مؤسسة «بيل وميليندا غيتس» تخصص 250 مليون دولار إضافية للقاح «كورونا»

مؤسسة «بيل وميليندا غيتس» تخصص 250 مليون دولار إضافية للقاح «كورونا»

الجمعة - 25 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 11 ديسمبر 2020 مـ
الملياردير الأميركي بيل غيتس وزوجته ميليندا (أرشيفية-رويترز)

حذر الملياردير الأميركي بيل غيتس من الحاجة للاستعداد لوباء منذ سنوات. منذ أن اجتاح فيروس «كورونا» جميع أنحاء البلاد في مارس (آذار)، وظَّف مؤسس شركة «مايكروسوفت» أمواله لمحاربته.
وقال غيتس لشبكة «إيه بي سي نيوز»: «سيتم ترسيخ ذلك في ذاكرة هذا الجيل، ونأمل أن يكون كافياً للاستثمار، كي نكون أكثر استعدادًا في المرة القادمة. آمل أن نستثمر أكثر في كل هذه الأمراض المعدية التي لا تزال تمثل مشكلة كبيرة».
وأعلنت مؤسسة «بيل وميليندا غيتس» عن التزام جديد بقيمة 250 مليون دولار أمس (الخميس)، مما يضيف إلى إجمالي استثمارات المؤسسة التي بلغت قيمتها 1.75 مليار دولار لمكافحة «كوفيد-19»، من خلال تطوير اللقاح وتوزيعه.
وقال غيتس: «الخطة تتضافر لإخراج هذا اللقاح. كما تعلمون. إنها مأساة، لكن هناك الكثير من الأبطال في طريقهم لإنهائها».
وأكد غيتس، الذي استثمر في تكنولوجيا اللقاح في عام 2015، على أهمية لقاحات الحمض النووي الريبي «إم آر إن إيه» التي قد تنهي هذا الوباء، وربما الأمراض الأخرى التي قد تأتي في المستقبل.
وتابع: «حسنًا، نظام المناعة لديك هو نوع من السحر. إذا رأى شكلًا غريباً مرة واحدة، فإنه يقول: إذا رأيت ذلك مرة أخرى، فسأستجيب بسرعة كبيرة.. وبالتالي لا يسبب مشكلة».
وأوضح غيتس: «مع (إم آر إن إيه)، نعطي تعليمات لخلاياك لجعلها تبني جزءاً من الفيروس.. إن الجهاز المناعي يعمل للمساعدة في محاربة الفيروس».
وكانت المملكة المتحدة أول دولة تستخدم لقاح «فايرز - بيونتيك»، وبدأت في توزيعه على المشاركين في الموجة الأولى من عملية التلقيح في 8 ديسمبر (كانون الأول).
ومن المحتمل أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن التصريح باستخدام اللقاح والبدء في توزيعه. في 10 ديسمبر، عقدت لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأميركية جلسة استماع بشأن لقاح «فايزر». وعرض أليكس عازار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، نظرة متفائلة بشأن عملية ترخيص اللقاح.
وقال عازار لشبكة «إيه بي سي نيوز»: «إذا كانت الأمور تسير على ما يرام، أعتقد أنه يمكننا رؤية ترخيص إدارة الغذاء والدواء في غضون أيام».
وأشار غيتس إلى أن المواطنين في البلدان الأخرى قد لا يكونون محظوظين وقد يُتركون جانباً وسط الاندفاع لتصنيع اللقاحات والحصول عليها وتوزيعها.
وتابع: «حسناً، هناك العديد من البلدان التي ليس لديها مصانع لقاحات على الإطلاق، وليس من المنطقي أن مواطنيها لن يحصلوا على أي حماية... نريد القضاء على المرض في كل مكان كي لا نعاني من إعادة انتشار العدوى هذه باستمرار. وإذا كان أي شخص يهتم بالعدالة، فينبغي ألا يرغب في وصول اللقاحات إلى الأغنياء أو البلدان الغنية فقط».
ووقع الرئيس دونالد ترمب على أمر تنفيذي في 9 ديسمبر ينص على أن الولايات المتحدة لن تشارك جرعات اللقاح إلا بعد أن يتمكن «جميع الأميركيين الذين يختارون التطعيم» من ذلك.
وقال غيتس إنه يأمل أن يتقدم المليارديرات الآخرون للمساعدة في سد الفجوات العالمية في توزيع اللقاحات.


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا فيروس كورونا الجديد الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة