واشنطن تفرض قيوداً على دخول أعضاء «الشيوعي الصيني»

عدّت اجتماعاً أممياً حول «كوفيد - 19» مسرحاً «لدعاية بكين»

مصافحة بين الرئيسين الأميركي والصيني في لقاء سابق
مصافحة بين الرئيسين الأميركي والصيني في لقاء سابق
TT

واشنطن تفرض قيوداً على دخول أعضاء «الشيوعي الصيني»

مصافحة بين الرئيسين الأميركي والصيني في لقاء سابق
مصافحة بين الرئيسين الأميركي والصيني في لقاء سابق

شهدت العلاقات الأميركية - الصينية مرحلة جديدة من التوتر، أمس، بعد تعزيز واشنطن إجراءاتها لمنع أعضاء الحزب الشيوعي الصيني من دخول أراضيها، فيما أقر الكونغرس الأميركي قانوناً من شأنه أن يغلق البورصات وأسواق المال الأميركية أمام الشركات الصينية، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن الخارجية الأميركية أن واشنطن اعتمدت قيوداً جديدة أكثر صرامة على دخول أعضاء في الحزب الشيوعي الصيني إلى الولايات المتحدة. وتحدد القواعد الجديدة التي دخلت الأربعاء حيز التنفيذ، مدة تأشيرات الدخول التي تمنح لأعضاء في الحزب الشيوعي الصيني وأفراد من عائلتهم، بشهر واحد فقط، ولا تسمح إلا بدخول لمرة واحدة.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية أنه «على مدى عقود، سمحنا لأعضاء في الحزب الشيوعي الصيني بالدخول بشكل حرّ ومن دون عراقيل إلى المؤسسات والشركات الأميركية، رغم أن هذه الامتيازات لم تقدم أبداً بشكل حر إلى المواطنين الأميركيين في الصين».
وكان بإمكان طالبي تأشيرات الدخول الحصول في الماضي على تأشيرات زيارة تصل مدتها إلى عشر سنوات. وقالت «نيويورك تايمز» إن القيود الجديدة يمكن أن تطبق نظرياً على نحو 270 مليون شخص. وطردت السلطات الصينية هذا العام نحو 15 صحافياً أميركياً يعملون لدى «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال».
وألغت إدارة الرئيس دونالد ترمب من جانبها تأشيرات أكثر من ألف طالب وباحث صيني بموجب تدابير فرضت في يونيو (حزيران). واتّهمت عدداً منهم بالتجسس وسرقة الملكية الفكرية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونغيينغ، في إيجاز صحافي روتيني، أمس (الخميس)، إن «بعض القوى المتطرفة المعادية للصين في الولايات المتحدة، تقوم مدفوعة بانحياز إيديولوجي وعقلية الحرب الباردة المتجذرة، باضطهاد سياسي للصين». وأضافت أن «هذا تصعيد لاضطهادهم السياسي تجاه الصين، والصين تعارض ذلك بشدة».
وتراجعت العلاقات بين العملاقين الاقتصاديين في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ عقود في عهد ترمب الذي شهد حرباً تجارية عبر ضفتي الأطلسي، قبل التوصل إلى هدنة في يناير (كانون الثاني).
في سياق متصل، زعمت الولايات المتحدة، الأربعاء، أن اجتماعاً للأمم المتحدة يضم زعماء العالم بشأن جائحة «كوفيد - 19» أُعِد لإتاحة فرصة لبكين لنشر «دعاية»، في تأجيج لشهور من المشاحنات في المنظمة الدولية بين القوتين الكبيرتين، وفق وكالة «رويترز».
وبدأ اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، ويستمر يومين بمشاركة 53 رئيس دولة و39 رئيس حكومة و38 وزيراً يلقون بيانات مصورة مسجلة مسبقاً، من بينهم وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي أليكس أزار، ووزير الخارجية الصيني وانغ يي. وقال مسؤول أميركي كبير، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، إن الجلسة الخاصة للجمعية العامة التي تضم 193 عضواً، كان ينبغي عقدها مبكراً، وإنها «أُعدت مسبقاً لخدمة أهداف الصين»، كما شكا من أنه سيتم فرض قيود على الأسئلة خلال الحلقات النقاشية، اليوم (الجمعة).
وأضاف المسؤول أن الصين ستستغل الاجتماع لمصلحتها و«أتوقع أن يقوموا بنشاط دعائي فعال للغاية خلال هذين اليومين». وقال متحدث باسم البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك إن «تسييس (الولايات المتحدة) للقضية ليس في مصلحة المجتمع الدولي». وأضاف المتحدث، دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم، أنه «إذا
أصرت دولة معينة، فسوف تجد نفسها مرة أخرى معزولة، وينتهي بها الأمر إلى الفشل. ستعزز الصين التواصل والتعاون مع الدول الأعضاء الأخرى وستقدم إسهامات إيجابية وبناءة».



كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.