«علي بابا» تتنصل من برنامج يميّز الإيغور

المجموعة الصينية «مستاءة» لتطويره من قبل حوسبتها السحابية

«علي بابا» تتنصل من برنامج يميّز الإيغور
TT

«علي بابا» تتنصل من برنامج يميّز الإيغور

«علي بابا» تتنصل من برنامج يميّز الإيغور

حاولت مجموعة «علي بابا» الصينية العملاقة، أمس، التنصل من برنامج طورته إحدى وحداتها للتعرف على الوجوه، يمكن استخدامه لتمييز وجوه أبناء الأقلية الإيغورية المسلمة.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية مؤخراً أن «علي بابا» طورت برنامجا للتعرف على الوجه يستطيع تحديد أفراد أقلية الإيغور التي تخضع لمراقبة دقيقة في شينغيانغ، وهي أحدث شركة صينية تتورط في الجدل حول معاملة الصين للإيغور.
وفي بيان نشر على الإنترنت أول من أمس، قالت المجموعة الصينية إنها شعرت «بالدهشة والاستياء» عندما علمت أن «علي بابا كلاود» ، وحدتها المتخصصة بالحوسبة السحابية، طورت هذا البرنامج.
وأوضحت «علي بابا» أن البرنامج استخدم فقط لاختبار القدرات، مضيفة أنها «ألغت العلامات الإثنية» في منتجاتها.
وتابعت: «نحن لا ولن نسمح باستخدام التكنولوجيا الخاصة بنا لاستهداف أو تحديد مجموعات إثنية معينة».
وتلوح قضية الإيغور في الأفق كتهديد مقلق للشركات الصينية مع تزايد الانتقادات العالمية بشأن سياسات بكين في منطقة شينغيانغ (شمال غرب).



موافقة على هدنة سودانية لـ7 أيام

مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
TT

موافقة على هدنة سودانية لـ7 أيام

مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة خارجية جنوب السودان، أمس، أنَّ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات «الدعم السريع» الفريق محمد دقلو «حميدتي»، وافقا على هدنة لمدة 7 أيام تبدأ الخميس.
وجاءت الموافقة خلال اتصالين لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، مع الجنرالين المتحاربين، وطلب منهما تسمية ممثلين عنهما للمشاركة في محادثات تُعقد في مكان من اختيارهما.
في هذه الأثناء، أعلن عضو مجلس السيادة، الفريق ياسر العطا، أنَّ الجيش لن يدخل في مفاوضات سياسية مع «متمردين»، فيما أوضح المبعوث الأممي للسودان، فولكر بيرتس، أنَّ المحادثات المرتقبة ستكون فنية غير سياسية، وتهدف فقط لوقف إطلاق النار.
وبدوره، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس، اتصالاً هاتفياً، برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي لبحث جهود وقف الحرب، فيما بلغ عدد الذين أجلتهم المملكة من السودان 5390 شخصاً من 102 جنسية، و239 سعودياً.
وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إنَّ طائرات حربية تابعة للجيش قصفت منطقة سوبا، شرق الخرطوم، باتجاه أهداف لقوات «الدعم السريع» تتحرَّك في تلك المناطق. كما أفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات متفرقة بالأسلحة الثقيلة في عدد من أحياء الخرطوم المتاخمة لمقر القيادة العامة للجيش ومطار الخرطوم الدولي. كما حلَّق الطيران الحربي فوق مناطق طرفية لمدينة أم درمان، وفي أنحاء أخرى بجنوب الخرطوم، فيما أعلنت قوات «الدعم السريع» أنَّها أسقطت طائرة «ميغ» تتبع الجيش السوداني.