إيقاف محاكمات 6 سعوديين لانضمامهم لـ«داعش» بعد إطلاق سراحهم بكفالة

اثنان منهم قتلا في سوريا

إيقاف محاكمات 6 سعوديين لانضمامهم لـ«داعش» بعد إطلاق سراحهم بكفالة
TT

إيقاف محاكمات 6 سعوديين لانضمامهم لـ«داعش» بعد إطلاق سراحهم بكفالة

إيقاف محاكمات 6 سعوديين لانضمامهم لـ«داعش» بعد إطلاق سراحهم بكفالة

أوقفت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، مداولات النظر في إدانة 6 متهمين سعوديين، وذلك بعد مقتل اثنين منهم، وهروب 4 آخرين إلى مناطق القتال في سوريا، وذلك بعد انضمامهم إلى تنظيم داعش، في حين حكمت المحكمة أمس على 11 موقوفا و12 من مطلقي السراح، بالسجن حتى 20 سنة، ومنعهم من السفر، لتخطيط أحدهم على إنشاء خلية إرهابية تستهدف رجال الدين والأمن، وكذلك المقيمون، في حين كفّر آخر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لعدم قناعته بذلك، كما استغل مشرف إحدى حلقات تحفيظ القرآن، المسجد للتحريض على القتال وترويج الفكر التكفيري.
وكان المتهمون الـ6 أطلق سراحهم من السجن بكفالة حضورية من قبل ذويهم، على أن يجري استكمال محاكماتهم وهم مطلقو السراح، إلا أنهم هربوا إلى مناطق القتال في سوريا، وذلك بعد ورود إفادات من الجهات المختصة، بأن اثنين منهم قتلا، فيما لا يزال 4 آخرون خارج البلاد.
وأقر أحد المدانين بالتستر على زميله في الخلية الإرهابية، الذي لقي مصرعه بعد هروبه إلى سوريا بطريقة غير مشروعة، أثناء حضوره اجتماعات تطرق فيها القتيل إلى تكفير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، لعدم قناعته بذلك الجهاز الديني. واعترف مدان آخر، الذي حكم عليه بالسجن 20 سنة، ومنعه من السفر لمدد مماثله لسجنه، لانتهاج الفكر التكفيري، والنفير والالتحاق بتنظيم القاعدة في أي مكان خارج المملكة، ومبايعة أحد زعماء القاعدة على السمع والطاعة، وتنفيذ توجيهاته والقيام بالعمليات التي يختارها في أي مكان يختاره التنظيم، كون أن المدان ينتمي إلى أسرة عرفت بالتشدد، حيث جرى إيقاف والده لانتمائه إلى تنظيم القاعدة، وكذلك مقتل شقيقه في اليمن، واثنين من أعمامه أحدهم في جنوب السعودية والآخر في أفغانستان، وهروب عمته مع أبنائها إلى اليمن.
وتستر المدان، على القتيل سعيد الشهري، نائب فرع تنظيم القاعدة في اليمن، بعدما علم أنه يجمع التبرعات لتجهيز الخارجين للالتحاق بالتنظيم الإرهابي في الخارج، كما قام بسرقة جواز خاله لشروعه في الخروج إلى اليمن بطريقة غير مشروعة، وذلك مع رفقائه، بعد أن جرى التنسيق مع أشخاص في منطقة نجران يسهلون له عملية التسلل عبر الحدود السعودية اليمنية.
واشترك المدان بأعمال الشغب داخل السجن من خلال خروجه من غرفته عبر فتحة التلفاز، وإغلاق باب الجناح الخاص بالعنبر، وإصراره على منهجه التكفيري أثناء محاكمته، وطعنه في المحكمة الجزائية المتخصصة، بأنها تحكم بغير ما أنزل الله، وقال المدان بعد سماعه الحكم: «أنا لا أؤمن بالمحكمة حتى لو تزيد فترة حكمي إلى 200 ألف سنة».
وأقر المدان 16 الذي حكم عليه بالسجن 13 سنة، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، لاستغلاله أحد المساجد، للتأثير على أحد الأحداث ممن لم يتجاوز عمره (18 سنة)، وإقناعه ببعض الشبهات بشأن الخروج للقتال والعلاقة بأهل الكتاب، واستغلال وضعه كونه مشرفا على إحدى حلقات تحفيظ القرآن، بأحد مساجد الرياض والتأثير على الطلاب ببعض الشبهات التكفيرية وعدم الإبلاغ عما ذكره له أحد الأشخاص من البحث عن طريق يوصله بالمقاتلين في اليمن.
ورفض المدان التاسع الذي حكم عليه بالسجن 8 سنوات، والمنع من السفر لمدد مماثله لسجنه، الحكم الابتدائي الذي أصدره القاضي ضده، وطالب بزيادة عدد سنوات السجن ضده، من دون أي سبب، حيث أدين بانتهاجه المنهج التكفيري، وحضوره اجتماعا ضم أشخاصا من أصحاب الفكر الضال، تم التطرق فيه لتنظيم القاعدة الإرهابي، والدعاء له ولمن يناصرونه بالتمكين، وعدم الإبلاغ عنهم، وتحريضه بعض أقاربه على الخروج للمشاركة في القتال الدائر في العراق.
وارتبط المتهم 32، الذي حكم عليه بالسجن 20 سنة، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، بأشخاص من أصحاب الفكر الضال، وتستره عليهم ومحاولته الخروج لمواطن القتال في العراق، والشروع بتشكيل مجموعة إرهابية للقيام بعمليات اغتيال للأجانب المعاهدين المقيمين على أراضي المملكة، وبحثه ورصده لأماكن وجودهم، والتخطيط في عملية اغتيال شخصين من الأجانب بعد الترتيب والترصد لهما، حيث قام باستئجار سيارة لهذا الغرض وشراء السلاح ومحاولة إطلاق النار عليهما.
وأقر المدان الرابع، الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، لانضمامه لخلية متطرفة تقوم على تحريض الشباب على الخروج لمواطن القتال، وتستره على قيام شقيقه قبل القبض عليه، بإيواء اثنين من المتهمين في منزله (أحدهما قتل في سوريا بعد إطلاق سراحه بكفالة)، وتستره على قيام أحد الأشخاص بالتنسيق لشخصين للخروج إلى أماكن القتال، مع أحدهما جواز سفر تم أخذه من صاحبه دون عمله، وتواصله مع منسق بأفغانستان يدعى (إبراهيم) لأجل ذلك، ولا سيما أن المدان تسلم نحو 400 ألف ريال، على دفعات من شخص ربطه به المنسق في أفغانستان، وسلمها لأشخاص حددهم له المنسق لدعم المقاتلين في أفغانستان.



السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».