حبوب الكاكاو تحسن اليقظة الذهنية وتقوي الأوعية الدموية

حبوب الكاكاو تحسن اليقظة الذهنية وتقوي الأوعية الدموية
TT

حبوب الكاكاو تحسن اليقظة الذهنية وتقوي الأوعية الدموية

حبوب الكاكاو تحسن اليقظة الذهنية وتقوي الأوعية الدموية

نشرت مجلة Scientific Reports العلمية التخصصية خبرا مفاده ان المواد العضوية الموجودة في حبوب الكاكاو تساعد على تحسين اليقظة الذهنية وتقوية الأوعية الدموية، وذلك حسبما قال علماء بريطانيون وأميركيون.
وحسب المجلة، فقد شارك في تجربة أجراها العلماء 18 بالغًا بدون أي أمراض. فتم إعطاء الأشخاص الكاكاو مع جزء أكبر من الفلافانول، ثم بجزء مخفض. وبعد تناول الكاكاو، كان على المشاركين أن يتنفسوا الهواء بثاني أكسيد الكربون مما سمح للدم بحمل نسبة متزايدة من الأكسجين إلى الدماغ. وفي موازاة ذلك، طُلب من المشاركين في الاختبار حل المشكلات المنطقية. وخلال التجربة قام العلماء بقياس مستوى الأكسجين في القشرة الدماغية للمشاركين. واتضح أن أداء المشاركين في التجربة كان أفضل في المهام الموكلة إليهم بعد تناول نسبة متزايدة من مركبات الفلافانول. ومن الواضح أن هذه المواد توجد أيضًا في الشاي والعنب والتفاح.
وقد توصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن استخدام هذه المنتجات له تأثير إيجابي على النشاط الذهني ويقوي جدران الأوعية الدموية، وهذا بدوره يساعد على تجنب الإصابة بالخرف في الشيخوخة.


مقالات ذات صلة

صحتك عبوات من دوائي «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

استخدام «أوزمبيك» و«إخوته» للحصول على جسم جميل للصيف... والأطباء يحذرون

حذّر طبيب كبير في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) من أن الناس يخاطرون بعواقب وخيمة من خلال استخدام أدوية فقدان الوزن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل يأكل جناح دجاج 12 يونيو 2024 (أ.ب)

دراسة: الرجال يأكلون اللحوم أكثر من النساء

خلصت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر سينتيفك ريبورت» إلى أن هناك علاقة بين الجنس وتفضيلات تناول اللحوم حيث إن الرجال في بعض الدول يتناولون اللحوم أكثر من النساء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك ما نأكله يغير كل شيء يتعلق بصحتنا (رويترز)

10 تغييرات على نظامك الغذائي ستساعدك على العيش لحياة أطول

يمكن للأشخاص عكس عمرهم البيولوجي من خلال الطريقة التي يأكلون بها وممارسة الرياضة حتى مع التقدم ​​في السن، ويجب أن نفهم أن ما نأكله يغير كل شيء يتعلق بصحتنا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك دراسة تطرح تفسيراً محتملاً للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان

دراسة تطرح تفسيراً محتملاً للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان

توصل علماء بقيادة فريق من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة إلى تفسير محتمل للعلاقة «المعقدة» بين السمنة والسرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حجم حيتان المحيط الهادي تقلَّص 13%

حجم الحيتان الرمادية يتقلّص (أ.ف.ب)
حجم الحيتان الرمادية يتقلّص (أ.ف.ب)
TT

حجم حيتان المحيط الهادي تقلَّص 13%

حجم الحيتان الرمادية يتقلّص (أ.ف.ب)
حجم الحيتان الرمادية يتقلّص (أ.ف.ب)

شهدت الحيتان الرمادية في المحيط الهادي تقلّصاً في حجمها بنسبة 13 في المائة خلال عقدين من الزمن، وفق دراسة حديثة تُقدّم رؤية جديدة حول تأثيرات تغيُّر المناخ في الثدييات البحرية.

ويحذّر العلماء من أنّ هذا الانخفاض في الحجم قد يكون له تأثير كبير في قدرة هذه الحيتان على التكاثُر والصمود، وقد يؤثّر أيضاً في أنظمة التغذية الخاصة بها.

هذه الحيتانيات «حراس النظام البيئي» (أ.ف.ب)

وفي هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «غلوبال تشاينج بايولوجي»، ونقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، ركز الباحثون على مجموعة صغيرة تضمّ نحو 200 حوت رمادي من شمال شرقي المحيط الهادي.

وتُعدّ هذه الحيتانيات «حراس النظام البيئي»، وهي تبقى قريبة من الساحل وتتغذّى في مياه أقل عمقاً وأكثر دفئاً مقارنة بمجموعات أخرى من الحيتان الرمادية.

وأظهرت دراسات سابقة أنّ هذه المجموعة من الحيتان، وهي أصغر حجماً وأقل ضخامة، تعاني حالة أسوأ مقارنة مع سواها.

وقال كيفن بيرليتش، المُشارك في إعداد الدراسة: «بتنا نعلم أنّ أجساد هذه الحيوانات تقلّصت على مدى السنوات الـ20 إلى الـ40 الماضية، ما قد يكون علامة مبكرة على أنّ أعدادها معرّضة لخطر الانخفاض».

وحلّل الباحثون صوراً التقطتها مسيّرات بين الأعوام 2016 و2022 لـ130 حوتاً جرى تقدير أو معرفة أعمارها، ووجدوا انخفاضاً بمعدّل 13 في المائة بحجم الحيتان في مرحلة البلوغ، بين الحيوانات المولودة عام 2000 وتلك المولودة عام 2020، وهو انخفاض بواقع 1.65 متر لهذه الحيوانات التي يناهز حجمها 13 متراً.

هذا الانكماش في الحجم أكثر وضوحاً عند الإناث، التي كانت تاريخياً أكبر من الذكور، وباتت بالحجم عينه تقريباً اليوم.

الانكماش في الحجم يبدو أكثر وضوحاً لدى الإناث (أ.ف.ب)

ومع ذلك، فإنّ «الحجم أمر أساسي للحيوانات»، وفق إنريكو بيروتا، الباحث والمُعدّ الرئيسي للدراسة، إذ «يؤثر ذلك في سلوكها، ووظائفها الفسيولوجية، ودورة حياتها، وله تأثيرات متتالية في الحيوانات والمجموعات التي تنتمي إليها». ويؤثر خصوصاً في التكاثر، مع احتمال انخفاض فرص البقاء على قيد الحياة بالنسبة إلى الصغار الأصغر حجماً.

والأهم، أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباط بين هذا الانخفاض في الحجم واضطراب دورة المحيطات الناجم عن تغيُّر المناخ، خصوصاً التيارات التي تسمح بنمو العوالق، غذاء الحيتان.