الحكومة المصرية جاهزة للموجة الثانية

الحكومة المصرية جاهزة للموجة الثانية

الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 26 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15339]

أكدت الحكومة المصرية، أمس (الأربعاء)، جاهزيتها لمواجهة الموجة الثانية من فيروس «كورونا المستجد»، مشيرة إلى قيامها برفع كفاءة البنية التحتية وتطوير مستشفيات الحميات والصدر ودعمها بالأجهزة والمستلزمات الطبية المطلوبة، فيما نفت اتخاذها قراراً بعدوة غلق المساجد في الوقت الراهن.

وتأتي التطمينات الحكومية، بعد تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حذر فيها المواطنين، من الاتكال على قرب إنتاج لقاح عالمي للفيروس، قائلاً إن «اللقاح لن يكون متوافرا إلا ابتداء من منتصف العام المقبل».

وفي آخر إحصاء لوزارة الصحة المصرية، تم تسجيل 361 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى 13 حالة وفاة، أول من أمس. وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن إجمالي عدد الإصابات الذي تم تسجيله في مصر حتى (الاثنين) هو 113742 حالة من ضمنهم 102103 حالات تماثلت للشفاء و6573 حالة وفاة.

وفي معرض تأكيده على الاستعدادات الحكومية، قال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنه تم التعاقد مع هيئة «الكوفاكس» ومنظمة الصحة العالمية لتوفير عدد كافٍ من لقاحات فيروس كورونا فور ثبوت فاعليتها، كما تم التعاون مع العديد من دول العالم في مجال توفير اللقاحات، والمشاركة في إجراء الأبحاث الإكلينيكية مع بعض الشركات تمهيداً للتصنيع، فضلاً عن المشاركة في التجارب الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا ضمن مبادرة «من أجل الإنسانية»، إلى جانب التوصل لاتفاق مع التحالف الدولي للقاحات والأمصال «GAVI»، يضمن حصول مصر على 20 مليون جرعة من اللقاحات التي تحصل موافقة منظمة الصحة العالمية، على أن يتم منح الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، مثل الأطقم الطبية، والأشخاص الأكثر تأثراً.

ونفى المركز صحة ما انتشر بشأن صدور قرار بإغلاق جميع المساجد تحسباً للموجة الثانية لفيروس كورونا. وأوضح في بيان أمس، أنه لا صحة لصدور أي قرارات بإغلاق جميع المساجد، مُشددا على أن قرار فتح المساجد لكل الصلوات ما زال سارياً دون تغيير وتحت إشراف مديريات الأوقاف بكل محافظة، مُشيرا إلى الالتزام التام بتطبيق جميع التدابير الاحترازية والوقائية، مع استمرار حملات نظافة وتعقيم جميع المساجد.

وكان السيسي وجه كلمة متلفزة للشعب المصري، مساء أول من أمس، أكد فيها أن «الوعي هو اللقاح الحقيقي للتعامل مع فيروس كورونا»، داعياً المصريين للحذر والحيطة مع تزايد الإصابات.

ولفت الرئيس المصري إلى عرض كل السيناريوهات المختلفة الخاصة بهذا الموقف من جانب المسؤولين سواء في وزارة الصحة أو التعليم العالي أو من جانب مستشار الرئيس للشؤون الصحية أو من جانب رئيس الوزراء. وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره واحترامه للأطقم الطبية التي لا تزال تقوم بدور عظيم جدا من نهاية العام الماضي ومستمر حتى الآن في الحفاظ على الحالة الصحية للمصريين.

وأكد السيسي أن الوباء ما زال مستمرا «ولا بد من استمرار حرصنا والإجراءات الوقائية التي تحدثنا فيها خلال الشهور الماضية والحملات الإعلامية في شأنها». وقال: «اضطررنا خلال إدارة الموجة الأولى أن نتخذ إجراءات من المهم ألا نكررها مرة أخرى»، في إشارة إلى إغلاق جامعات ومدارس ومطاعم ومنشآت سياحية وغيرها، خلال الموجة الأولى.

ودعا السيسي إلى عدم الجلوس في الأماكن المغلقة واحترام التباعد الاجتماعي مع استخدام الكمامات بشكل دائم لتقليل فرص الإصابة.

كما دعا الشركات والمصانع ووسائل المواصلات إلى الاستمرار في الحرص على استخدام الكمامات، داعيا رئيس الوزراء إلى العمل على طرح كميات أكبر من الكمامات على بطاقات التموين وفي المدارس والجامعات.


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة