إردوغان يواصل إزالة بصمات صهره من الاقتصاد التركي

تراجع مؤشر معنويات المستهلكين 3.5 % في نوفمبر

إردوغان
إردوغان
TT

إردوغان يواصل إزالة بصمات صهره من الاقتصاد التركي

إردوغان
إردوغان

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحكومته خطوات إزالة الآثار التي نجمت عن السياسات الاقتصادية التي اتبعت خلال العامين الأخيرين في ظل تولي صهره برات البيراق وزارة الخزانة والمالية. وأعلنت الرئاسة التركية، في بيان مقتضب، استقالة البيراق من منصبه نائباً لرئيس صندوق الثروة السيادية التركي، ليكمل مسلسل تخليه عن مناصبه الرسمية الذي بدأه باستقالة مفاجئة من منصب وزير الخزانة والمالية، في 8 نوفمبر الحالي.
وقال مكتب الاتصال بالرئاسة التركية، دون التطرق إلى أي تفاصيل، إن الإقالة تمت بناء على طلب البيرق، وكذلك أردا أرموط، مدير مكتب الاستثمار السابق بالرئاسة؛ بالتخلي عن عضويتهما في صندوق الثروة السيادي.
وعين إردوغان مدير مكتب الاستثمار بالرئاسة أحمد براق دالي أوغلو عضواً جديداً في اجتماع لمجلس إدارة الصندوق، عُقِد في وقت متأخر الجمعة.
ويرأس إردوغان صندوق الثروة السيادي، الذي يبلغ رأسماله 22.6 مليار دولار، وله حصص في كبرى الشركات، بما في ذلك شركة الخطوط الجوية التركية وبنوك حكومية وبورصة إسطنبول للأوراق المالية، وشركات الاتصالات «تورك تيليكوم» وخطوط سكة حديد عملاقة من بين شركات أخرى.
وشهد عهد البيرق في وزارة الخزانة والمالية، الذي استمر عامين منذ تطبيق النظام الرئاسي في يوليو (تموز) 2018، خسارة الليرة التركية نحو 40 في المائة من قيمتها مقابل الدولار وفقدان البنك المركزي القسم الأكبر من احتياطياته من النقد الأجنبي، في محاولة لإنقاذها من الانهيار، وارتبط رحيله بتعيين إردوغان سلف البيراق، ناجي أغبال، رئيساً للبنك المركزي، وهو ما كان يعارضه البيراق بشدة.
ورفع أغبال سعر الفائدة الرئيسي بنسبة كبيرة بلغت 475 نقطة أساس، إلى نسبة 15 في المائة، في أول اجتماع لتحديد سياسته الأسبوع الماضي، ما ساعد في وقف هبوط الليرة.
وظل البيرق يحتفظ بمنصبه نائباً لرئيس صندوق الثروة السيادية، الذي أُنشئ عام 2016. ولم يفصح مكتب إردوغان عن كثير من التفاصيل بشأن رحيل البيرق، مشيراً في بيان من جملة واحدة إلى أنه «ترك مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية لتركيا بعدما طلب إجازة».

- يأس الحكومة التركية
في سياق متصل، وجهت المعارضة التركية انتقادات حادة لإردوغان بسبب بيع حصة قيمتها 10 في المائة من بورصة إسطنبول إلى جهاز الاستثمار في قطر، كانت مملوكة من قبل لبنك الإنشاء والتعمير الأوروبي، بموجب اتفاق وُقّع خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية برئاسة إردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في أنقرة، الخميس، واتهمته ببيع ممتلكات الشعب التركي إلى قطر، فيما لا توجد تفاصيل واضحة ومعلنة حول تلك الصفقات وقيمتها.
واعتبر زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، الصفقة مثالاً آخر على يأس الحكومة في إدارة الاقتصاد، منتقداً عدم تقديم أرقام مفصلة عن الاقتصاد، قائلاً: «الأشياء التي تبيعها (إردوغان) تخص 83 مليون شخص أي عدد سكان تركيا، لا يمكنك القول ببساطة... لقد بعناها».
وأشار إلى أن الاحتياطي الحالي لتركيا من النقد الأجنبي في البنك المركزي تقل عن 54 مليار دولار بسبب بيع 128 مليار دولار لحماية الليرة التركية، وأنه رغم كل شيء لا يمكن للحكومة السيطرة على ارتفاع قيمة الدولار حتى الآن.
وتواصل الحكومة جهودها لتقليل الضغوط على الاقتصاد والليرة، وتخفيف أثر السياسات السابقة، في هذا الإطار عقد وزراء الخزانة والمالية لطفي إلوان والعدل عبد الحميد غل والصناعة والتكنولوجيا مصطفى فارانك والزراعة والغابات بكر باكدميرلي، والتجارة روهصار بكجان، لقاء مغلقاً، أمس، مع ممثلي اتحاد الغروف والبورصات التركي، بعد لقاء مماثل، الجمعة، مع رجال أعمال أتراك في قصر دولمة بهشة في إسطنبول، الجمعة، بمشاركة رئيس البنك المركزي، ناجي أغبال، ورئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال والصناعيين (توسياد) سيمون كاسلوسكي، إلى جانب بقية أعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وأنهت تركيا، الجمعة، العمل بآلية كان يرجى منها تشجيع البنوك التجارية على تعزيز الإقراض، لتلغي بهذا سياسة رئيسية طبقها البيراق. وأوقف البنك المركزي العمل بهذا القاعدة التي سمحت للمقرضين بحفظ مبالغ لدى الهيئة النقدية أقل مما هو مطلوب، شريطة الوفاء بأهداف الإقراض المعينة رسمياً.
وألغت الحكومة ما يطلق عليه «الاحتياطات المطلوبة» بالنقد الأجنبي والليرة، التي يتعين أن يحتفظ بها المقرضون في البنك المركزي، من أجل استحقاقات معينة.
وأظهرت بيانات من معهد الإحصاء التركي، الجمعة، أن مؤشر المعنويات الاقتصادية في تركيا انخفض بنسبة 3.5 في المائة على أساس شهري في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 89.5 نقطة، إذ دفعت زيادة في وتيرة حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا أنقرة إلى فرض قيود جزئياً.
كان المؤشر ارتفع لـ6 أشهر متتالية من مستويات متدنية بلغها على خلفية إجراءات التصدي لفيروس «كورونا»، التي تسببت في تراجع حاد للنشاط الاقتصادي في مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، عندما بلغ المؤشر قاعاً قياسياً عند 51.3 نقطة.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.