سيتي يكتفي بهدفين في مرمى فولهام... وكالفيرت ـ ليوين ينقذ إيفرتون من الخسارة

مورينيو يأمل استفادة توتنهام من عودة المشجعين في مواجهة آرسنال... واختبار صعب لليفربول أمام ولفرهامبتون اليوم

TT

سيتي يكتفي بهدفين في مرمى فولهام... وكالفيرت ـ ليوين ينقذ إيفرتون من الخسارة

واصل مانشستر سيتي انتفاضته وحقق فوزاً مستحقاً على ضيفه فولهام بهدفين نظيفين، فيما واصل إيفرتون نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام بيرنلي 1 - 1 أمس في المرحلة الحادية عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز التي تشهد اليوم «ديربي» ساخناً بين توتنهام المتصدر وجاره آرسنال، ولقاء صعبا لليفربول أمام ضيفه ولفرهامبتون.
على ملعب «الاتحاد» سجل البلجيكي الدولي كيفن دي بروين هدفاً وصنع آخر ليقود فريقه مانشستر سيتي إلى فوز ثمين ومستحق 2 - صفر على فولهام. وقفز مانشستر سيتي من المركز الحادي عشر إلى المركز الرابع مؤقتاً برصيد 18 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام ليستر سيتي الذي يلعب اليوم حيث حقق الفريق اليوم مع شيفيلد يونايتد. والفوز هو الثاني على التوالي لسيتي والخامس للفريق مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين في المباريات العشرة التي خاضها بالمسابقة حتى الآن، وتتبقى له مباراة مؤجلة.
وهذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها مانشستر سيتي انتصارين متتاليين في مبارياته بالدوري الإنجليزي هذا الموسم. في المقابل تجمد رصيد فولهام عند سبع نقاط في المركز السابع عشر بعدما مني بالهزيمة الثامنة له في 11 مباراة خاضها بالمسابقة حتى الآن.
وحسم مانشستر سيتي فوزه في الشوط الأول الذي شهد الهدفين، الأول عن طريق رحيم سترلينغ في الدقيقة الخامسة، والثاني عبر دي بروين من ضربة جزاء في الدقيقة 25.
وكان سيتي بمقدوره زيادة رصيده التهديفي حيث فرض تفوقه التام على منافسه على مجريات اللعب ليحقق انتصاره العاشر على التوالي أمام فولهام في آخر عشر مباريات خاضها معا في مختلف البطولات. وشهدت المباريات العشرة تسجيل سيتي 29 هدفاً في شباك فولهام مقابل ثلاثة أهداف اهتزت بها شباك الفريق الشمالي.
وعلى ملعب «تورف مور» أنقذ دومينيك كالفيرت - ليوين فريقه إيفرتون بمنحه التعادل 1 - 1 أمام مضيفه بيرنلي.
ورغم بداية الموسم الجيدة لإيفرتون، ضل الفريق طريقه في الأسابيع الأخيرة، وخسر في أربع من مبارياته المحلية الخمس السابقة.
وتأخر فريق كارلو أنشيلوتي مبكراً بهدف روبي برادي في الدقيقة الثالثة من تسدية قوية من خارج منطقة الجزاء عجز الحارس جوردان بيكفورد عن التصدي لها، قبل أن يعادل كالفيرت - ليوين في الوقت بدل من الضائع للشوط الأول (45+3) إثر تمريرة عرضية من زميله ريتشارليسون. وهو الهدف الحادي عشر لكالفيرت - ليوين في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الحالي. ولم يتمكن الفريقان من إيجاد حلول في الشوط الثاني، رغم عدد قليل من الفرص التي كادت تحسم المباراة في الدقائق الأخيرة.
وبالتالي رفع إيفرتون رصيده إلى 17 نقطة في المركز السابع مؤقتاً، فيما بقي بيرنلي في المركز التاسع عشر قبل الأخير بست نقاط.
ورغم ذلك، رفع كالفيرت - ليوين رصيده إلى 11 هدفاً بصدارة ترتيب هدافي الدوري، بفارق هدفين عن أقرب منافسيه لاعب توتنهام الكوري الجنوبي هيونغ مين - سون.
ويستقبل استاد توتنهام ألفي مشجع اليوم ولأول مرة منذ مارس (آذار) الماضي وسط جائحة كوفيد – 19، دعا البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب أصحاب الأرض لاعبي فريقه للاستفادة من ذلك في ديربي العاصمة. ويأمل مورينيو أن تمنح الجماهير ولو بأعداد قليلة لاعبيه مزيدا من الحماس. وعن إمكانية تقديم الجماهير دفعة لمتصدر الدوري قال مورينيو: «هذا يتوقف على أداء المشجعين وسلوكهم في المباراة... هل يريدون الحضور إلى أجمل استاد في إنجلترا للاستمتاع به؟ أم يريدون المشاركة معنا في معترك المباراة؟ إذا أرادوا الاستمتاع بالاستاد وبشغفهم لكرة القدم لا أعتقد أن هذا سيحدث فارقاً كبيراً، أما إذا أرادوا الذهاب ولعب المباراة وارتداء قميص توتنهام يمكنهم منحنا دافعا إضافيا وسعادة لنا».
ويريد مدرب توتنهام البرتغالي جوزيه مورينيو الاحتفاظ بسجله الرائع ضد آرسنال، خاصة أنه سيكون مدعوما بألفين من أنصار جماهير توتنهام. ولم يخسر مورينيو سوى مباراة واحدة من أصل 17 في مواجهة آرسنال على رأس الجهاز الفني لأندية تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، كما أنه لم يخسر أي مباراة بملعبه في أي مسابقة أمام «المدفعجية».
ومنذ خسارته مباراته الافتتاحية على أرضه أمام إيفرتون صفر – 1، حافظ توتنهام على سجله خالياً من الهزائم محليا في تسع مباريات ويتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن ليفربول حامل اللقب الموسم الماضي. ويدخل توتنهام المباراة منتشياً ببلوغه الدور الـ32 من مسابقة دوري أبطال أوروبا إثر عودته من لاسك لينس النمساوي بالتعادل 3 – 3، في مباراة غاب عنها هدافه هاري كين لإصابة طفيفة، لكن مورينيو أعرب عن أمله في أن يكون جاهزاً لخوض الديربي.
في المقابل، يعاني آرسنال كثيراً، حيث خسر 5 مباريات من أصل 10 خاضها حتى الآن كان آخرها على أرضه أمام ولفرهامبتون 1 - 2 في الجولة الماضية، وسجل هدفين فقط في آخر ست مباريات، في ظل صيام هدافه الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ عن زيارة الشباك منذ هدفه من ركلة جزاء في مرمى مانشستر يونايتد أواخر أكتوبر (تشرين الأول). ويحتل آرسنال المركز الرابع عشر حالياً، لكن الفريق ربما يكون استعاد بعضاً من ثقته بانتصاره الخميس على رابيد فيينا النمساوي 4 - 1، بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وأشار الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، إلى أن حضور الجماهير يجعل لتوتنهام اليد العليا في مواجهة ديربي العاصمة وقال: «هذه الرياضة بدون الجماهير تكون مختلفة تماما ويفقد اللاعبون قليلاً من الحافز والحماس».
ورغم الفارق في الترتيب، أكد مورينيو أن مباريات الديربي لا تعرف المستويات وتحسم بتفاصيل بسيطة، وقال: «نعرف جميعا أن القمة لا تعترف بحالة الفرق أو بالزخم أو الإصابات أو الإيقاف. ستكون مواجهة بين توتنهام وآرسنال وفي هذه المباريات لا تأثير للمراكز أو للنتائج السابقة».
وسيكون ليفربول أيضاً مدعوماً ببعض من جماهيره عندما يستضيف ولفرهامبتون على ملعب «أنفيلد» في مباراة سيفتقد فيها الأخير خدمات مهاجمه المكسيكي راؤول خيمنيز الذي خضع لعملية جراحية، إثر كسر في الجمجمة تعرض له خلال حادث اصطدام مع مدافع آرسنال البرازيلي ديفيد لويز ولم تعرف المدة التي سيغيبها عن الملاعب.
ويتطلع ليفربول حامل اللقب، الذي يتأخر بفارق الأهداف فقط عن توتنهام أن يحصد النقاط الثلاث بملعبه حتى يقفز للصدارة حال تعثر منافسيه. وما زال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول يشعر بالإحباط من عدم تصويت أندية الدوري الممتاز على زيادة عدد التغييرات خلال المباريات إلى خمسة وحذر من أن إنجلترا ستعاني في بطولة أوروبا بسبب تكدس الجدول. وعاد الدوري الإنجليزي الممتاز لقاعدة التغييرات الثلاثة هذا الموسم رغم فتح الاتحادين الدولي والأوروبي الباب أمام كل البطولات لزيادة العدد إلى خمسة كاستثناء في ظل وباء كورونا.
وقال كلوب: «هذا ليس مؤشراً جيداً ويظهر تجاهل سلامة اللاعبين، لذا فإن العديد منهم على الحافة ولا تعرف من سيسقط أولاً. لم يعرف أحد أن التصويت سيسير بهذا الشكل وهذه إشارة على أن مسؤولي الأندية ينظرون إلى الأوضاع بشكل مختلف عن المدربين».
وتابع: «كل الفرق تلعب مباراة كل ثلاثة أيام الآن وفي الصيف المقبل ستكون هذه مشكلة لمدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت».
وقال كلوب إن مدرب فولهام سكوت باركر ذكر في اجتماع المدربين أن الاكتفاء بثلاثة تغييرات ساعد فريقه ولم يخض في صحة اللاعبين». وتضرر ليفربول من إصابة العديد من اللاعبين البارزين لكن كلوب قال إن الظهير الأيمن ترينت ألكسندر - أرنولد ولاعب الوسط نابي كيتا جاهزان للعودة للعب.
وسيكون ولفرهامبتون المنقوص من أبرز مهاجميه على موعد مع مواجهة نجم آخر تخلى عنه وهو جناحه البرتغالي دييغو غوتا الذي انتقل لليفربول مطلع الموسم الحالي مقابل 55 مليون دولار، ونجح سريعا في فرض نفسه في صفوف فريقه الجديد، بتسجيله 9 أهداف في أول 15 مباراة له في مختلف المسابقات.
ويلعب اليوم أيضاً وست بروميتش ألبيون مع ضيفه كريستال سيتي، وليستر سيتي مع شيفيلد يونايتد، وتختتم الجولة غداً بمباراة برايتون مع ساوثهامبتون.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.