«أدنوك للتجارة» تنطلق بالمنتجات المكررة

تسهم في زيادة خيارات التسليم والتسعير الجديد

قالت أدنوك إن الخطوة الجديدة تتيح للمشترين التحوط من المخاطر في السوق المفتوحة (الشرق الأوسط)
قالت أدنوك إن الخطوة الجديدة تتيح للمشترين التحوط من المخاطر في السوق المفتوحة (الشرق الأوسط)
TT

«أدنوك للتجارة» تنطلق بالمنتجات المكررة

قالت أدنوك إن الخطوة الجديدة تتيح للمشترين التحوط من المخاطر في السوق المفتوحة (الشرق الأوسط)
قالت أدنوك إن الخطوة الجديدة تتيح للمشترين التحوط من المخاطر في السوق المفتوحة (الشرق الأوسط)

قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إن وحدتها التجارية المشتركة مع «أو إم في» النمساوية و«إيني» الإيطالية، بدأت نشاطها في مجال تجارة وتداول المنتجات المكررة في الأسواق العالمية.
وأشارت الشركة الإماراتية إلى أن «أدنوك للتجارة العالمية» ستوفر مع بدء نشاطها في مجال تجارة وتداول المنتجات المكررة، مجموعة واسعة من الخدمات المتكاملة، مما سيسهم في تمكين «أدنوك» من زيادة مبيعات منتجاتها المكررة من خلال توفير المزيد من خيارات التسليم والتسعير الجديدة التي تتيح للمشترين التحوط من المخاطر في السوق المفتوحة. وأضافت «ستعمل (أدنوك للتجارة العالمية) بشكل وثيق مع شركة (أدنوك للإمداد والخدمات) للشحن البحري والخدمات اللوجيستية المتكاملة، للوصول بشكل أكبر إلى شبكة أدنوك العالمية على صعيد الشحن والتخزين».
كما ستسهم «أدنوك للتجارة العالمية» في تمكين المتداولين من الحصول على المزيد من الخيارات وتوفير حلول مخصصة وفقاً لمتطلبات العملاء، بما في ذلك تسليم وشحن وتخزين المنتجات المكررة في كافة أنحاء العالم. وتملك «أدنوك» الإماراتية نحو 65 في المائة من «أدنوك للتجارة العالمية»، فيما تملك «أو إم في» النمساوية نسبة 20 في المائة، و«إيني» الإيطالية نسبة 15 في المائة.
ونظمت «أدنوك للتجارة العالمية» حفل افتتاح افتراضياً شارك فيه الدكتور سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، وكلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية، وراينر سيل، الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية.
وقال الدكتور سلطان الجابر: «ستمكننا (أدنوك للتجارة العالمية) من تعزيز فرص وصول منتجاتنا إلى أسواق وعملاء جدد عبر التعاون الوثيق مع شركائنا في (إيني) و(أو إم في)، كما ستساعد هذه الذراع التجارية الجديدة في تعزيز مهارات كوادرنا البشرية عبر الجمع بين أصحاب الخبرات الطويلة في مجال تجارة وتداول المنتجات مع الكوادر الشابة المواطنة، مما يتيح فرصاً واعدة للتطوير المهني لأبناء الإمارات وتحقيق مصادر دخل إضافية لأدنوك ولدولة الإمارات».
وقال كلاوديو ديسكالزي: «قمنا بالتعاون مع أدنوك لتطوير العديد من المبادرات الجديدة على امتداد سلسلة القيمة، كما بدأنا العمل على توفير حلول تساعدنا على عملية التحول في قطاع الطاقة. ولقد ساهمت (إيني) من خلال خبراتها الواسعة في العمليات التجارية ومن خلال كوادرها المؤهلة في تسريع عملية إطلاق هذا المشروع المشترك وصولاً لهذه المرحلة المهمة على صعيد بدء النشاطات التجارية».
من جانبه قال راينر سيل: «بدء أدنوك للتجارة العالمية نشاطها في مجال تجارة وتداول المنتجات المكررة سيقدم خدمات متكاملة تحقق قيمة إضافية للشركاء. هذا مهم جداً بالنسبة لنا خصوصاً أننا نعمل في أسواق النفط والغاز والمشتقات والتي تشهد تحديات وتقلبات مستمرة».
وبدوره قال خالد سالمين، الرئيس التنفيذي لدائرة التسويق والإمداد والتداول في أدنوك: «يتيح قطاع التجارة والتداول توفير خدمات متكاملة وأدوات جديدة لعملائنا، بما يُمكّن أدنوك وعملاءها من تسعير وإدارة مشترياتهم والتحوط من مخاطر تقلبات الأسواق بشكل أفضل، وتحقيق أكبر قيمة ممكنة لأدنوك من كل برميل تقوم بإنتاجه وتكريره وشحنه وبيعه».
وتستفيد «أدنوك للتجارة العالمية» من تداول وتجارة المنتجات المكررة من «أدنوك للتكرير»، حيث ستتيح لها هذه الميزة توسيع نطاق وصول منتجات أدنوك إلى أسواق وعملاء جدد. وستقوم فرق التداول في «أدنوك للتجارة العالمية» بتداول وتجارة المشتقات البترولية الخفيفة والمتوسطة في سجلاتها التجارية، بما في ذلك وقود الطائرات والنافثا والديزل والبنزين بالإضافة إلى المنتجات المتخصصة.
إضافة إلى ذلك، ستقوم «أدنوك للتجارة العالمية» بشراء الخامات التي تنتجها شركات البترول الأخرى لصالح أدنوك للتكرير، وذلك بالتنسيق مع شركة «أدنوك التجارية» المملوكة بالكامل لأدنوك والتي تركز على تجارة وتداول النفط الخام.
وتمارس «أدنوك للتجارة العالمية» نشاطاتها في المركز المالي الدولي في سوق أبوظبي العالمي، جنباً إلى جنب مع «أدنوك التجارية» التي أنجزت أول تداول للمشتقات في وقت سابق من هذا العام، و«بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة»، التي ستطلق عملياتها لبدء تداول العقود الآجلة لخام «مربان» في 29 مارس (آذار) 2021 في حال الحصول على موافقات جميع الهيئات التنظيمية المعنية.



تراجع أسهم أوروبا بفعل فوضى الرسوم والقلق من الذكاء الاصطناعي

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تراجع أسهم أوروبا بفعل فوضى الرسوم والقلق من الذكاء الاصطناعي

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

شهدت الأسهم الأوروبية تراجعاً يوم الثلاثاء، مع تجنب المستثمرين المراهنات الكبيرة في ظل حالة عدم اليقين التجاري، في حين سجلت أسهم البنوك انخفاضاً حاداً، متأثرة بعمليات البيع المكثفة في «وول ستريت» بعد عودة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأعمال التقليدية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة، ليصل إلى 630 نقطة بحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وسيطرت موجة جديدة من عدم اليقين التجاري على الأسواق العالمية هذا الأسبوع، في ظل توقع دخول التعريفة الشاملة الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب حيز التنفيذ بدءاً من يوم الثلاثاء، مما يزيد من الغموض حول الاتفاقيات التجارية المبرمة العام الماضي.

وفي ظل هذه الظروف، قرر البرلمان الأوروبي تأجيل التصويت للمرة الثانية على الاتفاقية التجارية المبرمة بين الولايات المتحدة وأوروبا العام الماضي.

وفي الوقت ذاته، سجلت أسهم البنوك تراجعاً تجاوز 1.6 في المائة لكل منها، متصدرة بذلك القطاعات الأخرى نحو الانخفاض، متأثرة بعمليات البيع المكثفة في «وول ستريت» منذ يوم الاثنين، وسط مخاوف متجددة من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة قد تُحدث تغييرات جذرية في الأعمال التقليدية.

ومع ذلك، أسهمت بعض التقارير المالية للشركات التي جاءت أفضل من المتوقع، في تخفيف حدة هذه المخاوف.

فقد ارتفعت أسهم شركة «إيدن ريد» الفرنسية، المتخصصة في قسائم الشراء وبطاقات المزايا، بنسبة 1.4 في المائة بعد إعلانها أرباحاً أساسية لعام 2025 فاقت توقعات السوق، مشيرة إلى ارتفاع المبيعات والفوائد الأولية من خطة خفض التكاليف ورفع الكفاءة.

كما ارتفعت أسهم شركة «فورفيا» بنسبة 2.2 في المائة، بعد أن توقعت الشركة، المتخصصة في توريد قطع غيار السيارات، أن يرتفع هامش الربح التشغيلي إلى ما بين 6 في المائة و6.5 في المائة في عام 2026.


ترمب يدرس فرض ضرائب «أمن قومي» على 6 صناعات جديدة

حاويات شحن في ميناء أوكلاند (رويترز)
حاويات شحن في ميناء أوكلاند (رويترز)
TT

ترمب يدرس فرض ضرائب «أمن قومي» على 6 صناعات جديدة

حاويات شحن في ميناء أوكلاند (رويترز)
حاويات شحن في ميناء أوكلاند (رويترز)

تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترمب توسيع جبهة الحروب التجارية عبر دراسة فرض رسوم جمركية جديدة تحت ذريعة «الأمن القومي»، لتشمل 6 قطاعات صناعية حيوية.

وتأتي هذه الخطوة التي كشفت عنها مصادر مطلعة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، في أعقاب قرار المحكمة العليا الأسبوع الماضي الذي قضى بعدم دستورية جزء كبير من الضرائب الجمركية التي فرضها ترمب خلال ولايته الثانية.

وتخطط الإدارة لاستخدام «المادة 232» من قانون التوسع التجاري لعام 1962، وهي أداة قانونية تمنح الرئيس صلاحيات واسعة لفرض رسوم جمركية إذا ثبت أن الواردات تهدد الأمن القومي الأميركي. وحسب التقرير، فإن القطاعات الستة المرشحة لهذه الرسوم تشمل: البطاريات واسعة النطاق، وتجهيزات الحديد الزهر والأنابيب البلاستيكية، والمواد الكيميائية الصناعية، ومعدات شبكات الطاقة والاتصالات.

وستكون هذه الرسوم منفصلة تماماً عن الضريبة العالمية الشاملة التي أعلنها ترمب مؤخراً بوصفها بديلاً مؤقتاً بعد حكم المحكمة، وعن الرسوم المخطط لها لاحقاً تحت «المادة 301».

تحرك استباقي ضد القيود القضائية

يأتي هذا التوجه بعد أن صوّتت المحكمة العليا بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 لصالح إلغاء معظم رسوم ترمب المفروضة بموجب «قانون صلاحيات الطوارئ الاقتصادية الدولية» (IEEPA)، لافتة إلى أن الرئيس تجاوز سلطاته. وبما أن حكم المحكمة لم يتطرق إلى الرسوم المفروضة تحت «المادة 232» (مثل رسوم الصلب والألمنيوم)، فإن الإدارة ترى في هذا المسار القانوني «ملاذاً آمناً» لم يتأثر بالطعون القضائية حتى الآن.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، أن حماية الأمنَين القومي والاقتصادي تظل «أولوية قصوى»، مشدداً على التزام الإدارة باستخدام كل سلطة قانونية متاحة لتحقيق أهدافها.

تسريع التحقيقات وتغيير آليات الحساب

إلى جانب الصناعات الست الجديدة، تمتلك الإدارة تحقيقات مفتوحة منذ قرابة عام تحت المادة ذاتها في تسع صناعات أخرى، تشمل أشباه الموصلات، والأدوية، والطائرات المسيّرة، والروبوتات الصناعية. ومن المتوقع أن تعمل الإدارة على تسريع وتيرة هذه التحقيقات رداً على قرار المحكمة العليا.

وعلاوة على ذلك، تخطط الإدارة لإعادة هيكلة طريقة تطبيق رسوم الصلب والألمنيوم الحالية؛ فبدلاً من فرض الضريبة على قيمة المعدن الموجود داخل المنتج فقط، ستُفرض على القيمة الإجمالية للمنتج النهائي. هذا التعديل «التقني» قد يؤدي إلى انخفاض النسبة الظاهرية للضريبة، لكنه سيتسبب في زيادة فعلية كبيرة في المبالغ التي ستدفعها الشركات في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من الصلاحيات الواسعة التي توفرها «المادة 232»، فإنها تتطلب إجراء تحقيقات مطولة من قبل وزارة التجارة قبل بدء التطبيق. ومع ذلك، بمجرد دخول هذه الرسوم حيز التنفيذ، يمتلك الرئيس سلطة تعديلها بشكل أحادي، مما يعزز من قبضة الإدارة على السياسة التجارية الخارجية في مواجهة الضغوط القضائية والتشريعية.


أسواق أوروبا تواجه أول هبوط سنوي لمبيعات السيارات منذ يونيو

سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)
سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)
TT

أسواق أوروبا تواجه أول هبوط سنوي لمبيعات السيارات منذ يونيو

سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)
سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)

تراجعت مبيعات السيارات في أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، مع انخفاض حاد في مبيعات سيارات البنزين، حسب بيانات صادرة عن رابطة مُصنّعي السيارات الأوروبية يوم الثلاثاء. وسجلت الأسواق الأوروبية انخفاضاً سنوياً في المبيعات الجديدة للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران)، متأثرة بتراجع المبيعات في أسواق رئيسية، مثل: ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبولندا، في حين شهدت النرويج أسوأ أداء، حيث انخفضت تسجيلات السيارات الجديدة -التي تُعد مؤشراً للمبيعات- بنحو 76 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.

أهمية التقرير

تشهد صناعة السيارات الأوروبية تحولاً جذرياً؛ إذ يكافح المصنعون التقليديون لمنافسة الطرازات الصينية الأرخص سعراً، في وقت تؤجل فيه بعض الشركات مساعي خفض الانبعاثات الكربونية. كما تواجه الصناعة بيئة تجارية أكثر غموضاً بعد قرار المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بعدم قانونية معظم الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات الأوروبية، وفق «رويترز».

وأظهرت البيانات انخفاض مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسويسرا والنرويج وآيسلندا بنسبة 3.5 في المائة، لتصل إلى 961 ألفاً و382 سيارة في يناير. وسجلت سيارات البنزين انخفاضاً حاداً بنسبة 26 في المائة مقارنة بشهر يناير من العام السابق، مع هبوط بنسبة 49 في المائة في فرنسا و30 في المائة في ألمانيا، لتتراجع حصتها السوقية من نحو ثلث السوق الأوروبية إلى ما يزيد قليلاً على خمس السوق.

على الجانب الآخر، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات بنسبة 14 في المائة، والسيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 32 في المائة، والسيارات الهجينة الكهربائية بنسبة 6 في المائة، لتشكل مجتمعة نحو 69 في المائة من إجمالي التسجيلات الجديدة، مقارنةً بـ59 في المائة في يناير 2025.

وسجلت شركات مثل «فولكس فاغن» و«بي إم دبليو» و«رينو» و«تويوتا» تراجعاً في تسجيلات سياراتها بنسبة 3.8 في المائة، و5.7 في المائة، و15 في المائة، و13.4 في المائة على التوالي، في حين ارتفعت مبيعات «بي واي دي» بنسبة 165 في المائة. وسجلت شركتا «ستيلانتيس» و«مرسيدس» مكاسب بنسبة 6.7 في المائة و2.8 في المائة على التوالي، في حين واصلت «تسلا» الأميركية مسارها الهبوطي بانخفاض سنوي قدره 17 في المائة، مسجلةً الشهر الثالث عشر على التوالي من انكماش المبيعات، وفق بيانات رابطة مُصنعي السيارات الأوروبية.