداً عندما كنا بحاجة إليه، ولن يكون موجوداً إذا احتجنا إليه مجدداً».

وفي منشور منفصل الخميس، اتهم ترمب الحلفاء بالفشل في التحرك دون ضغوط، وذلك دون أن يقدم تفاصيل إضافية.


هل تستطيع أميركا وإيران تجاوز خلافاتهما خلال المحادثات؟

أشخاص يحملون صوراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي خلال مسيرة لإحياء ذكرى وفاته في طهران... 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أشخاص يحملون صوراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي خلال مسيرة لإحياء ذكرى وفاته في طهران... 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

هل تستطيع أميركا وإيران تجاوز خلافاتهما خلال المحادثات؟

أشخاص يحملون صوراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي خلال مسيرة لإحياء ذكرى وفاته في طهران... 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
أشخاص يحملون صوراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي خلال مسيرة لإحياء ذكرى وفاته في طهران... 9 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام في باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، لكن الخلافات لا تزال كبيرة بين الجانبين حول قضايا رئيسية على الرغم من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنَّ المقترحات التي قدَّمتها طهران تُشكِّل «أساساً» للمحادثات، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتمسَّك كل طرف بمطالب متعارضة للتَّوصُّل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويظلُّ مصير حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، والحرب الإسرائيلية في لبنان، من القضايا الرئيسية التي يتعيَّن حلها.

كيف ستؤثر نتائج المحادثات على مستقبل الشرق الأوسط لأجيال قادمة؟

ما موقف الطرفين؟

من المقرَّر أن يصل وفد إيراني إلى إسلام آباد؛ لإجراء محادثات بناء على مقترح من 10 نقاط لا يتطابق إلى حد كبير مع خطة من 15 بنداً قدَّمتها واشنطن سابقاً، مما يشير إلى وجود فجوات كبيرة يتعيَّن سدُّها.

ويتضمَّن مقترح إيران، على سبيل المثال، مطلباً يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وهو ما استبعدته واشنطن سابقاً، ويصر ترمب على أنه غير قابل للتفاوض. ولا تتطرَّق النقاط الـ10 أيضاً إلى قدرات إيران الصاروخية التي قالت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إنه يجب تقليصها إلى حد كبير. وتقول طهران إن ترسانتها الصاروخية الهائلة غير قابلة للتفاوض، ولكن ليس واضحاً حجم ما تبقَّى من هذه الأسلحة بعد الحرب.

وقال مسؤول باكستاني إن بوسع إيران أن تتوقَّع تلبية كثير من مطالبها مع التركيز على إعادة الإعمار والتعويضات ورفع العقوبات، لكن لا يمكنها توقع التوصُّل إلى اتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم.

ما الذي سيتصدر جدول أعمال محادثات إسلام آباد؟

ركزت محادثات سابقة على برنامجَي إيران النووي والصاروخي، لكن مصير مضيق هرمز يأتي الآن على رأس الأولويات، إذ يمرُّ عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأثَّر إغلاق إيران الفعلي لهذا المضيق منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط)، على الاقتصاد العالمي؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتقول طهران إنها ستسعى، في حال التوصُّل إلى اتفاق سلام دائم، إلى فرض رسوم على السفن التي تعبر المضيق الذي يبلغ عرضه 34 كيلومتراً فقط عند أضيق نقطة فيه بين إيران وسلطنة عمان.

وكان ترمب قد هدَّد بتدمير إيران إذا لم توافق على وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق.

ولم تظهر أي مؤشرات على أن إيران قد رفعت حصارها عن الممر المائي، الذي تسبب في أسوأ اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ. وقالت طهران أيضاً إنها لن تبرم اتفاقاً ما دامت إسرائيل مستمرة في قصف لبنان.

كيف تُقارن خطة إيران بخطة أميركا؟

قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، إن واشنطن وافقت على قبول خطة إيران المؤلفة من 10 بنود، وإن الولايات المتحدة تلتزم، من حيث المبدأ، بما يلي:

- عدم الاعتداء.

- استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.

- قبول التخصيب.

- رفع جميع العقوبات الأساسية والثانوية.

- إلغاء جميع القرارات التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

- انسحاب القوات القتالية الأميركية من المنطقة.

- وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك ضد «حزب الله» في لبنان.

وذكرت مصادر إسرائيلية أنَّ مقترح ترمب المكون من 15 نقطة، والذي تم إرساله سابقاً إلى إيران عبر باكستان، دعا إلى إزالة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف التخصيب، والحد من برنامج الصواريخ الباليستية، وقطع التمويل عن حلفاء ووكلاء طهران في المنطقة.

وبينما يستعد الجانبان لعقد المفاوضات، تعهَّد ترمب بالإبقاء على الأصول العسكرية في الشرق الأوسط حتى التوصُّل إلى اتفاق سلام مع إيران، وحذَّر من تصعيد كبير في القتال في حال عدم امتثالها.

ما فرص التوصل إلى تسوية دائمة؟

على الرغم من إعلان ترمب النصر، فإنَّ واشنطن لم تحقق الأهداف التي أعلنها لتبرير الحرب في بدايتها، وهي القضاء على قدرة إيران على مهاجمة جيرانها، وتدمير برنامجها النووي، وتهيئة الظروف التي تيسِّر على الإيرانيين الإطاحة بحكومتهم.

ومن غير المرجح أن تقدم إيران تنازلات كبيرة بشأن هذه النقاط. وقالت طهران إنها قادرة على مواصلة القتال بصبر، إذ يمنحها مضيق هرمز نفوذاً اقتصادياً على عدو يتمتَّع بقوة نارية متفوقة.

ما موقف إسرائيل... وأين لبنان في هذا السياق؟

تعدّ إسرائيل طهران تهديداً وجودياً لها، وتشنُّ هجمات على جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران في لبنان في صراع موازٍ.

ويرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تغيير النظام في إيران، غير أن تحقيق ذلك سيتطلب على الأرجح إرسال قوات برية إلى هناك في حين لا توجد ضمانات للاستقرار بعد ذلك.

وأصبحت مسألة ما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل حرب إسرائيل ضد «حزب الله» نقطةً خلافيةً تهدِّد الهدنة.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن لبنان غير مشمول بالاتفاق، في حين يقول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن وقف الأعمال القتالية في لبنان كان شرطاً أساسياً في اتفاق طهران مع واشنطن.

وأعلنت إسرائيل موافقتها على وقف إطلاق النار مع إيران، لكنها أشارت إلى أن الاتفاق لا يشمل وقف العمليات العسكرية في لبنان.


أستراليا: مشغّلو طائرة التجسس في الشرق الأوسط يمتنعون عن نقل معلومات هجومية إلى واشنطن

ناقلة منتجات نفطية تمر بجوار دار أوبرا سيدني مع شروق الشمس بأستراليا (رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر بجوار دار أوبرا سيدني مع شروق الشمس بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا: مشغّلو طائرة التجسس في الشرق الأوسط يمتنعون عن نقل معلومات هجومية إلى واشنطن

ناقلة منتجات نفطية تمر بجوار دار أوبرا سيدني مع شروق الشمس بأستراليا (رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر بجوار دار أوبرا سيدني مع شروق الشمس بأستراليا (رويترز)

أكدت أستراليا أنها تفرض قيوداً صارمة على طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تشاركها مع الولايات المتحدة، في إطار تشغيل طائرة المراقبة المتطورة «E-7 Wedgetail» في الشرق الأوسط، بما يضمن عدم استخدامها في عمليات هجومية، وحصر دورها في المهام الدفاعية فقط. وفقاً لصحيفة «الغارديان».

وأوضح قائد قوات الدفاع الأسترالية، الأدميرال ديفيد جونستون، أن الطاقم يتخذ «خطوات فعّالة» لترشيح البيانات التي تجمعها الطائرة، بحيث يجري تبادل المعلومات المرتبطة بالتهديدات الجوية، مثل الطائرات المُسيّرة، دون نقل أي معطيات يمكن أن تُستخدم في أعمال قتالية هجومية. وأضاف أن قدرات الطائرة تتيح تحكماً دقيقاً في نوعية المعلومات التي تغادرها، قائلاً إن المُشغّلين يطبّقون «فلاتر دقيقة» لتقييم البيانات قبل مشاركتها.

وفي مواجهة انتقادات داخلية بشأن دعم العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، شددت الحكومة على أن مساهمتها تظل دفاعاً بحتاً، في محاولة للحفاظ على توازنٍ دقيقٍ بين التزاماتها الدولية ومصالحها الاستراتيجية.

وقبيل صدور الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الجديدة، وصف جونستون الطائرة بأنها «جوهرة حقيقية»، مشيراً إلى أهميتها في مراقبة التهديدات الجوية، ولا سيما مع نشر نحو 85 فرداً من قوات الدفاع الأسترالية في المنطقة منذ أوائل مارس (آذار) الماضي.

في سياق متصل، تطرّق الجدل إلى احتمال مشاركة أستراليا في تأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وأكد جونستون أن بلاده تمتلك القدرة على نشر قوات بحرية هناك، إذا طُلب منها ذلك، لكنه شدد على أن القرار يرتبط بتحديد الأولويات، خاصةً في ظل تركيز أستراليا على منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد انتقد أستراليا؛ لعدم تقديمها دعماً كافياً في هذا الملف، غير أن كانبيرا أكدت أن قراراتها العسكرية تُبنى على اعتبارات استراتيجية، لا على ضغوط سياسية، في تأكيد لسعيها للقيام بدور محسوب ومتوازن في منطقة شديدة التعقيد.