«آمال التعافي» تعيد التوازن لأسواق الأسهم

«آمال التعافي» تعيد التوازن لأسواق الأسهم

السبت - 13 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 28 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15341]

فتح مؤشر الأسهم الأميركية الرئيسية على صعود أمس (الجمعة)، وسط تفاؤل حيال انتعاش اقتصادي في العام القادم، مما طغى على بواعث القلق من زيادة متوقعة في إصابات فيروس «كورونا» عقب عطلة عيد الشكر.

وارتفع المؤشر «داو جونز الصناعي» 38.86 نقطة بما يعادل 0.13% ليصل إلى 29911.33 نقطة، وزاد المؤشر «ستاندرد أند بورز 500» بمقدار 8.90 نقطة أو 0.25% مسجلاً 3638.55 نقطة، وتقدم المؤشر «ناسداك المجمع» 64.78 نقطة أو 0.54% إلى 12159.18 نقطة.

وبالتزامن، عادت الأسهم الأوروبية إلى الارتفاع بعد تراجعها صباحاً. وارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.44% في الساعة 15:20 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قطاعا السفر والطاقة من أكبر الخاسرين في التعاملات الصباحية. والمؤشر القياسي في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي.

وزاد مؤشر الأسهم القيادية الألماني «داكس» 0.55%، و«فوتسي 100» البريطاني 0.18%، و«كاك 40» الفرنسي 0.82%.

وفي آسيا، أغلق مؤشر الأسهم القياسي الياباني «نيكي» أمس، عند أعلى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 1991، إذ ارتفع للجلسة الرابعة على التوالي. وصعد «نيكي» 0.41% ليغلق عند 26644.71 نقطة. وربح المؤشر هذا الشهر 15.96%. وزاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.47% ليبلغ قمة 25 شهراً عند 1786.52 نقطة. وعلى أساس أسبوعي، ارتفع المؤشران 4.38 و3.42% على الترتيب، وجاءت الزيادة بدعم تقدم في تطورات مرتبطة باللقاحات، إذ يتوقع الكثير من المستثمرين تسليمها في العام المقبل. كما تدعمت المعنويات بانحسار الضبابية السياسية في الولايات المتحدة بعد انتقال الرئيس المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض ومؤشرات تحسن اقتصاد الصين.

واستفادت أسهم شركات تصنيع الأجزاء الإلكترونية من آمال زيادة الطلب فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية واتصالات الجيل الخامس وتكنولوجيات جديدة أخرى. وأفادت بيانات من مجموعة البورصة اليابانية بأن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهماً يابانية بنحو 600 مليار ين، وذلك في ثالث أسبوع على التوالي من الشراء الصافي.

وفي ذات الوقت، تراجع الذهب أمس، متجها إلى تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، إذ يوازن المستثمرون بين شكوك بشأن لقاح لـ«كوفيد - 19» يتصدر الترشيحات وتفاؤل بأن اللقاحات ستصل في وقت أقرب من المتوقع.

وتراجع الذهب في التعاملات الفورية 1.57% إلى 1777.20 دولار للأوقية (الأونصة) بانخفاض أسبوعي 4.61%. وحد من انخفاض الذهب، نزول الدولار مع تحسن الإقبال على المخاطرة.

وقال المحلل لدى «آي جي ماركتس» كايل رودا، إن المستثمرين يشرعون في الشراء على أساس أن التعافي الاقتصادي سيكتسب زخماً في 2021، وهذا يدفعهم إلى تسييل حيازاتهم من الذهب.

ومن المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 1% إلى 23.22 دولار للأوقية. وهبط البلاتين 1.3% إلى 949.5 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 2391.7 دولار.


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة