وزير الاتصالات السعودي: سنغطي جميع المدن بخدماتنا بنهاية 2017

فهاد الحمد: القطاع نما بأكثر من 8 % وساهم في إجمالي الناتج المحلي بنسبة 10 %

جانب ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة الذي عقد في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة الذي عقد في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الاتصالات السعودي: سنغطي جميع المدن بخدماتنا بنهاية 2017

جانب ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة الذي عقد في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة الذي عقد في الرياض («الشرق الأوسط»)

كشف الدكتور فهاد الحمد، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، في تصريحات صحافية أمس (الأربعاء) بالرياض، عن خطة الوزارة في تغطية جميع مناطق بلاده بخدمة الاتصال بمختلف الوسائط، مؤكدا أنه لا مجال لتحقيق تنمية المناطق الواعدة من دون تقنية المعلومات.
وقال الحمد: «إننا بصدد تغطية جميع المدن السعودية بخدمة الاتصال بنهاية عام 2017، وقطعنا شوطا كبيرا في ذلك، بل سأسعى جاهدا لتحقيق ذلك قبل حلول هذا التاريخ، وسأوظف إمكانيات صندوق الخدمة الشاملة لبلوغ هذا الهدف»، مشيرا إلى أن خطته تستهدف الأطراف.
وأضاف الحمد: «نعمل الآن على الخطة الثانية التي حددت أيضا بـ5 أعوام من حيث الأهداف والمشروعات، من ضمن مدة الخطة الوطنية لتقنية المعلومات، والتي تبلغ 20 عاما، حيث مضت الـ5 أعوام الأولى من عمرها في عام 2012».
وزاد الوزير السعودي: «حددنا جهات قادرة على أن تنقل السعودية إلى اقتصادات المعرفة، وهذا ما نصحنا به الرئيس الكوري الجنوبي السابق ونعمل عليه حاليا، ومتى ما توفره الإرادة مع التمويل اللازم، فذلك كفيل بأن نبلغ هذا الهدف، ولكننا لا نزال بحاجة لتعاون جميع الجهات الحكومية والخاصة في هذا الجانب».
ونوه بأهمية الاستفادة من التجربة الكورية حول أخلاقيات العمل والحرص على العمل والعمل بروح الفريق مع الحرص على الإنتاجية، التجربة الكورية، لما تميزت به عن غيرها من حيث الحرص على العطاء أكثر من الحرص على الأخذ، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية في الخمسينات كانت من أفقر دول العالم، وبفضل هذه الأخلاق احتلت المرتبة الثامنة في خارطة الاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بقضية شركتي «موبايلي» و«زين» أكد الحمد في تصريحاته الصحافية على هامش ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة المنعقد بالرياض، قبول الشركتين التحكيم بالتراضي، مؤكدا أن التنافسية بين شركات الاتصالات أمر محمود، مشيرا إلى أن هناك شركات كثيرة متوفرة في السوق وكلما كانت أكثر تلك الشركات كان أفضل لخدمة المواطن. وأوضح الحمد خلال الجلسة الحوارية خلال ملتقى التنمية الصناعية في المناطق الواعدة أمس بالرياض، أن إجمالي الخدمات المقدمة لقطاع البنى التحتية للتعاملات الإلكترونية الحكومية، بلغ 1400 خدمة حالية، فيما بلغ عدد الأنظمة واللوائح 477. وبلغ عدد الجهات المقدمة للخدمات الإلكترونية وفق الحمد 154 جهة، لافتا إلى عدد الجهات الحكومية المربوطة بالشبكة الحكومية الآمنة بلغ نحو 103، مضيفا أن الوزارة تسعى للمساهمة في تحسين وتطوير المناطق الواعدة في البلاد، مشيرا إلى استعداد الهيئة المشاركة في كل ما يخدم قطاع، من خلال التعاون مع عدد من الجهات الحكومية. وأكد الحمد أن الوزارة في سبيل حماية الشبكة تعمل على توفير الاحتياطات اللازمة عليها بدعم من وزارة المالية، مبينا أن الهيئة تتطلع لتفعيل التجارة الإلكترونية، منوها بأن هناك خطة استراتيجية للعمل على الاقتصاد المعرفي في قطاع الاتصالات، إضافة إلى وجود الخطة الوطنية للاتصالات، ضمن جهود جهات حكومية، تتضمن تطوير وإنشاء مشروعات جديدة.
وقال الحمد في كلمته أمام الملتقى: «لم يكن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمعزل عن التوجه التنموي الشامل للدول، بل كان بمختلف مكوناته وسيظل رافدا أساسيا وشريكا في مختلف مجالات التنمية وفي جميع مناطق البلاد».
وأكد أن هذا التوجه، كان عاملا رئيسيا في زيادة الإنتاجية ورفع الإمكانيات التنافسية للأفراد والقطاع الحكومي والقطاع الخاص، إضافة إلى أنه يهيئ الظروف للعمل على تسريع التوجه نحو التحول إلى مجتمع المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة وهو الأمر الذي تستهدفه خطط التنمية في السعودية.
ونوه بأن الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات بعيدة المدى، تأتي في مقدمة برامج تنمية القطاع ذات الرؤية البعيدة، لافتا إلى تكوين أربع خطط خمسية ارتكزت على رؤية مستقبلية طموحة تتمثل في التحول إلى مجتمع معلوماتي واقتصاد رقمي لزيادة الإنتاجية.
وتابع أن الرؤية تشمل أيضا، توفير خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لشرائح المجتمع كافة في جميع أنحاء البلاد وبناء صناعة قوية في هذا القطاع لتصبح أحد المصادر الرئيسة للدخل.
وقال: «عنيت الخطة الأولى برفع مستوى أمن المعلومات وشبكات الاتصالات وتقية المعلومات والوعي بذلك، وفي التوظيف الأمثل للقطاع في التعليم والتأهيل والتدريب، ومكنت مخرجات الخطة الخمسية الأولى والمبادرات الأخرى ذات العلاقة من تحقيق القطاع نموا كبيرا».
ووفق الحمد فإن الإحصاءات تشير إلى أن نشاط النقل والاتصالات، حقق نموا في المتوسط بنسبة تصل إلى 8.7 في المائة خلال الأعوام الأربعة الماضية لينجح بذلك في رفع إسهام القطاع من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي إلى 10 في المائة في عام 2014.
وأوضح أن الخطة اشتملت على 87 مشروعا الكثير منها ذات علاقة مباشرة بالمناطق الواعدة وتهدف في مجملها إلى التعريف بالفرص الاستثمارية الصناعية في هذه المناطق وتحديد مهمة القطاع الخاص في التنمية المناطقية ووضع سياسات وأهداف التنمية الصناعية في تلك المناطق.
ومن أبرز مشروعات الخطة وفق الحمد، برنامج وطني لدعم الشركات السعودية التقنية الناشئة ومساعدتها على النمو وكذلك المشاركة في الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ودعم الاستثمار في شركات الحوسبة السحابية ذات السرعة الفائقة على المستوى الوطني والإقليمي.
وكذلك، دعم إنشاء شركات متخصصة في المجالات ذات الميزة التنافسية في مجال تقنية المعلومات، ودعم صناعة الاستضافة المحلية وتحفيز الاستثمار فيها وتشجيعه وضمن التنافسية على المستوى الإقليمي والدولي، فضلا عن تطوير البنى التحتية للاتصالات ذات السرعة العالية في مناطق التقنية.
ونوه بأن الوزارة طورت الخدمات الحكومية مع تقديمها إلكترونيا من خلال برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية «يسر»، مبينا تحقيقها ذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لنشرها في البلاد.
وبين الحمد أن ذلك انعكس إيجابا على مستوى الخدمات السعودية، ما حقق نموا في مجال التعاملات الإلكترونية الحكومية في مؤشر الأمم المتحدة، حيث كان ترتيب السعودية في هذا المؤشر في عام 2005 هو 105 والآن المرتبة الـ36 من بين 193 دولة.



مخاطر التضخم لصراع الشرق الأوسط تدفع كبار المقرضين لتعديل توقعات الفائدة البريطانية

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
TT

مخاطر التضخم لصراع الشرق الأوسط تدفع كبار المقرضين لتعديل توقعات الفائدة البريطانية

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

عدّلت كل من «ستاندرد تشارترد» و«مورغان ستانلي» توقعاتهما لخفض أسعار الفائدة من «بنك إنجلترا»، لتصبح الآن في الربع الثاني من العام، مؤجلتَين بذلك التقديرات السابقة، في ظل المخاطر التضخمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأشارت تقديرات «ستاندرد تشارترد» إلى أن أسعار النفط والغاز ارتفعت منذ أواخر فبراير (شباط) بنحو 50 في المائة و90 في المائة على التوالي، مما يعزّز ضغوط التضخم، وقد يدفع البنوك المركزية، بما فيها «بنك إنجلترا»، إلى إعادة النظر في سياساتها النقدية. وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن الأسواق تتوقع حالياً بنسبة 98 في المائة أن يحافظ «بنك إنجلترا» على أسعار الفائدة هذا الشهر.

وقد أجلت شركات الوساطة البريطانية خفض أسعار الفائدة المقرر في مارس (آذار) إلى الربع الثاني، مع توقع خفض لاحق بمقدار ربع نقطة، ليظل سعر الفائدة النهائي عند 3.25 في المائة بنهاية عام 2026. وحذّرت «ستاندرد تشارترد» من أن الارتفاعات المطولة والحادة في أسعار الطاقة قد ترفع معدل التضخم في منطقة اليورو بما يصل إلى 1.5 نقطة مئوية.

ويرى المستثمرون أن المملكة المتحدة معرّضة بشكل خاص لصدمات أسعار الطاقة، حيث من المرجح أن تواجه المالية العامة، المنهكة أصلاً، ضغوطاً إضافية إذا لجأت الحكومة إلى دعم تكاليف الطاقة.

وتراجعت «مورغان ستانلي» عن توقعاتها السابقة بخفض أسعار الفائدة في مارس، وأصبحت الآن تتوقع خفضاً في أبريل (نيسان)، يليه خفض إضافي في نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير 2027، بدلاً من يوليو (تموز) ونوفمبر. وتعد كل من «مورغان ستانلي» و«ستاندرد تشارترد» احتمالية رفع أسعار الفائدة هذا العام منخفضة ما لم تتصاعد مخاطر التضخم بشكل حاد.

وقالت «مورغان ستانلي»: «نواجه صعوبة في التنبؤ برفع أسعار الفائدة في المملكة المتحدة خلال 2026».

وأضافت «ستاندرد تشارترد» في مذكرة يوم الاثنين: «إذا ثبت أن صدمة أسعار الطاقة دائمة، فإن أي توجه نحو رفع أسعار الفائدة سيتطلب ارتفاعاً واضحاً في توقعات التضخم، في حين لا يمكن استبعاد خفض أسعار الفائدة إذا ما تفاقمت مخاطر الركود».

وأوضحت «مورغان ستانلي» أن انخفاض أسعار النفط والغاز بنسبة 10 في المائة قد يقلّص نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنحو 20 نقطة أساس، في حين قد يؤدي بقاء سعر النفط عند نحو 120 دولاراً للبرميل إلى خفض النمو بمقدار 70 نقطة أساس.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية في «بنك إنجلترا» خلال 19 مارس.


وزراء الطاقة في مجموعة السبع يبحثون خيارات كبح الأسعار

سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث بوسط إنجلترا (أ.ف.ب)
سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث بوسط إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء الطاقة في مجموعة السبع يبحثون خيارات كبح الأسعار

سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث بوسط إنجلترا (أ.ف.ب)
سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث بوسط إنجلترا (أ.ف.ب)

في ظلِّ التصاعد الحاد في أسعار الطاقة عالمياً؛ نتيجة التوترات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، يعقد وزراء الطاقة في دول مجموعة السبع اجتماعاً طارئاً، اليوم (الثلاثاء)؛ لبحث سبل احتواء الارتفاعات القياسية في الأسعار، وسط مخاوف متزايدة من تعطل إمدادات النفط الخليجية.

قفزت أسعار النفط يوم الاثنين لتصل إلى 119 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ نحو 4 سنوات، مدفوعة بمخاوف الأسواق من تراجع الإنتاج النفطي في الخليج واضطراب حركة الناقلات. وفي هذا السياق، أكد وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو خفض الأسعار التي يتحملها المستهلك النهائي. وأشار إلى أن الأسواق لا تعاني حالياً من نقص فعلي في الإمدادات، لكن هناك «توترات» في بعض المناطق، لا سيما في آسيا.

من جهتها، أعلنت اليابان دعمها لمقترح وكالة الطاقة الدولية بشأن إجراء «سحب منسق» من الاحتياطات الاستراتيجية للنفط، وهو إجراء لم تقرر مجموعة السبع الالتزام به بشكل جماعي حتى الآن، مكتفية بالتأكيد على استعدادها لاتخاذ «التدابير اللازمة».

أوروبا في مواجهة الهشاشة الاستراتيجية

تأتي هذه التحركات بينما تعيش الحكومات الأوروبية حالة من الاستنفار؛ خوفاً من تكرار سيناريو أزمة الطاقة عام 2022. وفي هذا الصدد، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى ضرورة معالجة «الهشاشة الاستراتيجية» التي تعاني منها القارة، مشيرة إلى أن اعتماد أوروبا شبه الكامل على واردات الطاقة الخارجية يضعها في موقف تنافسي صعب مقارنة بالولايات المتحدة والصين. وأقرت فون دير لاين بأن التوسع في التخلي عن الطاقة النووية كان «خطأً استراتيجياً» وضع أوروبا في تبعية كاملة لمصادر طاقة متقلبة الأسعار.

قائمة الإجراءات المحتملة

ومن المقرر أن يجري قادة الاتحاد الأوروبي، في وقت لاحق من اليوم، مشاورات مكثفة تضم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر؛ لمناقشة تدابير لدعم تنافسية الصناعة الأوروبية. وتدرس المفوضية الأوروبية حزمة من الحلول تشمل تعديلات على الضرائب المفروضة على الطاقة، ومراجعة أسعار الكربون التي تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج الصناعي.

وفي ختام المداولات التحضيرية، حذر رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، من أن استمرار هذه الأزمة يخدم المصالح الروسية بشكل أساسي، حيث تسهم الأسعار المرتفعة في تعزيز موارد موسكو، بينما تتجه الأنظار العالمية بعيداً عن حربها المستمرة في أوكرانيا.


سفن محملة بخام الحديد متجهة للشرق الأوسط تغير مسارها مع تعطل مضيق هرمز

4 سفن محملة بخام الحديد غيّرت مسارها من الشرق الأوسط حتى الآن (رويترز)
4 سفن محملة بخام الحديد غيّرت مسارها من الشرق الأوسط حتى الآن (رويترز)
TT

سفن محملة بخام الحديد متجهة للشرق الأوسط تغير مسارها مع تعطل مضيق هرمز

4 سفن محملة بخام الحديد غيّرت مسارها من الشرق الأوسط حتى الآن (رويترز)
4 سفن محملة بخام الحديد غيّرت مسارها من الشرق الأوسط حتى الآن (رويترز)

كشفت بيانات شركة «كبلر» لتتبع السفن ومجموعة «بورصات لندن» أن سفناً محملة بشحنات من خام الحديد كانت متجهة إلى الشرق الأوسط غيّرت مسارها إلى وجهات جديدة وسط توقف الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بن آير، المحلل في «كبلر»، إن هناك أربع سفن محملة بخام الحديد غيرت مسارها حتى الآن.

ووفقاً لبيانات الاتحاد العالمي للصلب، تحتل إيران المرتبة العاشرة عالمياً من حيث إنتاج الصلب.

وأظهرت بيانات الاتحاد العالمي للصلب أن الشرق الأوسط أنتج ما مجموعه 56.9 مليون طن من الصلب الخام في عام 2025، أي نحو 3 في المائة من الإجمالي العالمي.

ويعد خام الحديد مكوناً أساسياً في صناعة الصلب، وتُعد الصين حالياً أكبر مستهلك له في العالم.