أسعار النفط تواصل مكاسبها بدعم من آمال اللقاحات

أسعار النفط تواصل مكاسبها بدعم من آمال اللقاحات

السعودية وروسيا تتصدران موردي الخام للصين
الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 26 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15339]
الأسعار تقترب من 50 دولاراً للبرميل (رويترز)

واصلت أسعار النفط مكاسبها أمس الأربعاء، والتي بدأتها مع بداية الأسبوع الجاري، بدعم من تفاؤل المتعاملين جراء اقتراب نهاية جائحة «كورونا»، بعد الكشف عن الكثير من اللقاحات الفعالة.
وبحلول الساعة 15:06 بتوقيت غرينيتش، كان خام برنت مرتفعا 0.6 في المائة إلى 48.08 دولار للبرميل، وذلك بعد ارتفاع بنحو 4 في المائة في الجلسة السابقة. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 0.8 في المائة، إلى 45.30 دولار، وذلك بعد أن ربح أكثر من 4 في المائة الثلاثاء.
وكلا العقدين عند أعلى مستوياتهما منذ أوائل مارس (آذار)، وصعدا بنحو 9 في المائة في آخر 4 جلسات.
وقالت أسترازينيكا يوم الاثنين إن لقاحها لـ(كوفيد - 19) فعال بنسبة 70 في المائة في التجارب، وقد يصل إلى فاعلية 90 في المائة، مما يوفر سلاحا جديدا في الحرب للسيطرة على الجائحة بعد نتائج إيجابية من شركات أدوية كبيرة أخرى.
وأظهرت بيانات من مصادر أمس، أن واردات الهند النفطية من الشرق الأوسط بلغت أعلى مستوى في 8 أشهر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما قلص المنتجون أسعار البيع الرسمية، في حين تراجعت مشترياتها من الخام الأفريقي إلى أدنى مستوى في 3 أشهر.
نوعت مصافي التكرير في الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، واردات الخام لتحسين هوامش الربح.
وأظهرت البيانات أن واردات النفط من الشرق الأوسط ارتفعت في أكتوبر 27 في المائة عن الشهر السابق ووصلت إلى 2.7 مليون برميل يوميا، في حين تراجعت الواردات الأفريقية 39 في المائة إلى 439300 برميل يوميا.
كما زادت الواردات من أميركا اللاتينية 89 في المائة بسبب زيادة مشتريات ريلاينس إنداستريز من النفط الفنزويلي. وقال إحسان الحق المحلل لدى رفينيتيف: «خفض المنتجون بالشرق الأوسط أسعار البيع الرسمية في أكتوبر لاستعادة الحصة السوقية، مما نتج عنه زيادة التدفقات إلى الهند، حيث ترفع مصافي التكرير الاستهلاك متوقعة زيادة الطلب على الوقود قبيل موسم المهرجانات».
وأضاف أنه مقارنة بالدرجات الأخرى، فإن نفط الشرق الأوسط يُنتج المزيد من زيت الوقود الذي تتعافى عمليات تكسيره منذ منتصف أكتوبر. وارتفع استهلاك الهند من الوقود، وهو مؤشر لحجم الطلب على النفط، في أكتوبر، متجاوزا مستويات ما قبل جائحة فيروس «كورونا» لأول مرة في 8 أشهر. وأظهرت البيانات أن واردات الهند الإجمالية من النفط زادت 16.5 في المائة عن الشهر السابق إلى 4.05 مليون برميل يوميا خلال أكتوبر.
فيما استمرت السعودية وروسيا في تصدر موردي النفط الخام للصين في أكتوبر، لكن الكميات الواردة من البلدين انخفضت مقارنة بمستويات سبتمبر (أيلول) مع كبح مصاف صينية مشتريات الخام.
وتتنافس الدولتان، اللتان عززتا الصادرات للقوة الاقتصادية الكبرى، بقوة على احتلال المركز الأول بين موردي الخام للصين في 2020.
وأفادت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية أمس، بأن الواردات من روسيا، والتي تشمل نفطا منقولا عبر خطوط أنابيب، بلغت الشهر الماضي 6.64 مليون طن، أي ما يوازي 1.56 مليون برميل يوميا.
وكانت الواردات من روسيا 1.82 مليون برميل في سبتمبر و1.64 مليون برميل يوميا في أكتوبر من العام الماضي.
وصدرت السعودية 5.94 مليون طن، أي ما يوازي 1.4 مليون برميل يوميا، بانخفاض 29 في المائة عن الفترة ذاتها في العام الماضي. وهبطت واردات الصين من الولايات المتحدة من مستوى قياسي عند 3.9 مليون طن في سبتمبر إلى 1.63 مليون طن، وفقا لبيانات الجمارك.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة