تركيا تجري تدريبات بالذخيرة الحية شرق المتوسط
أنقرة - «الشرق الأوسط»: أجرت البحرية التركية تدريبات رماية بالذخيرة الحية في شرق البحر المتوسط، كما أعلنت، أمس (الأحد)، وزارة الدفاع التركية، وسط توتر مع اليونان بشأن التنقيب عن الغاز.
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزارة الدفاع التركية تأكيدها على «تويتر» أن «عناصر من القوة البحرية نفذوا مناورات إطلاق نار في شرق المتوسط»، دون أن تحدد المنطقة التي أجريت فيها هذه التدريبات.
لكن الوزارة نشرت صوراً تظهر فيها الطلقات والسفن التركية بوضوح.
وتأتي التدريبات العسكرية لأنقرة بعدما قرر الاتحاد الأوروبي في 10 ديسمبر (كانون الأول) فرض عقوبات على سلوك تركيا «غير القانوني والعدائي» في البحر المتوسط بإزاء اليونان وقبرص. وأبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة بأنه يريد فتح «صفحة جديدة» مع الاتحاد الأوروبي. وأكد إردوغان أن دور تركيا «بنّاء»، متهماً اليونان برفض التفاوض، حسب تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
نيبال تحلّ البرلمان إثر خلاف في الحزب الحاكم
كاتماندو - «الشرق الأوسط»: قد تتجه النيبال إلى صناديق الاقتراع العام المقبل بعد حل البرلمان فجأة، أمس (الأحد)، وهو إجراء سببه خلاف داخلي بين رئيس وزراء الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا وأعضاء حزبه، ومن بينهم المتمردون الماويون السابقون، حسب تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من كاتماندو.
وواجهت حكومة شارما أولي اتهامات بالفساد وانتقادات بسبب طريقة تعاملها مع جائحة «كوفيد - 19». لكن قراره طلب اقتراع جديد يأتي بعد أشهر من الخلاف مع بوشبا كمال داحل، زعيم المتمردين السابق الذي ساعد أولي في الوصول إلى السلطة عندما اندمج حزباهما في 2018.
ودخل الرجلان في خلاف حاد بشأن اتفاق تقاسم السلطة وبسبب غياب التشاور بينهما.
وقال مكتب الرئيسة بيدهيا ديفي بهانداري في بيان بعد موافقتها على حل البرلمان، إن انتخابات جديدة ستجري في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) من العام المقبل.
ويُغرق القرار نيبال في شهور من الغموض السياسي الجديد بعد سنوات من عدم الاستقرار والحكومات التي لم تدم طويلاً بعد حرب أهلية استمرت عقداً. وقال محللون إنه من المرجح أن يتم الطعن في حل البرلمان أمام المحكمة، حسب الوكالة الفرنسية التي نقلت عن الخبير القانوني بيبين أديكاري أن «رئيس الوزراء لا يمكنه أن يوصي بحل البرلمان إلا إذا كان هناك فرص لتشكيل حكومة بديلة»، واصفاً الخطوة بأنها غير دستورية.
تايبيه ترسل سفناً وطائرات لدى عبور سفينة صينية مضيق تايوان
تايبيه - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة «رويترز» أن تايوان أرسلت قطعاً من سلاحي البحرية والجو أمس الأحد مع مرور مجموعة أحدث حاملة طائرات صينية من مضيق تايوان بعد يوم من إبحار سفينة حربية أميركية في الممر المائي.
وليست هذه المرة الأولى التي تبحر فيها حاملة طائرات صينية بالقرب من تايوان لكنها تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين تايبه وبكين التي تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها.
وتشكو تايبه من النشاط العسكري الصيني الدائم بما في ذلك تحليق طائرات سلاح الجو الصيني بانتظام بالقرب من الجزيرة. وتقول بكين إن مثل هذه التدريبات تهدف إلى حماية سيادتها.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن حاملة الطائرات الصينية شاندونغ، التي دخلت الخدمة قبل عام تقريباً، أبحرت من ميناء داليان بشمال الصين يوم الخميس وبرفقتها أربع سفن حربية.
وأضافت أن مجموعة حاملة الطائرات واصلت السير جنوبا بعد مرورها من مضيق تايوان أمس الأحد.
ولم ترد وزارة الدفاع الصينية على طلب للحصول على تعقيب.
وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أنها أرسلت ست سفن حربية وثماني طائرات «للحراسة» ومراقبة تحركات السفن الصينية.




